الأخبار

ارتفاع عدد سفراء الحرية لـ 89 طفلًا

24 آذار / مارس 2020. الساعة 12:00 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

قال الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات الباحث رياض الأشقر إن عدد أبناء الأسرى الذين أنجبوا عبر عمليات تهريب النطف إلى الخارج، ما أطلق عليهم "سفراء الحرية" ارتفع إلى (89) طفلًا.

وبين الأشقر في بيان وصل وكالة "صفا" الثلاثاء أن الأسير ربيع أبو الليل من جنين، رزق بطفله أنثى أطلق عليها اسم "ليلى"، وهو محكوم بالسجن لمدة 14 عامًا أمضى منها 13 عامًا وينهى عامه الأخير، ليرتفع عدد الأسرى الذين خاضوا تجربة الإنجاب عبر النطف إلى (63) أسيرًا.

وقال إن الأسرى يتحدون السجان عبر عمليات تهريب النطف إلى الخارج، وإنجاب الأطفال وهم خلف القضبان، والذي يعد انتصارًا كبيرًا لإرادة الأسرى على كل أنظمة السجان ومخططاته واحتياطاته الأمنية.

وأشار إلى أن هذه الظاهرة شكلت قلقًا كبيرًا للاحتلال الذي يحاول قتل كل معنى للحياة لدى الأسير الفلسطيني.

وبين أن الاحتلال عجز حتى الآن عن اكتشاف كافة طرق تهريب النطف من داخل السجن، وإن كان تعرف على بعض الطرق، إلا أن الأسرى يبدعون في إيجاد بدائل لاستمرار صراعهم مع المحتل الذي يحاول قتل روح الأمل والحياة في نفوسهم.

ويعتبر الأسرى استمرار عمليات تهريب النطف والإنجاب من داخل عتمات السجون رغم الإجراءات والعقوبات ضدهم بأنه يشكل انتصارًا معنويًا، ويعبر عن إرادة فولاذية يتمتعون بها وأمل في الحياة لا ينقطع أو يتراجع، وتجاوز لكل القضبان والحدود رغم قسوة السجان وظروفه القهرية والسنوات الطويلة التي مضت من أعمارهم محرومين من حريتهم.

والأسير عمار الزبن يعتبر أول من خاض غمار تلك التجربة عام 2012 وأنجب أول مولود عبر النطف في أغسطس من نفس العام، أطلق عليه اسم "مهند"، مما فتح الباب أمام العشرات من الأسرى لحذو حذوه، وتصاعد العدد تدريجيًا لأن وصل إلى (63) أسيرًا، أنجبوا (89) طفلًا، بينهم 18 حالة توائم.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

مزهر: المساس بالأسرى سيُشعل غضبًا عارمًا

الموضوع التـــالي

حماس تحمل الاحتلال نتائج الاستهتار بسلامة الأسرى بالسجون


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل