الأخبار

المنظمات الأهلية تطالب المانحين بدعم صمودها في مواجهة "كورونا"

01 نيسان / أبريل 2020. الساعة 12:36 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية المانحين والداعمين بالتحرك الآن لضمان صمود المجتمع المدني الفلسطيني في وجه فيروس كورونا المستجد.

وقالت الشبكة في بيان تلقته وكالة "صفا" الأربعاء، إنه ومع انتشار الاستجابة العالمية لوباء فيروس كورونا المستجد، تتخذ منظمات المجتمع المدني الفلسطيني تدابير استباقية لحماية صحة الفلسطينيين، لا سيما أولئك الأكثر عرضة للتهميش في قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك تلك الموجودة في "المنطقة ج "" H2 "والقدس.

وتابعت "لا يمكننا القيام بذلك دون حماية موظفينا أيضًا ، وخاصة العاملين في مجال الصحة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها شرقي القدس".

وأشارت إلى أن هذه الحماية تشمل التغييرات الضرورية والسريعة في الاستراتيجية  وإعادة ترتيب الأولويات ، والتعديلات السريعة في البرمجة والتوعية مؤكدة ضرورة سرعة تحرك  المانحين والداعمين في هذه الأوقات الصعبة تحدث فرق كبير في إنقاذ الأرواح.

وذكرت أن منظمات المجتمع المدني الفلسطيني تتعرض لضغوط مالية جمة، حيث تم تأجيل مشاريع وتأخير التسليمات وتحويل الطاقات لوضع خطط بديلة.

ولفتت إلى أنه تم أيضًا إلغاء أحداث رئيسية مما أدى إلى خسارة مالية كبيرة.  تم إعادة توجيه الأموال من الأنشطة المخطط لها إلى استجابات لفايروس كورونا و الاحتياطات عند وجودها تكون محدودة و سريعة النفاذ.

وشددت على أن الاستجابة لهذه التحديات غير العادية تتطلب مرونة في استخدام المنح.

كما قالت "ألهمتنا  رسائل  الدعم من المانحين والداعمين الذين سارعوا في تأكيد دعمهم المستمر والتزامها بتوفير أقصى قدر من المرونة لعمل شركائهم. ما زال هناك حاجة من المانحين والداعمين للقيام بالشيء نفسه لتوجيه جهودهم ومواردهم لمساعدة منظمات المجتمع المدني الفلسطينية التي تعمل على تلبية احتياجات المجتمعات الفلسطينية التي تعيش تحت ظل الاحتلال وبمشقة مستمرة".

ودعت المنظمات الجهات المانحة والوسطاء الذين يقدمون الدعم الأساسي للمجتمع المدني إلى تبني مناهج مماثلة من خلال تقديم أكبر قدر من المرونة والاستقرار للمستفيدين من المنح والشركاء في أقرب وقت ممكن.

وسردت  ستة طرق تتيح القيام بذلك أولها  الاستماع إلى الشركاء المستفيدين واكتشفوا معًا كيف يمكنكم مساعدتهم في مواجهة الأزمة ، مع الوثوق  بأنهم على معرفة بالمطلوب ببلدهم.

وطالبت بتشجيع إعادة تصميم وإعادة جدولة الأنشطة المخططة والتسليمات وتقديم إرشادات واضحة حول كيفية طلب الموافقة على هذه التغييرات.

وشددت على ضرورة  دعم طرق جديدة ومبتكرة لخلق ثقافة التضامن والتفاعل مع الالتزام بالتدابير الاحترازية .

ودعت لتقديم مرونة أكبر من خلال إعادة النظر في الأقساط بناءً على الاحتياجات الفعلية ، أو تحويل منح المشاريع الحالية إلى أموال غير مقيدة ، أو إضافة أموال إضافية للمساعدة في تكوين الاحتياطيات أو تغطية التكاليف غير المتوقعة.

كما طالبت بتبسيط إجراءات التقارير  وطلبات التقديم والأطر الزمنية حتى تتمكن مجموعات المجتمع المدني من تركيز وقتها وطاقتها ومواردها بشكل أفضل على دعم الفئات الأكثر ضعفًا بدلاً من صب جل تركيزهم على إجراء التقارير وإجراءات لإرضاء المتطلبات.

ودعت أيضًا لزيادة جهود المناصرة لضمان حماية العاملين في المجتمع المدني الفلسطيني ، لا سيما المتطوعون  الذين يشكلون خط الدفاع الأول في حالة الطوارئ هذه.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

أبو مرزوق: لا تنازل عن أرضنا والاحتلال إلى زوال

الموضوع التـــالي

مركز حقوقي يطالب بوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأطفال


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل