الأخبار

طالبتها بتحمل مسؤولياتها تجاه القطاع

"الشعبية" تدعو السلطة لصرف رواتب موظفيها بغزة كاملة وبشكل عاجل

23 آذار / مارس 2020. الساعة 11:58 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم الإثنين، السلطة الفلسطينية إلى تَحّمُل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة، مشيرة إلى أن أبناء القطاع تضرروا بشكلٍ كاملٍ جراء إعلان حالة الطوارئ والإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها لمواجهة مخاطر وباء "كورونا"، والتي أدت إلى تعطل كافة مناحي الحياة.


وطالبت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا"، السلطة والحكومة إلى صرف رواتب الموظفين كاملة وبشكل عاجل، وصرف مساعدات مالية عاجلة للمتضررين من صغار التجار والحرفيين وعمال المياومة في الأسواق والمواصلات العامة والباعة المتجولين، حتى تتمكن هذه العائلات من تلبية احتياجاتها في ظل الأزمة الراهنة، "وخصوصًا أن معدلات الفقر في القطاع عالية، ولا يمكن مواجهة الأزمة الراهنة في ظل هذا الواقع المعيشي المتدهور إلا باتباع إجراءات عاجلة لتعزيز صمود المواطنين".


كما دعت الجبهة الوزارات القائمة في غزة إلى إشراك القوى والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص للتأكد من سلامة الإجراءات والتدابير لمحاصرة المرض ومنع انتشاره.
وأكدت أن "المسؤولية جماعية وتشاركية، وبحاجة إلى رقابة وطنية وشعبية متواصلة لضمان سلامة هذه الإجراءات".


وحذرت الجبهة من عملية احتكار السلع الضرورية والأساسية ومواد الوقاية الطبية عن الناس، واستغلال الظروف الراهنة من انتشار وباء كورونا بقصد التلاعب في الأسعار من أجل التكسب على حساب معاناة المواطنين.
وشددت على أن "هذا يقع في خانة الجريمة التي يُعاقب عليها القانون، فاستغلال أبناء شعبنا في هذه الظروف العصيبة لتحقيق مكاسب مادية هو بمثابة خيانة تقتضي من الجهات المسؤولة القيام بحملة واسعة لملاحقة كل التجار المحتكرين قانونياً ومراقبة حركة الأسعار وضمان توفر السلع الأساسية للمواطنين، وبما يحقق تعزيز صمود الطبقات الشعبية الكادحة في مواجهة هوامير المال (جامعي المال بنهم) ".


وثمنت الجبهة الجهود الكبيرة التي تقوم بها الطواقم الطبية والعاملون في القطاع الصحي والأمني، "والذين جندوا أنفسهم في جهود مواجهة مرض كوورنا، رغم المخاطر المحدقة بهم"، داعية جميع المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات والتعليمات الصادرة عن جهات الاختصاص.


وطالبت الجبهة إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى القيام بالمزيد من الإجراءات اللازمة لحماية اللاجئين والمخيمات، وعدم اقتصارها على المساعدات التموينية، بل المشاركة الكاملة في مواجهة مخاطر المرض ومنع انتشاره للمخيمات، داعية في الوقت نفسه القطاع الخاص إلى المساهمة في الجهود الوطنية لمواجهة المرض.
وجددت الجبهة دعوتها إلى ضرورة ملاحقة مروجي الإشاعات، وعدم التعاطي مع الأخبار الكاذبة وغير الدقيقة التي من شأنها تضليل الناس، ونشر الفوضى، وضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.


ودعت إلى تعزيز حالة التعاون والتنسيق الكامل بين الوزارات الحكومية في كل من الضفة وغزة وخاصة وزارتي الصحة، بما يضمن تحقيق كل الإجراءات التي من شأنها حماية المواطن من خطورة المرض، ومنع انتشاره، وتخفيف الأعباء والمعاناة عنه، وتوفير كل المستلزمات اللازمة لمواجهة هذا الأزمة خصوصاً الطبية.
وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته في الضغط على الاحتلال من أجل كسر الحصار المفروض على القطاع، وخصوصاً الحصار الصحي على الأجهزة الطبية والأدوية.


وأكدت أن "القطاع يعاني من نقص كبير في هذه الأجهزة والأدوية، والذي يمكن أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة ستنفجر في وجه الاحتلال السبب الرئيسي في معاناة شعبنا".
وكانت وزارة الصحة أعلنت يوم 22 مارس/ آذار الجاري عن تسجيل أول حالتي إصابة بفيروس كورونا في قطاع غزة لشخصين عائدين من باكستان، فيما سجّلت في الضفة 40 إصابة بعد تشافي 17 منهم.

أ ج/ط ع

الموضوع الســـابق

الحكومة: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا

الموضوع التـــالي

حماس تدعو لتدخل دولي لوقف عدوان الاحتلال على شعبنا


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل