الأخبار

قطاعات تضررت بالكامل

الطبّاع لـصفا: نحو 20 ألف عامل بغزة انضموا للبطالة بسبب كورونا

07 نيسان / أبريل 2020. الساعة 02:51 بتوقيت القــدس.

أخبار » اقتصاد

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خاص صفا

قال مدير العلاقات العامة في غرفة تجارة وصناعة غزة ماهر الطباع، إن الحالة الاستثنائية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية بسبب تفشي فيروس كورونا تسببت بأضرار كبيرة في عدة قطاعات، وخصّ في ذلك قطاع غزة، مشيرًا إلى تضرر قطاعات بالكامل وانضمام نحو 20 ألف عامل بغزة للبطالة.

وأضاف الطبّاع في حديث خاص لوكالة "صفا" الثلاثاء حول تأثير حالة الطوارئ على الحياة بغزة، أن كافة الأنشطة الاقتصادية فيها كجزء من فلسطين تضررت فيها بسبب حالة الطوارئ وتعطل معظم القطاعات في الحياة بالقطاع، إلا أن الضرر كان بنسب متفاوتة.

وتعيش الأراضي الفلسطينية حالة طوارئ أعلنها الرئيس محمود عباس منذ مطلع أذار/مارس المنصرم حينما ظهرت إصابات بفيروس كورونا وتم تمديدها مطلع أبريل الجاري، بسبب استمرار ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس، والتي وصلت حتى اليوم إلى 272 بينها 12 إصابة بقطاع غزة.

الطبّاع أوضح أن أكبر قطاع تضرر بغزة هو قطاع السياحة الذي توقف بنسبة 100% بسبب إغلاق المطاعم والفنادق والصالات وشركات السياحة والسفر بشكل تام.

وأشار إلى أن القطاع الثاني المتضرر بنسبة 80% بغزة هو قطاع النقل والمواصلات مع توقف الجامعات والمدارس، ففي مقابل منع التجول الذي أضر بهذا القطاع بالضفة، فإن قلة الحركة في غزة مضافًا إلى تعطل المؤسسات التعليمية وعمل الموظفين أضرت بهذا القطاع بذات النسبة.

ولفت إلى أن القطاعات التجارية والاقتصادية أيضًا انخفضت قدرتها الإنتاجية بنسبة 60% إلى 70%، مستشهدًا بقطاع انتاج الملابس والأحذية وما شابه، والتي لم تعد ذات أهمية للمواطنين في ظل جائحة كورونا.

كما تضرر قطاع المكتبات التي تعمل بالقرطاسية بسبب توقف المدارس والجامعات.

المزيد من الأضرار والمطلوب

ونتيجة لكل ما سبق فإن ما بين 15 ألف إلى 20 ألف عامل انضموا لصفوف البطالة في الفترة الحالية، وهم عمال ليس لهم علاقة بالعمل في "إسرائيل"، وإنما ممن كانوا عاملين في القطاعات المذكورة أعلاه داخل غزة.

ونوه الطباع إلى أن حركة الواردات والصادرات بغزة لم تتأثر بأي شكل حتى الأن لأن معبر كرم أبو سالم مفتوح، لكن الأصل توقف الأنشطة الاقتصادية وانخفاض القدرة الإنتاجية داخل غزة.

لكن الطباع حذر من أن استمرار الأزمة الحالية يعني المزيد من التعطل في الأنشطة قائلًا: "من يجد عملًا اليوم لن يجده غدًا إذا استمرت هذه المرحلة".

وفي ذات الوقت ورغم المؤشرات السلبية، إلا أن الطبّاع أكد أن المطلوب حاليًا فقط هو أن تتضافر كافة الجهود من أجل محاصرة وباء كورونا، وتعزيز صمود المواطنين وكافة القطاعات من خلال التكافل الاجتماعي والمبادرات.

وختم بالقول "بعد أن تنتهي هذه الجائحة حينها سيكون هناك واجبات كبيرة أمام الحكومة والجهات المختصة للعمل على معالجة كافة الأثار السلبية والأضرار التي لحقت بكافة القطاعات".

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

أسعار النفط تواصل الصعود

الموضوع التـــالي

ربع شركات العالم مهددة بالإفلاس بسبب كورونا.. فماذا عن الدول؟


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل