الأخبار

في اعتداءاتها ضد الفلسطينيين

الخارجية تطالب بالحماية من استغلال الاحتلال حالة "كورونا"

27 آذار / مارس 2020. الساعة 02:51 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين بالحماية الدولية من استغلال الاحتلال ومستوطنيه لحالة الفيروس العالمي "كورونا" في تصعيد هجماته واعتداءاته ضد الفلسطينيين.

وأدانت الوزارة في بيان لها الجمعة، اعتداءات قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم واشجارهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ منذ بداية شهر اذار الجاري، وتتسبب بإحداث أضرار جسدية وخسائر في ممتلكات المواطنين.

وقالت الوزارة: "تترافق هذه الاعتداءات أيضا مع تصاعد للحملات الاحتلالية الرامية الى محاربة الوجود الفلسطيني في منطقة الأغوار المحتلة".

وأوضحت أن آخر هذه الاعتداءات كانت تدمير عيادة ميدانية تخدم المواطنين الفلسطينيين في خربة (ابزيق) شرق طوباس في منطقة الاغوار رغم الاجراءات المفروضة والحاجة الملحة للعيادات الطبية وما تقدمه من خدمات طبية في ظل استمرار تفشي وباء كورونا، وبالإضافة لحملة الاعتقالات المتواصلة ضد أبناء شعبنا في القدس، اقدمت عصابات المستوطنين على تحطيم عشرات الأشجار في قرية الخضر".

كما قامت قوات الاحتلال بهدم ثلاث منازل في قرية الديوك غرب اريحا، وهدم ومصادرة خيام في سلفيت هذا بالإضافة أيضا الى عمليات تكثيف وتعميق الاستيطان في الأغوار، بما يحدثه من عمليات تطهير عرقي وتهجير قصري لآلاف المواطنين الفلسطينيين منها، وغيرها من انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال ومستوطنيها على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأشارت إلى إقدام جنود الاحتلال إلى البصق على المركبات الفلسطينية المتوقفة في شوارع مدينة الخليل المحتلة خلال جولاتهم الاستفزازية في شوارع المدينة، في أبشع سقوط أخلاقي وانساني، وتجسيدا لعمق عنصريتهم اتجاه شعبنا.

وأكدت الوزارة أن قواعد وبؤر انطلاق الميليشيات الاستيطانية المسلحة معروفة للجميع وبالتحديد للمؤسسة السياسية والعسكرية في "إسرائيل" التي تفضل عدم تفكيكها، بل الابقاء عليها في دور تكاملي يرمي إلى إرهاب الفلسطينيين وتخريب ممتلكاتهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

واستغربت ما صرح به زعيم حزب العمل الاسرائيلي، عضو الكنيست عمير بيرتس، الذي هاجم ليس ما يتعرض له المواطن الفلسطيني بشكل يومي طوال السنوات الماضية من اعتداءات المستوطنين في (يتسهار)، وهي أكثر بؤر الاستيطان تطرفا في الضفة الغربية، وإنما ما تعرضت له قوة من حرس الحدود الاسرائيلي من القاء عدد من الملثمين من البؤرة المذكورة لزجاجات حارقة على مركبتها بالقرب من مستوطنة يتسهار، مطالبا بمعاقبة الارهاب اليهودي في يتسهار الذي يستهدف قوى الامن الاسرائيلي.

وأضافت "في الوقت الذي تنشغل به دولة الاحتلال في محاربة وباء كورونا، تطلق يد قواتها ومستوطنيها الإرهابية لتعيث خرابا وتنشر الدمار في الواقع الفلسطيني، في إعاقة متعمدة ومقصودة للجهود والفلسطينية المبذولة لمحاربة هذا الوباء". وتابعت وزارة الخارجية: "فإذا كان انتشار وباء كورونا لم يشكل رادعا لدولة الاحتلال لوقف انتهاكاتها وجرائمها بحق شعبنا، هذا بالضرورة دليل آخر على تفشي وباء الاحتلال والاستيطان والعنصرية والفاشية لدى الطرف الآخر، وسيطرته على مفاصل الحكم في إسرائيل، وهو ما يفرض على منظمة الصحة العالمية وهيئات حقوق الإنسان الأممية والجنائية الدولية ومجلس الأمن الدولي الإسراع في نجدة شعبنا ومساعدته وحمايته من هاذين الوبائيين".

ط ع

الموضوع الســـابق

الاحتلال يقتحم الخليل والجنود يتعمدون البصق على أبواب المنازل

الموضوع التـــالي

كتلة الصحفي تطالب بإقالة ومحاسبة رئيس تحرير وكالة وفا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل