اشتكى أحد المصابين بفيروس كورونا من ظروف الحجر الصحي في مشفى الهلال الأحمر وفندق كوين بلازا بالخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ووصفه بـ"الحجز غير الصحي".
وقال الممرض وفني التخدير عثمان عمرو، المصاب بفيروس كورونا، عبر صفحته على "فيسبوك"، إنه حُجر في مشفى الهلال الأحمر بعد صدور نتيجة فحصه الإيجابية، ولم يكن بغرفة الحجر سلة مهملات، ولا صابون ومناديل ورقية وسلة مهملات في دورات المياه، عدا عن السلات الممتلئة بالقمامة في ممرات المشفى، وانتشار رائحتها الكريهة في الأجواء.
وأشار إلى أنه نُقل مع ثلاثة آخرين إلى فندق كوين بلازا في مدينة الخليل، بعد مبيتهم ليلة واحدة في مشفى الهلال الأحمر، ووصف الفندق بـ"السجن".
وقال: "وجدنا كل ما في الغرفة لفتين من ورق تواليت الحمام ولا يوجد سوى شامبو استخدام لمرة واحدة، ونحن اثنان في نفس الغرفة، وعلبتي ماء نصف لتر و٤ أكياس من الشاي وباقي سكر".
وأضاف "تم إحضار وجبة الغداء كفتة مع حبات بطاطا مع علبة لبنه، والعشاء كان عبارة عن سلطة تونا خفيفة مع رغيفين من الخبز، رغيف عشاء وآخر للفطور، حيث أن الخبز سيبقى أكثر من ١٢ ساعة لتفطر عليه".
وتابع "لا يوجد أي رعاية بمريض كورونا، ولا يوجد أي اهتمام بمتطلباته الأساسية، حيث لا مشروبات ساخنة ولا أطعمة غنية بالفيتامينات، ولا أي نوع من الخضراوات أو الفواكهه التي هي العنصر الأساسي لتقوية جهاز المناعة".
وأكمل "لا يوجد تغيير شراشف للغرف، ولا وجوه مخدات، قالوا لنا لا يوجد شيء من هذا القبيل، مخداتنا لا وجوه لها، وعليها بقع صفراء لا تطيق النفس النوم عليها".
ودعا عمرو المواطنين في محافظة الخليل إلى "عدم الانغرار بما يقال على وسائل الإعلام عن الأموال الهائلة التي تصرف على المحجورين" على حد قوله.
وأضاف "لا تلوموا من يهرب من الحجر الصحي، ليس من باب التشجيع، ولكن من باب الذل الذي سيعيشونه إن دخلوا في حجر في أحد المراكز الطبية".
وناشد الممرض المُصاب بكورونا الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة محمد اشتية للوقوف على "الكارثة" التي تحصل داخل مراكز الحجر الصحي.
