الأخبار

رفضًا لانضمامها لجمعية تضم مستوطنة

"صفا" تنشر كواليس استقالة أعضاء ببلدية رام الله

01 آذار / مارس 2020. الساعة 08:41 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - خاص صفا

أعلن خمسة أعضاء في مجلس بلدي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة مساء أمس السبت استقالتهم، رفضًا لانضمام البلدية لجمعية تضم في عضويتها مستوطنة إسرائيلية.

وأعلن قبل شهر انتخاب رئيس بلدية رام الله موسى حديد، رئيسا للجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية "أرلم"، والتي تضم في عضويتها مستوطنة "موديعين" المقامة على أراضي بلدات غرب رام الله وشمال غرب القدس.

وعلى إثر ذلك، أعلن خمسة أعضاء في المجلس البلدي تقديم استقالتهم بصورة مباشرة وهم: حسين الناطور، رولا سمعان، أحمد عباس، سمعان أسعد زيادة، ممدوح فروخ.

وقال أحد الأعضاء المستقيلين رفض ذكر اسمه لوكالة "صفا" إن: "السبب الرئيس من الاستقالة هو عضوية البلدية في جمعية "ارلم"، وبالنسبة لنا نعتبر وجودنا في جمعية مع وجود عضو مستوطنة غير مقبول وسابقة خطيرة من حيث إضفاء الشرعية على الاستيطان".

وأضاف "موقف أوروبا متقدم من مقاطعة الاستيطان وبضائع المستوطنات وتعتبرها غير قانونية".

وتساءل "كيف لنا أن  نكون بهذه الجمعية وننتخب لرئاستها، مع أن نظام الانتخاب فيها ينص على التوافق بالإجماع، وما تم انتخاب رئيس للجمعية، الذي هو رئيس البلدية، إلا بموافقة كافة الأعضاء من ضمنهم مستوطنة موديعين، فكيف لنا أن نعمل على إخراج هذه المستوطنة من هذه الجمعية وهي عمليًا سبب لوجودنا داخلها وهي من انتخبتنا؟".

ويؤكد أن "الانسحاب من المجلس البلدي هو قرع لجدار الخزان وليس إدارة الظهر، ومن أجل إيصال الصوت بعد جهود تم بذلها داخل المجلس وفي وزارة الحكم المحلي"، بحسب قوله.

ونبه إلى "الأخطر في هذا الموضوع أنها قضية حاسمة، وليست جدلية وتحدد مستقبل البلدية، وهمنا الأساسي هو الحفاظ على المؤسسة وعدم صبغ البلدية بأنها المؤسسة الفلسطينية التي فتحت الباب للمستوطنين والاستيطان للدخول إلى أماكن معينة محرمة عليها".

في المقابل، قال عضو المجلس البلدي عمر عساف لوكالة "صفا" إن: "المجلس ناقش طريقة التعامل مع القضية بعد الكشف عن أن أحد أعضاء الجمعية هي مستوطنة "موديعين" حيث تشاورنا مع حركة مقاطعة إسرائيل "BDS"، ومع المؤسسات الحقوقية وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان حول الانسحاب أو العمل على طرد المستوطنة، فكان التوجه بالبقاء في الجمعية والعمل على طرد المستوطنة".

وأضاف عساف أن العمل سيكون ضمن سقف زمني محدد، حيث إن القانون الدولي والأوروبيين يعتبرون الاستيطان غير شرعي.

ويتطرق في حديثه، إلى التواصل مع خبراء دوليين عن طريق جمعيات حقوقية للطلب من الأوروبيين والعرب العمل على إخراج الإسرائيليين من هذه الشبكة، وفق تبريره.

وحول استقالة الأعضاء الخمسة، قال "إن "عددًا من الزملاء طرحوا إما أن تنسحب البلدية أو الاستقالة، فكان لهم ما أرادوا مع أن أغلبية أعضاء المجلس فضلوا المواجهة لإخراج الإسرائيليين من الجمعية".

وكان المجلس البلدي عقد أمس جلسة طارئة ناقش خلالها قرار استقالة الأعضاء الخمسة، مستهجنًا صيغة وتوقيت الاستقالة، معتبرًا ذلك بعيدا عن الحقيقة ويتناقض مع مجريات ووقائع الموضوع المثار حول شبكة "ارلم".

بدورها، اعتبرت فصائل فلسطينية قرار الاستقالة عملا وطنيا يرسخ أهمية مقاطعة الاحتلال وعزله محليا ودوليا، وخطوة تنسجم مع المطلب الفلسطيني الرافض لوجود الاحتلال وشرعيته على الأرض الفلسطينية.

ع ع / م ت

الموضوع الســـابق

"مغترب فود" تطبيق يسهّل وصول الأكلات الفلسطينية لعشّاقها بأوروبا

الموضوع التـــالي

استياء من وصف عباس إضراب الأطباء بالـ"حقير"


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل