الأخبار

طلبة جامعيون ينفذون حملة للتعريف بمخاطر "كورونا" في القطاع

14 آذار / مارس 2020. الساعة 05:51 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

رفح – هاني الشاعر - صفا

نفذ العشرات من طلبة كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة الأزهر في قطاع غزة، السبت، حملةً توعوية للتعريف بمخاطر فيروس كورونا المُستجد، في طرقات وأحياء القطاع.  

ووزع الطلبة المشاركون في الحملة، التي انطلقت تحت شعار "معًا لتحدي كورونا"، نشرات ورقية على المواطنين، تحتوي على معلومات توعوية، بالإضافة لتقديم شرح حول مضمونها.

ويقول سلمان معمر طالب كلية العلوم الطبية والمشارك في الحملة إنه انطلق ومجموعة من الطلاب والطالبات من وسط ميدان الشهداء بمحافظة رفح بموازاة فرق أخرى في محافظات القطاع الخمس للتوعية بالفيروس.

 ويضيف معمر "هذه الحملة، تأتي استكمالاً لحملة توعوية، أطلقتها جامعة الأزهر، الخميس الماضي، تستهدف الشارع الفلسطيني في القطاع، بكافة المحافظات، والأحياء، والميادين، والأسواق، والمحال، والمرافق الخاصة، والمطاعم، والأماكن التي يتردد عليها الناس بكثرة".

ويلفت إلى أن الحملة تتم بتعاون بين إدارة الجامعة وكلية العلوم الطبية التطبيقية؛ مشيرًا إلى أنه تم طباعة 30 ألف منشور، يحتوي على المعلومات المهمة المبسطة التي توضح ماهية المرض والوقاية منه وطرق العدوى، وأساليب الوقاية؛ بالإضافة لتقسيم طلبة الكلية لفرق عاملة في معظم المناطق.

ويشدد معمر على أن التوعية مهمة، كأسلوب مهم للوقاية من أي مرض، خاصة فيروس كورونا؛ مشيرًا إلى أنه لاحظ عدم وجود دراية كافية بالفيروس، وطرق الوقاية منه.

تقديم شرح للناس

أما الطالبة في كلية العلوم التطبيقية، بيسان الهمص، فأمسكت بمجموعة من الورق، مع زملاء لها، وباشرت بتوزيعها على الناس، والتوقف لبعض الوقت، وشرح مضمونها، مشيرةً إلى أنها ركزت على فئة العاملين على البسطات والسائقين وكبار السن والأطفال.

وتوضح الهمص، لمراسل وكالة "صفا"، أن النشرة التي توزعها تحتوي على إجابات لتساؤلات وتوضيحات بشأن الوقاية وطريقة العدوى، وبعض الاستخدامات غير الصحيحة من المواطنين للكمامة الطبية، التي يعتقد البعض أنها تمنع نقل الفيروس، وفي الحقيقة "عكس ذلك"؛ فهي مخصصة للمصاب بالمرض أو من يتعامل معه من الفرق الطبية.

وتجيب الورقة التي قدمتها للناس وشرحتها، على أسئلة بشأن وقت غسل اليدين، وهي: "قبل تناول الطعام وبعده، وقبل إعداده وأثنائه وبعده، وقبل رعاية شخص مريض وبعدها، والسعال والعطس، وبعد لمس القمامة، ودورة المياه، ولمس الحيوانات، وتغيير حفاضات الأطفال..".

وأوضحت الهمص، خلال شرحها لفحوى الورقة للناس، أن خطر انتقال الفيروس عبر عملات ورقية أو معدنية قليل، لأن بقاءه على السطح ليس طويلاً؛ كما نوهت إلى أن المضادات الحيوية الرائجة هي بكتيرية وليست فيروسية؛ وحثت على الابتعاد مترًا واحدًا على الأقل عن المصاب بعدوى الجهاز التنفسي.

وشددت، على أهمية الوضوء واستنشاق الماء، لأنّ مُدّة مكوث الفيروس في الأنف ما بين 3-4 ساعات قبل الدخول إلى الجهاز التنفسي والبدء بمهاجمته الرئتين.  

بدورها، قدّمت طالبة الطب المخبري أفنان الهمص للناس شرحًا هو ماهية الفيروس، إذ تسرد أعراضه، والتي تتمثل في: الحمى، التعب الشديد، ألام وأوجاع في عامة الجسم، احتقان الأنف أو السيلان، صعوبة التنفس، التهاب شديد في الحلق.

أما طريقة انتقال العدوى، فتتم عبر الرذاذ المتطاير من المريض، أثناء الكحة، أو العطس، أو الانتقال غير المباشر عبر لمس الأسطح والأدوات الملوثة، ومن ثم لمس الأنف أو الفم أو العين.

وللوقاية من الفيروس يمكن: غسل اليدين جيدًا بالصابون بانتظام، وتغطية الفم والأنف بالمحارم عند السعال والعطس، وطهي اللحوم والبيض جيدًا، وتجنب الاتصال المباشر مع من ظهرت عليهم علامات الإصابة؛ بحسب الورقة التي بين يديها.

وتشدد الهمص على أهمية الحملات التوعوية للناس، وتقديم شرح مفصل مُبسط لهم، عبر اللقاءات المباشرة، كونها مهمة وضرورة، ومن شأنها الحد من انتشار الفيروس؛ لافتة إلى أن المهمة التي يقومون بها شاقة، وتتطلب جهدًا ووقتًا، لكنها مُلحة في ظل الوضع الذي تمر به دول المنطقة والعالم.

 من جانبه، يشيد محمود علي، أحد المواطنين الذي تواجدوا في متنزه ميدان الشهداء، بالحملة، داعيًا إلى المزيد من الحملات لتوعية المواطنين.

وقال: "قرأت وسمعت عن الفيروس، ولدي بعض المعلومات، لكن فور أن تسلمت النشرة من هؤلاء الطلاب، وتوقفوا عندي لبعض الوقت وقدموا شرحًا حول الفيروس، ازداد وعيي وعرفت التدابير اللازمة".

هـ ش/ أ ج

الموضوع الســـابق

جبل العُرمة.. ما زال العَلم يرفرف

الموضوع التـــالي

العونة تتجلى بمبادرات طوعية لمواجهة كورونا


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل