الأخبار

قُتل فتى بالرصاص خلال الأحداث

الفصائل تدين اعتداء الأمن على حفل استقبال أسير بقباطية

19 شباط / فبراير 2020. الساعة 12:55 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

أدانت فصائل فلسطينية اعتداء الأجهزة الأمنية على المشاركين في استقبال الأسير علي زكارنة ببلدة قباطية جنوبي جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي أدى إلى مقتل الفتى صلاح زكارنة بالرصاص.

جاء ذلك في تصريحات منفصلة لعدد من الفصائل منها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ونددت حركة حماس في بيانها بمقتل فتى "برصاص الأجهزة الأمنية" أثناء فضها حفل استقبال الأسير المحرر، ووصف المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح مقتضب وصل وكالة "صفا" فض حفل استقبال الأسير الليلة الماضية بـ"البلطجة".

وقال: "وفاة الفتى صلاح زكارنة برصاص الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية أثناء فضها لاحتفالية بالإفراج عن أحد الأسرى، يؤكد منطق البلطجة التي تمارسها هذه الأجهزة ضد جماهير شعبنا، ومنعها لأي مظهر للعمل الوطني".

وأكد "على المطلب الوطني بضرورة وقف التنسيق الأمني بين هذه الأجهزة وجيش الاحتلال".

فيما أدانت حركة الجهاد الاسلامي بشدة اعتداء الأمن، وقالت: "إن تكرار اعتداءات أجهزة أمن السلطة والصمت على قمعها للحريات العامة وعربدتها هو الذي أوصل الوضع إلى هذا المستوى لدرجة الاعتداء على فرحة الاحتفاء بأسير محرر من سجون الاحتلال".

وأضافت في بيان لها وصل وكالة "صفا" أن "الاعتداء جريمة يتحمل مسؤوليتها محافظ جنين وقادة الأجهزة الذين قادوا الاعتداء وأعطوا التعليمات بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين".

وذكرت أن "هذه الجريمة تعيد طرح تساؤلات مشروعة حول عقيدة هذه الأجهزة ودورها، في مقابل غيابها عن حماية شعبنا في مواجهة الاستيطان والاقتحامات الصهيونية اليومية للمدن والقرى والمخيمات".

وتابعت "كانت جنين قبل أيام مسرحًا لعدوان صهيوني غاشم ارتقى خلاله الشهيد أبو طبيخ والشهيد الشرطي طارق بدوان داخل مقر الشرطة وهُدم منزل الأسير أحمد القنبع ، ولم نشاهد ردات الفعل العنيفة كالتي صدرت من المحافظ في اعتداء الأجهزة على المواطنين ومحاولات التبرير لهذه الجريمة".

ودعت الحركة في بيانها الكل الوطني للقيام بدوره وواجباته تجاه ما يجري من تعديات واعتقالات وملاحقات تقوم بها الأجهزة التابعة للسلطة.

وفي السياق، حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأجهزة الأمنية المسؤولية عن الأحداث المؤسفة التي شهدتها بلدة قباطية، داعية للتحقيق الفوري في ظروف مقتل الفتى صلاح زكارنة، وتقديم مرتكبيها للعدالة.

وتقدمت الجبهة في بيانها الذي وصل وكالة "صفا"، بخالص العزاء إلى عائلة الشاب المغدور، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.

واعتبرت الجبهة أن التعامل الأمني والذي صاحبه اقتحام عشرات أفراد الأجهزة مدججين بالسلاح والهراوات احتفالًا وطنيًا أقيم بمناسبة تحرر أحد الأسرى في البلدة هو السبب المباشر لهذه الأحداث المؤسفة.

ودعت السلطة إلى التفريق بين أحداث الشغب والفوضى الأمنية التي دائمًا ما تبرر السلطة ممارساتها فيها، وبين مناسبة وطنية يتوحد فيها الجميع احتفالاً بتحرر أحد أبطال شعبنا.

وطالبت الجبهة القوى ومختلف الفعاليات الوطنية والمجتمعية إلى تهدئة الخواطر والأجواء والتأكيد على أهمية السلم الأهلي للتصدي لتداعيات هذه الأحداث.

ودعت "الشعبية" الأجهزة الأمنية إلى استخلاص الدروس والعبر، "من هذا النهج المدمر بالالتزام بروح القانون وحق أبناء شعبنا في تنظيم فعالياتهم الوطنية دون أي ملاحقة أو استفزاز".

وتوفي الفتى زكارنة فجر اليوم متأثرًا بجراحه التي أصيب بها خلال فض الأجهزة الأمنية مسيرة استقبال أسير، ولم يفلح الأطباء في وقف النزيف الذي أصابه جراء رصاصة تلقاها في صدره.

وكانت حالة غضب انتقلت الليلة من قباطية إلى مدينة جنين حين حدثت احتكاكات بين أهالي قباطية والأمن في محيط مستشفى الرازي بالمدينة حيث كان يعالج زكارنة قبل وفاته.

وتطورت الأمور إلى مواجهات مع الأجهزة الأمنية، في وقت توجه الأهالي لمبنى المحافظة مطالبين بالقصاص من المتسببين بالحادثة.

وتشهد بلدة قباطية منذ مساء أمس حالة توتر شديد على خلفية فض المسيرة ولاسيما أنه كان بالإمكان معالجة ظاهرة إطلاق النار في المناسبات بطرق مختلفة أكثر حكمة وملاحقة محددة لمطلقي النار بشكل منفرد، وفق الأهالي.

م غ/ أ ج

الموضوع الســـابق

النخالة يبحث قضايا وطنية مع وفد قيادي من حماس في بيروت

الموضوع التـــالي

جيش الاحتلال يصيب مواطنًا بالرصاص ويزعم تعرضه لنيران قناصة جنوبي القطاع


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل