الأخبار

بعد انتهاء محكوميته

عائلة أسير من غزة تناشد بالتدخل للكشف عن مصيره

26 شباط / فبراير 2020. الساعة 08:27 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

رفح - صفا

ناشدت عائلة الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي عبد الرحمن أبو لبدة، من محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، كافة الجهات المُختصة بالتدّخُل للكشف عن مصير ابنها الذي أنهى محكوميته في سجون الاحتلال.

وانتهت محكومية أبو لبدة، في 24 فبراير/شباط الجاري، ولم تفرج عنه سلطات الاحتلال لأسباب غير معلومة، لليوم الثالث على التوالي.

وأصيبت العائلة بصدمة كبيرة في أعقاب عدم إفراج الاحتلال عن ابنها في موعده، حيث كانت جهّزت سُرادق استقبال المهنّئين بالإفراج عن نجلها الذي قضى 12 عامًا ونصف في الأسر، وتوجهت إلى حاجز بيت حانون/إيرز شمالي القطاع لاستقباله قبل أن تعود من دونه، لتعمّ حالة من الحزن في صفوف العائلة، وتبدأ التساؤلات حول مصيره.

وعبّرت والدة الأسير أبو لبدة عن سخطها واستنكارها لقيام سلطات الاحتلال بشكل تعسفي، وبدون سابق إنذار، برفض الإفراج عنن نجلها دون تقديم أي تفاصيل عن مصيره حتى اللحظة.

وانتقدت الوالدة في حديثها لمراسل "صفا" تقاعس الجهات المُختصة في التحرك الفوري والجاد لمعرفة مصير ابنها، وضمان الإفراج عنه سالمًا بعد انتهاء محكوميته الظالمة.

وقالت "انتهى حكم اعتقال ابني في 24/2/2020 ولم يتم الإفراج عنه، ولا أعلم أين هو، وما هو مصيره، بعدما علمنا أنّه غادر سجن عسقلان".

ولفتت إلى أنّها توقّعت أن تأخير إفراج الاحتلال عن نجلها يرجع للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، إلا أنّها استدركت بالقول إنّ حاجز بيت حانون/إيرز كان يعمل للقادمين لغزة خلال فترة التصعيد، مؤكّدة على أنّ ذلك ليس مبرّرًا لعدم الإفراج عن نجلها الأسير.

وتابعت "بقيت أنتظر حتى مُنتصف ليل يوم الاثنين على أمل الإفراج عنه لكنّه لم يصل لغزة".

وناشدت والدة الأسير أبو لبدة جميع الجهات بالكشف عن مصير نجلها، قائلة "أريد أن أطمئن على ابني فقط. أخبروني ماذا حدث معه؟ ماذا فعل؟"، داعية الصليب الأحمر الدولي والمراكز الحقوقية وهيئة شؤون الأسرى بالتحرك العاجل للكشف عن مصير نجلها بعد انتهاء محكوميته والإفراج عنه.

ه ش/ع و

الموضوع الســـابق

الأسيران الشقيقان اغبارية يدخلان عامها الـ29 تواليًا في الأسر

الموضوع التـــالي

نادي الأسير: بوادر جديدة لوضع حد لمعاناة الأسرى الأطفال بـ"الدامون"


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل