الأخبار

"تركونا عُرضةً للإصابة بكورونا"

المحرر نصار لـ "صفا": محققو الاحتلال حرصوا على سلامتهم فقط

26 آذار / مارس 2020. الساعة 03:34 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

نابلس - خاص صفا

قال الأسير المحرر أحمد بسام نصار (23 عاما) إن المحققين وضباط السجون الإسرائيليين تعاملوا معه باستهتار، ولم يتبعوا الإجراءات الطبية الاحترازية، ما جعله وثلاثة أسرى آخرين عرضة للإصابة بفيروس كورونا.

وأفرجت سلطات الاحتلال الأربعاء عن الأسيرين نصار من بلدة مادما، وإبراهيم عواد من بلدة عورتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد أسبوع من العزل الانفرادي على إثر اختلاطهم بأحد المحققين بمركز تحقيق "بتاح تكفا"، والذي ثبت إصابته بفايروس كورونا.

ويقبع نصار وعواد في مركز الحجر بمدينة نابلس بانتظار تعليمات الجهات الطبية، بعد أن خضع لفحص الاصابة بكورونا، وقد أعلنت لجنة الطوارئ الخميس أن نتائج الفحوصات التي أجريت لهما جاءت سلبية، أي أنهما غير مصابين.

واعتقل نصار بطريقة وحشية من منزله في مادما في الرابع من مارس الجاري، ونقل إلى معسكر حوارة جنوب نابلس، ومن ثم إلى مركز "بتاح تكفا" للتحقيق.

وقال نصار لوكالة "صفا" أنه تعرض لتحقيق قاس دون أدنى اعتبار لتعليمات الوقاية من فيروس كورونا، وأهمها المحافظة المسافة الكافية، والامتناع عن الملامسة الجسدية.

وأضاف: "كان 10 من المحققين وضباط المخابرات يحيطون بي من كل الجهات، ويصرخون في أذني، وكان هناك تلامس جسدي بيني وبينهم".

وأضاف: "رغم عدم إطلاعي على إجراءات الوقاية من كورونا، إلا أنني حاولت إقناعهم بضرورة الإبقاء على مسافة بيني وبينهم، إلا أنهم قابلوا ذلك بالاستهتار".

وقال إن أحد المحققين استدعاه للتحقيق في اليوم الـ15، لكن هذا المحقق بدا منكسرا على غير عادته، وهو ما أشعره بأن هناك أمراً ما.

وفي اليوم التالي، نقل نصار إلى عزل سجن الرملة، دون إطلاعه على حقيقة ما يجري، ووضع في زنزانة انفرادية مهيأة بالأساس للعزل العقابي، وليس للحجر الطبي.

وأوضح أن الأسوأ من حالة القلق من كورونا، كان وضع الزنزانة التي احتجز فيها، من حيث سوء المعاملة، ونقص الطعام ورداءته، وانعدام الرعاية الطبية.

وقال: "كان الهدف من وضعنا في العزل الانفرادي هو حماية ضباط الاحتلال، وليس وقايتنا".
وأوضح أنهم لم يخضعوا للفحص الطبي إلا في اليوم قبل الأخير في العزل، حيث حضر طبيب وقام بقياس حرارتهم عبر جهاز القياس عن بُعد.

ورفض نصار أن يكون الإفراج عنه قد جاء حرصًا على سلامتهم، فقد تركا خلفهما أسيرين آخرين في العزل، وأن الاحتلال لم يكن يومًا إنسانيًا في معاملته للأسرى.

وأوضح أن الإفراج عنه جاء بقرار من محكمة التمديد، بعد أن طلب الشاباك تمديد اعتقاله للمرة الخامسة بحجة استمرار التحقيق، وهو ما رفضه القاضي.

غ ك/أ ك

الموضوع الســـابق

الإفراج عن القيادي بحماس نادر صوافطة بطوباس

الموضوع التـــالي

إدارة سجون الاحتلال تسمح لفئة من الأسرى بمهاتفة ذويهم


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل