الأخبار

وفد فتح أراد "لقاءً ثنائيًا لمناقشة بعض القضايا"

البردويل: 7 فصائل وافقت على تشكيل هيئة عليا لمواجهة "صفقة القرن"

17 شباط / فبراير 2020. الساعة 02:48 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل عن سعي حركته والفصائل الفلسطينية في غزة لتشكيل هيئة وطنية عليا لمواجهة "صفقة القرن".

وذكر البردويل في حوار مع صحيفة "فلسطين" المحلية أن الهيئة ستتضمن جدولاً وخطة، مشيراً إلى "موافقة 7 فصائل من التي لها وجود ومقاتلون على الأرض على الهيئة".

وحذر في الوقت ذاته من أن أي عدوان إسرائيلي على غزة سيواجه بضراوة، وأن الأهداف التي وضعها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لنفسه للفوز بالانتخابات ستنقلب ضده وسيخرج بهزيمة سياسية وعسكرية وانتخابية.

وقال إن "الهيئة مشابهة للتجمع الوطني المعروف باسم مسيرات العودة وكسر الحصار التي قد تأخذ في المرحلة القادمة اسم "الهيئة الوطنية لمسيرة العودة ومواجهة الصفقة، وقد تنضم إليها جهات فلسطينية في لبنان والعالم والضفة الغربية".

وأوضح أن الهيئة ستقوم بفعاليات منتظمة في كل أنحاء العالم والأرض المحتلة من أجل إثبات الحق الفلسطيني.

وأشار إلى أن الفصائل ستفاوض حركة فتح وفصائل منظمة التحرير من أجل الانضمام إلى الهيئة الوطنية.

وأضاف: "حتى اللحظة لم يبدأ الحوار والتفاوض مع فتح، لأنهم لم يأتوا لغزة ورفضوا الجلوس مع فصائل المقاومة".

وبشأن قدوم وفد المنظمة لغزة، قال: "إن حماس رحبت بقدوم الوفد عندما قيل إن هناك وفدًا من منظمة التحرير جاء لمناقشة صفقة ترمب لكن لدى النقاش مع مندوب فتح بغزة لم نجد نية للحوار".

وكشف أن وفد المنظمة يريد الالتقاء الثنائي مع حماس ومناقشة بعض القضايا معها، علمًا أنه لا يوجد بين حماس وفتح أي قضايا خاصة للنقاش كون القضية قضية وطنية عامة، وفق قوله.

كما قال: "ورفضوا الحوار الوطني الشامل ورفضوا التعامل مع فصائل المقاومة وبدؤوا بوضع شروط".

وأردف "هذا لم يشجع أحدًا على هذا العبث وتضييع الوقت".

ودعا البردويل للقاء وطني شامل وعلى أعلى المستويات لوضع رؤية وخطة متكاملة لمواجهة صفقة القرن والعدوان ترتكز على نقاط القوة ونقاط ضعف الاحتلال وتحشيد الأمة العربية.

وبشأن زيارة الوفد الأمني المصري الأخيرة لغزة وحول إن كان نقل رسالة تهديد لحماس، أكد البردويل أن الوفد لم ينقل أي رسالة تهديد من الاحتلال لحماس، مبينًا أن من روج هذه الإشعاعات يريد الطعن بالدور المصري.

وأضاف "زيارة الوفد المصري لغزة أمر طبيعي، فهو يأتي بشكل مستمر وفق العلاقات التي نشأت في السنوات الأخيرة لتفقد أوضاع القطاع، فمصر تعتبر أن أي أحداث كبيرة في غزة تؤثر على أمنها القومي".

وأكد البردويل أن المصريين يحرصون على إيجاد طريقة للتواصل ولتهدئة الأوضاع بغزة خاصة أن الاحتلال في الآونة الأخيرة بدأ يقصف بشكل متصاعد أهدافاً بغزة مما آثار خوفهم بتصاعد الأمور لمواجهة وتصعيد.

ولفت إلى أن الوفد بحث ما يحدث في سيناء في إطار حرص الجانبين المصري والفلسطيني على تحجيم الأحداث والحفاظ على الهدوء وكذلك بحث التخفيف عن القطاع، ولم يكن للزيارة أهداف غير ذلك.

ر ب/أ ك

الموضوع الســـابق

ورقة تحليل: إنهاء التنسيق الأمني ليس واردًا لدى السلطة

الموضوع التـــالي

الاحتلال يعلن العثور على جثة منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل