الأخبار

أكّد وجوب تحمّل الاحتلال لمسؤولياته

تقرير دولي: البنية الصحية المشلولة بغزة لن تتحمّل انتشار "كورونا"

09 نيسان / أبريل 2020. الساعة 08:33 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

أكّد تقرير دولي على أنّ البنية التحتية الصحية في قطاع غزة، التي شلها الحصار الإسرائيلي ولحقت بها أضرار أكبر في الحرب، لن تكون قادرة على تحمل سيناريو الوضع الأسوأ حال انتشار فيروس "كورونا" الوبائي في القطاع المحاصر، مؤكّدًا وجوب تحمّل الاحتلال الإسرائيلي لمسؤولياته وفق القانون الدولي.

جاء ذلك في تقرير صادر عن مجموعة الأزمات الدولية تحت عنوان "قطاع غزة وكوفيد-19: الاستعداد للأسوأ"، وصل وكالة "صفا" نسخة عنه يوم الخميس.

وذكر التقرير الدولي أنّ القطاع الصحي بغزة يحتوي على 2.500 سرير فقط، فيما تشير تقديرات إلى حاجة قطاع غزة إلى ما لا يقلّ عن 100.000 سرير حال فشل جهود السيطرة على فيروس "كورونا" وتفشّيه بين السكان.

ولفت إلى وجود تقديرات تشير إلى أنّ ربع أو نصف سكان قطاع غزة معرّضون للإصابة بالفيروس الوبائي؛ ما ينذر بكارثة ذات أبعاد هائلة في ظل النظام الصحي المتهالك في قطاع غزة بفعل الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من 13 عامًا.

وتابع "إضافة إلى نقص الأسرّة والألبسة الواقية الأساسية والإمدادات المتعلقة بالنظافة الضرورية للطواقم الطبية، هناك نقص حاد في المعدات اللازمة لوحدات العناية المركزة والمنافس".

وبيّن أنّ لدى وزارة الصحة في قطاع غزة 65 جهاز تنفس صناعي مستخدمة أو بوضع سيء، في ظل تأكيدات بحاجة القطاع الماسة إلى ما لا يقل عن 150 جهاز تنفس صناعي أخرى، مشيرًا إلى أنّ "أونروا" ليس لها أية مستشفيات ولا تقدم رعاية خارجية للمرضى في قطاع غزة.

وحذّرت مجموعة الأزمات الدولية من إخفاق جهود حركة حماس التي تحكم القطاع في احتواء الفيروس الوبائي، لأنّ ذلك يعني أن "كورونا" قد يفتك بالسكان الذين يقارب عددهم مليوني نسمة، في أحد أكثر بقاع العالم اكتظاظًا، داعية الحركة لتعزيز إجراءات بقاء الناس في منازلهم، وبناء المزيد من منشآت الحجر الصحي باستخدام الوسائل المتاحة.

وأكّدت على وجوب قيام "إسرائيل" برفع حصارها عن قطاع غزة للسماح بدخول المعدات الطبية والإمدادات التي يحتاجها السكان بشكل مُلح، كما ينبغي أن تستعد لمساعدة الفلسطينيين في قطاع غزة الذين يصابون بعدوى الفيروس ويحتاجون لأنماط من الرعاية غير متوفرة في القطاع الفقير.

وأضافت "بوصفها القوة المحتلة في قطاع غزة، فإن من واجب إسرائيل رعاية السكان الذين يعيشون تحت سيطرتها. وفي حالة كوفيد–19، لها مصلحة في ذلك أيضاً، حيث إن الفيروس لا يعرف الحدود. وبالتالي، فإن هذه الأسباب وحدها كافية لكي تخفف إسرائيل من شدة حصارها للسماح بدخول الأدوات اللازمة للنظافة، وأجهزة التنفس الاصطناعي وغيرها من الإمدادات، وتعليق متطلب تصاريح مرور الترانزيت لأولئك الذين يحتاجون العلاج بالمستشفيات خارج قطاع غزة".

كما طالبت مجموعة الأزمات الدولية في تقريرها الذي وصل "صفا" حكومة الكيان الإسرائيلي إلى دعم الجهود الدولية الرامية إلى بناء مستشفيات ميدانية في قطاع غزة وحوله، وتيسير دخول الطواقم الطبية المستعدة للتطوع بخدماتها، ووضع خطة لمعالجة الفلسطينيين من قطاع غزة المحتاجين لرعاية طبية عاجلة في "إسرائيل".

يشار إلى أنّ المجموعة الدولية اعتمدت في تقريرها الذي صدر في 11 صفحة على عدة مصادر منها تقارير صحفية نشرتها وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا"، وتقارير رسمية صادرة عن وزارة الصحة بغزة، إضافة إلى مقابلات ميدانية وهاتفية خاصة أجراها معدّو التقرير.

لقراءة النص الكامل للتقرير اضغط هنا

ع و

الموضوع الســـابق

عباس يدعو لتوفير احتياجات للمواطنين بظل كورونا

الموضوع التـــالي

"الشخصيات المستقلة": رامي أمان لا يمثلنا ونحن براء من فعله


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل