الأخبار

"قراوة" تدخل حظر تجول طوعيًا وإلزاميًا

21 آذار / مارس 2020. الساعة 02:21 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

سلفيت - صفا

بين خوف من الأسوأ، وتجاوبٍ مع إجراءات أمنية صارمة، التزم الأهالي بيوتهم في بلدة قراوة بني حسان غربي محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد اكتشاف أول حالة إصابة بينهم بفيروس كورونا.

ومنذ صباح الجمعة، أغلقت المحلات التجارية في البلدة أبوابها، وتعطلت المرافق العامة، وخلت الشوارع والميادين العامة من المواطنين، مع انتشار الأجهزة الامنية على مداخل البلدة وفي شوارعها.

وكانت أول إصابة بفيروس كورونا في سلفيت قد سجلت لمواطن من قراوة عاد من باكستان قبل أسبوع، الأمر الذي دفع لجنة الطوارئ لاتخاذ سلسلة إجراءات احترازية بالبلدة، كان أولها إغلاق البلدة بالكامل، لحين ظهور نتائج الفحوصات للمخالطين.

مدير العلاقات العامة والإعلام في محافظة سلفيت معين ريان وهو أحد سكان قراوة يقول لوكالة "صفا" إن البلدة تشهد حالة من حظر التجول التام.

ويشير إلى أن هناك التزامًا حديديًا من الأهالي بالتعليمات الصادرة عن جهات الاختصاص، ولا أحد يخرج من منزله إلا للضرورة القصوى.

وينبه إلى أن الأهالي استشعروا خطورة الوضع، بعد متابعة ما جرى في بيت لحم، ولهذا فهم متفهمون للإجراءات المشددة التي فرضت على البلدة.

ويوضح ريان أن طواقم البلدية تقوم على رعاية وتلبية احتياجات المواطنين في منازلهم، دون الحاجة للخروج منها، في ظل إغلاق كافة المحلات أبوابها.

ويلفت إلى أن البلدية وبالتنسيق مع أحد المتاجر الكبرى تعمل على توفير كافة احتياجات المواطنين من المواد التموينية والغذائية، وإيصالها إلى بيوتهم.

كما تعمل طواقم طبية مدربة على نقل ذوي الأمراض المزمنة إلى المراكز الطبية وإيصال الدواء للمرضى. وفق ريان.

طواقم الدفاع المدني بالتنسيق مع بلدية قراوة بني حسان نفذت حملة لتعقيم البلدة وكافة مرافقها.

محافظ سلفيت عبد الله كميل ذكر أن المصاب اختلط منذ وصوله بنحو 250مواطنًا بشكل مباشر أو غير مباشر.

ويبين كميل أنّ نتائج فحص 49 حالة من المخالطين أظهرت عدم إصابة أي منهم، وتقرر الإبقاء عليهم قيد الحجر المنزلي احترازيًا لمدة 14 يومًا.

وبموازاة الاهتمام بتطورات الفيروس في البلدة، انبرى عدد من أهالي البلدة وأقرباء المصاب لنفي الكثير من الإشاعات التي جرى تداولها على نطاق واسع.

ونفى كميل صحة الأنباء التي تحدثت عن أن المصاب، وهو أحد رجال جماعة الدعوة والتبليغ، قد عمد إلى كسر أقفال المسجد من أجل الصلاة بالناس، وأنه تحدى تعليمات لجنة الطوارئ ولم يلتزم بالحجر الصحي.

ويبيّن أن المصاب خضع لدى وصوله إلى الجسر للفحص الذي جاءت نتيجته سليمة، ولهذا لم يُطلب منه التزام الحجر الصحي.

وجاء اكتشاف إصابته بالصدفة بعد ظهور اسمه ضمن كشف بأسماء المخالطين لحالة مكتشفة من محافظة طوباس، إذ خضع للفحص مرة أخرى وتبين إصابته بالفايروس.

ويقول إن المصاب تعاون مع الجهات الطبية، والتزم بالحجر الصحي بعد أخذ العينة الثانية منه، وفور ثبوت إصابته تم نقله إلى مستشفى "هوغو تشافيز"، ومنه إلى مركز الحجر الصحي بأريحا لعدم ظهور أعراض المرض عليه.

غ ك / د م

الموضوع الســـابق

ارتفاع الأسعار بالضفة وسط كورونا.. التجار الكبار خارج الملاحقة

الموضوع التـــالي

تشديد الإجراءات على نقاط العبور بين الضفة والداخل وإغلاق أسواق


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل