الأخبار

الاحتلال يدرس منع التواصل مع شرقي القدس

تشديد الإجراءات على نقاط العبور بين الضفة والداخل وإغلاق أسواق

21 آذار / مارس 2020. الساعة 08:40 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

الضفة الغربية - خــاص صفا

باشرت سلطات الاحتلال يوم السبت بإجراءات غير اعتيادية لضبط نقاط الدخول العشوائية من فتحات جدار الفصل العنصري شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر لوكالة "صفا" إن جنود الاحتلال بدأوا بإجراءات إغلاق عدد من هذه الفتحات ونشر قوات لمنع الدخول منها على خلفية إجراءات العزل لمكافحة فيروس كرونا.

وأوضحت مصادر أخرى لوكالة "صفا" أن تعليمات مشددة صدرت من الحكومة الفلسطينية والمحافظين بنشر عناصر أمن واعتقال ومنع الدخول والعبور من هذه النقاط إلى الداخل بدءًا من يوم غد الأحد، حيث ما زالت هذه النقاط نشطة في دخول وخروج العمال للأراضي المحتلة عام 1948.

وأفاد عديد التجار من محافظات شمالي الضفة، ويتملكون محال تجارية في سوق برطعة المركزي الواقع خلف جدار الفصل العنصري جنوبي جنين، وهو من أكبر أسواق الشمال ويرتاده فلسطينيو الداخل المحتل، بأنهم أغلقوا محالهم التجارية وعادوا لبداتهم ومدنهم في الضفة بسبب منع فلسطيني 48 من دخول السوق، إضافة إلى إخبارهم بنية الاحتلال إغلاق حاجز برطعة.

من جهة أخرى، أفاد مقدسيون بأن جنود الاحتلال على الحواجز المؤدية للمدينة أخبروهم بأنه سيمنع خلال اليومين المقبلين الدخول والخروج من هذه المعابر، وأن عليهم التهيؤ لذلك.

وكانت صحافة الاحتلال أشارت مساء السبت إلى أن "إسرائيل" تدرس منع سكان شرقي القدس من التنقل لمناطق السلطة الفلسطينية، إذ يؤيد ذلك وزير الأمن جلعاد اردان ويحاول إقناع الجيش والشرطة به، لكن تلك الخطوة بحاجة لموافقة المستوى السياسي.

ونقلت المراسلة السياسية للتلفزة الاسرائيلية العامة جيلي كوهين عن جهات أمنية قولها إن "الحديث يدور عن تعزيز الفصل بين الأحياء المقدسية خارج الجدار ومناطق السلطة الفلسطينية".

كما نشر مراسل التلفزة والإذاعة الاسرائيلية (كان) في القدس سليمان مسودة على صفحته في "تويتر" حول موضوع فصل التواصل بين "القدس الشرقية والغربية"، وقال إن هناك "نقاش عاصف بين مسؤولين في مجلس الأمن القومي الاسرائيلي ورئيس بلدية القدس موشيه ليئون حول الأمر".

وأضاف "المجلس يدفع باتجاه فرض إغلاق شامل على سكان القدس خارج جدار الفصل، وبلدية القدس والحكومة تخشيان تقديم هؤلاء المواطنين من سكان شرقي القدس التماسات للمحكمة العليا في حال فرض الإغلاق".

وذكر أن "الحل المتبلور هو فرض إغلاق يستثني موظفي المرافق الطبية".

وتابع أن "مصادر في بلدية القدس قالت إن مجلس الأمن القومي ومكتب نتنياهو يمارسان ضغطًا على رئيس البلدية لكي يوافق على الخطوة، وهو لازال يرفض".

ونشر في تغريدة أخرى "عناصر الشرطة في هذه الأثناء يسمحون لمن يقطن خارج المخيم بالخروج ومن يسكن في داخله طلب منه العودة إلى منزله، عناصر الشرطة على الحاجز أبلغوا السائقين أن إغلاقًا مشددًا سيبدأ غدًا أو بعد غد".

وأضاف "لاحقًا حاجز مخيم اللاجئين شعفاط أُغلق، وحظر العبور للسيارات والمارة، وعناصر الشرطة المتمركزين على الحواجز يوضحون للسائقين أن كل من كتب على هويته أنه يسكن مخيم اللاجئين شعفاط يحظر عليه الخروج".

وأشار إلى أن "كل من هو مسجل في بطاقة الهوية أنه خارج المخيم لن يسمح بالدخول إليه. عناصر الشرطة يقومون بفحص الهويات في الخروج أو الدخول ويوزعون النشرات على السائقين حول تعليمات وزارة الصحة الجديدة".

ج أ/ أ ج

الموضوع الســـابق

"قراوة" تدخل حظر تجول طوعيًا وإلزاميًا

الموضوع التـــالي

بلدات الداخل و"كورونا".. إهمال إسرائيلي متعمّد ورصيد العيادات "صفر"


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل