الأخبار

مع اضطراب أسعار النفط

أرامكو السعودية تبدأ محادثات مع بنوك لاقتراض 10 مليارات دولار

22 نيسان / أبريل 2020. الساعة 08:54 بتوقيت القــدس.

أخبار » اقتصاد

تصغير الخط تكبير الخط

الرياض - صفا

نقلت رويترز عن مصدرين لها، أن شركة أرامكو السعودية اختارت بنكي "إتش إس بي سي" و"سوميتومو ميتسوي بانكينغ كوربوريشن" الياباني لتنسيق محادثات مع بنوك أخرى، من أجل قرض بقيمة 10 مليارات دولار تقريبا تخطط شركة النفط العملاقة لجمعه.

وصرّح أحد المصدرين أن البنكين "ينسقان القرض بتقديم مبالغ ضخمة".

والأسبوع الماضي، قالت مصادر لرويترز إن التمويل الضخم سيساعد الشركة في دعم استحواذها على حصة نسبتها 70% في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) من صندوق الاستثمارات العامة، وهي صفقة قيمتها قرابة سبعين مليار دولار.

ورغم أن القرض المزمع سيدعم على الأرجح الاستحواذ على سابك، فإن أحد المصدرين قال لرويترز إن أرامكو تحتاج سيولة لأغراض أخرى من بينها سداد توزيعات.

وسددت أرامكو توزيعات 73.2 مليار دولار في 2019، وتعتزم الإعلان عن توزيعات نقدية بقيمة 75 مليار دولار في عام 2020.

ولم تعلق أرامكو على اختيار البنوك، لكنها قالت إنها تواصل مراجعة خياراتها المالية "في إطار مسار عملها الطبيعي، بينما تحافظ بحصافة على ميزانيتها الأصلية ومتانتها".

اضطراب تاريخي

وأرامكو هي أكبر شركة منتجة للنفط في العالم والأكثر ربحية، ولكن خطط جمع التمويل تتزامن مع اضطراب تاريخي في سوق النفط العالمية.

ونزلت أسعار النفط مجددا اليوم، وسجل برنت أقل مستوى له منذ عام 1999 في ظل تخمة المعروض نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد الذي دمر الطلب على الوقود.

وتمتلك السعودية أكثر من 98% من أرامكو، وفي الشهر الماضي قالت إنها تخطط لخفض الإنفاق الرأسمالي بسبب تفشي فيروس كورونا، بعد أن سجلت تراجعا لصافي أرباح العام الماضي بنسبة 21%.

ويجري تداول أسهم أرامكو عند 29.4 ريالا اليوم، بما يقل عن سعر الطرح العام الأولي البالغ 32 ريالا في أواخر العام الماضي، وقد جمعت الشركة مبدئيا 25.6 مليار دولار مسجلة أكبر عملية طرح في العالم.

وتراجعت أسهم أرامكو 2.7% منذ يوم الاثنين، حين نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي إلى أقل من الصفر لأول مرة على الإطلاق.

وفي تعاملات اليوم قاد سهم "سابك" الاتجاه النزولي للبورصة السعودية، حيث خسر 2.5%، بينما نزل المؤشر السعودي الرئيسي 0.4%.

وباعت أرامكو جزءا كبيرا من أسهمها لمستثمرين سعوديين أفراد، ويسرت البنوك السعودية القروض لدعم شراء أفراد للأسهم، في حين امتنع الكثير من المستثمرين في العالم عن الشراء نتيجة مخاوف عديدة  من بينها الحوكمة والبيئة.

المصدر: رويترز

م غ

الموضوع الســـابق

النقد: إعادة العمل بنظام الشيكات المعادة كما قبل كورونا

الموضوع التـــالي

تقديرات إسرائيلية: انخفاض جديد على أسعار المحروقات بمايو

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل