الأخبار

منظمات حقوقية إسرائيلية: حماية العمال وأهل غزة مسؤولية "إسرائيل" أيضًا

25 آذار / مارس 2020. الساعة 10:11 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

الداخل المحتل - صفا

توجهت كل من جمعية حقوق المواطن وجمعية عنوان العامل وجمعية أطباء لحقوق الإنسان برسالة عاجلة إلى الوزارات ذات الصلة مطالبة بضمان ظروف مكوث إنسانية لآلاف العمال الفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1967 الذين يمكثون داخل "إسرائيل".

وحسب هذه الجهات الحقوقية؛ ينبغي أن تشمل الإجراءات المعتمدة إلزام المُشغّلين بتزويد العمال الفلسطينيين بكافة وسائل الوقاية، وتوفير ظروف عمل آمنة وظروف معيشية ومبيت مناسب يتوافق مع تعليمات وزارة الصحة الإسرائيلية فيما يتعلق بفيروس كورونا.

وطالبت الرسالة بتوفير التأمين الصحي للعمال الفلسطينيين، مما سيمنحهم الحق في الرعاية الطبية المناسبة أثناء وجودهم في "إسرائيل"، وحثّت على ضرورة المراقبة لضمان تنفيذ كل ما سبق.

وتوجهت المحاميتان عبير جبران دكور وغدير نقولا من جمعية حقوق المواطن الإسرائيلية بطلب لكل من وزير العمل والرفاه أوفير أكونيس، ووزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت، ووزير الصحة يتسحاك ليتسمان، وإلى ما يعرف بمنسق أعمال الحكومة في الأراضي المحتلة الضابط كميل أبو ركن، مطالبتين باتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان حماية حقوق العمال الفلسطينيين الذين حصلوا على التصاريح بغرض العمل في مجالات البناء والصحة والزراعة والتمريض.

وخصصوا في مطالبتهم العمال الذين كان دخولهم مشروطًا بالإقامة لعدة أسابيع وحظر عودتهم إلى منازلهم. 

وفي نفس الوقت، أكدت جمعية “مسلك” الحقوقية الإسرائيلية المختصة بحق الفلسطينيين بالحركة أنه بعد سنوات من القيود على الحركة والتنقل، فإن قطاع غزة ليس مجهزًا للتعامل مع وباء كورونا. 

وطالبت "إسرائيل" بإتاحة دخول المواد الحيويّة لحماية صحة السكان ولاستمرار النشاطات الاقتصاديّة وإزالة الحظر عن خروج البضائع.

وأوضحت أن ظهور الحالات الأولى من المرض في قطاع غزة نتيجة التعرض لفيروس كورونا يثير القلق بشكل خاص، وذلك نظرًا للظروف القائمة في القطاع. 

وأشارت إلى أنه بعد عشرات السنين تحت الاحتلال من ضمنها 13 سنة من الإغلاق الخانق، باتت البنى التحتية في القطاع متهالكة وغير كافية مما يشكل خطرًا على حياة السكان في ظل تهديد الوباء. 

وتابعت "على مدار سنوات تفرض إسرائيل قيودا على تنقل مليوني إنسان، سكان القطاع، بواسطة استخدام منظومة التصاريح التي كان لها دور مركزي في تدهور ظروف الحياة في غزة.

لا يوجد في قطاع غزة مياه صالحة للشرب في البيوت، وتزويد الكهرباء للبيوت يكون في جزء من ساعات اليوم فقط".

ولفتت إلى أن الجهاز الصحي يعاني الكثير من النواقص، والاقتصاد متعثر ونسب البطالة عالية جدًا".

مشددة على أن السيطرة الإسرائيليّة المستمرة منذ سنوات طويلة على جوانب كثيرة من حياة سكان قطاع غزة، تفرض عليها مسؤولية الاهتمام بأن تكون في قطاع غزة ظروف حياتية لائقة. 

وقالت "لا يملك سكان قطاع غزة اليوم الأدوات للتعامل مع أزمة بهذا الحجم الذي يهدد حياتهم. وفي ظل الخطر الحقيقي لانتشار الوباء، يتوجب على كافة الجهات المسؤولة، إسرائيل وكذلك الحكومات في غزة والضفة، الاهتمام بأن يحصل السكان على كافة اللوازم الضرورية للحفاظ على صحتهم".

المصدر: القدس العربي

ر ب/ أ ج

الموضوع الســـابق

الدعوة لحملة دولية لإطلاق سراح الأسرى الأطفال والنساء

الموضوع التـــالي

مركز حقوقي يُحذر من انهيار الأوضاع الصحية بغزة


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل