الأخبار

المحرر أبو لبدة لصفا: الأسرى يفخرون بغزة وينشدون الحرية منها

27 شباط / فبراير 2020. الساعة 01:39 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

رفح - خاص صفا

أكد الأسير المحرر عبد الرحمن أبو لبدة، أن الأسرى في سجون الاحتلال يفخرون بغزة، لصمودها في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، وتشكيلها رأس حربة في الدفاع عن القضية الفلسطينية بما فيها قضية الأسرى والعمل على تحريرهم.

وأفرجت سلطات الاحتلال، صباح الخميس، عن أبو لبدة، بعد عرقلة الإفراج عنه لنحو لثلاثة أيام، في أعقاب انتهاء محكوميته البالغة 12عامًا ونصف.  

وقال أبو لبدة، فور تحرره، لمراسل "صفا": "الأسرى جميعًا يشعرون بمعاناة أهل غزة، وما يتعرضون له من حروب متتالية وحصارٍ مُطبق، كما يفخرون بكل أسير منها، سواء كان قديمًا أو اعتقل حديثًا".

وأضاف أن "الأسرى يدركون جيدًا ما تفعله غزة لتحريرهم، كما يدركون أنها ضحت وصمدّت كثيرًا، في وجه الحصار والعدوان الإسرائيلي، ومحاولة تدفيعها ثمن الصمود والتحدي والعمل الحثيث لتحرير الأسرى". 

وشدد أبو لبدة على أن الأسرى يتمنون من أهل القطاع البقاء على حالة التضامن معهم، وعدم خذلانهم، والوقوف خلف المقاومة، حتى يتحقق حُلمهم في التحرر؛ مؤكدًا أن "الحرية" هي مطلب ورسالة كل فلسطيني، وليس الأسرى فحسب.

وعبَّر عن فرحته وسعادته الغامرة لعوده سالمًا لشعبه وأهله؛ مشيرا إلى أن تأخير الإفراج عنه، محاولة لطمس فرحته وفرحة أهله الذين كانوا بانتظاره، عبر التنكيل به، وإرساله لمحكمة تتبع للأمن الداخلي الإسرائيلي، التي مددت اعتقاله 72ساعة. 

وتابع "حاولوا التنغيص علي بوضعي في الزنازين، خلال الأيام الثلاثة التي أعاقوا الإفراج عني فيها، وإعادة المشهد الذي عشت جزءًا منه خلال سنوات اعتقالي؛ إنها لحظات صعبة؛ تغلبتُ عليها".

وقال أبو لبدة: "اعتقلت عام 2007، في ذروة أحداث الانقسام، وكانت فترة صعبة، وقسموا غزة عن الضفة الغربية؛ وكانت حالة أضعفت الشعب الفلسطيني؛ لكن اليوم عندما عُدتُ، وجدت شعبا معطاء، قادرٌا على التضحيات والتوحد، وخير دليل التفاف الناس من كافة الأطياف في استقبالي وتهنئتي بالحرية.

وأكد أن أوضاع الأسرى صعبة للغابة، وحملوه رسالة الوحدة والحرية، والوقوف معهم؛ مشيرًا إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية تستفردُ بهم، وتصعد من عدوانها، وقوات القمع تمارس هجمات مستمرة، أخرها في قسم 4، مُشددًا على ضرورة وجود وقفة حقيقية معهم، وأن يبقى مطلب الإفراج عنهم مطلب كل فلسطيني.

ويقبع أكثر من 6ألاف أسير فلسطيني وعربي، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منهم: المرضى، النساء، الأطفال، كبار السن، القُدامى.

هـ ش/ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

الاحتلال يفرج عن أسير من رفح بعد عرقلة إطلاقه 3 أيام

الموضوع التـــالي

الاحتلال يقرر الإفراج عن الأسير أحمد زهران بكفالة مالية 10 آلاف شيقل


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل