طرد أصحاب أراضي في حي وادي الربابة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، يوم الخميس، موظفي ما يُسمى بـ"سلطة الطبيعة" في بلدية الاحتلال الذين اقتحموا أراضي المواطنين ونفّذوا أعمال حفر.
وذكر أحمد سمرين، أحد أصحاب الأراضي أن عمال "سلطة الطبيعة" اقتحموا أرض المواطن محمد العباسي برفقة كلاب بوليسية وهراوات؛ لفرض سيطرتهم على الأرض.
وأضاف سمرين أن أصحاب الأراضي طلبوا من العمال الخروج من الأرض، فأطلقوا نحوهم الكلاب البوليسية؛ ما أدّى إلى حدوث مشادات كلامية بينهم والعمال.
وحضرت قوات كبيرة من شرطة وضباط الاحتلال للمكان وحاصروا أصحاب الأراضي، ومنعوهم الاقتراب من العمال، وساد التوتر بينهم.
وأوضح أنّ عمال سلطة الطبيعة ببلدية الاحتلال أبرزوا قرارًا من قسم حارس أملاك الغائبين في وزارة المالية الاسرائيلية، يقضي بعملهم في أراضي المواطنين.
ولفت إلى تدخل مختار بلدة سلوان موسى العباسي لدى شرطة الاحتلال لإيقاف عمال سلطة الطبيعة من العمل بأراضي أهالي حي وادي الربابة، والتوصل لاتفاق يقضي بإحضار أصحاب الأراضي يوم الأحد المقبل قرارًا يمنع عمال سلطة الطبيعة من العمل في أراضيهم.
وأشار ضابط شرطة الاحتلال إلى أنّه في حال عدم حصولهم على قرار المنع حتى يوم الأحد المقبل، سيباشر العمال العمل بالأراضي بالقوة.
ودعت شخصيات وفعاليات في بلدة سلوان اليوم إلى إقامة صلاة ظهر يوم غد الجمعة في أرض محمد العباسي بحي وادي الربابة بالبلدة؛ لمؤازرة أصحاب الأراضي في ظل معركتهم مع عمال سلطة الطبيعة بحماية أراضيهم.
