الأخبار

لخطوات عملية لمجابهة ميدانية ل"صفقة القرن"

الديمقراطية تدعو لتحويل اجتماع التنفيذية غدًا لـ"نظامي" يتخذ قرارات فاعلة

16 شباط / فبراير 2020. الساعة 08:29 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مساء يوم الأحد إن "ما يجري في الميدان يؤكد بما لا يدعو لأدنى شك في أن رؤية ترمب (صفقة القرن) انما طرحت ليتم تطبيقها من جانب واحد رغم الاعتراض الفلسطيني، ورفضها عربياً واسلامياً ودولياً.

وأكدت الجبهة في بيان صحفي تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه أن هذا يعني أن الاشتباك مع "رؤية ترمب" يجب أن ينتقل هو الآخر إلى الميدان عبر استعادة كل عناصر القوة والمجابهة الفلسطينية، والتحرر من كل القيود التي تعطل على شعبنا استنهاض مقاومته، والتصدي لعمليات بناء وقائع إسرائيلية أميركية ميدانية تجعل من "رؤية ترمب" واقعاً ميدانياً لا وليست مجرد صفقة على الورق".

وشددت على ضرورة أن يكون اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يوم غد الاثنين اجتماعًا نظاميًا برئاسة رئيس اللجنة ليتسنى لها اتخاذ الخطوات العملية المرتقبة الذهاب نحو المجابهة الميدانية لتطبيقات "رؤية ترمب" التي انطلقت على يد اللجنة الإسرائيلية الأميركية المشتركة.

وأوضحت الجبهة أن "هذا يستدعي فلسطينياً أن تنتقل قرارات المجابهة الوطنية من الورق إلى الميدان عبر التحرر من قيود اوسلو وارتباطاته والتزاماته، ووقف الرهان على امكانية أن يشكل منفذاً لمفاوضات ترعاها الرباعية الدولية التي ماتت سريرياً وتحولت إلى مجرد عنوان أجوف بلا مضمون".

وأكدت أن السبيل إلى الضغط على المجتمع الدولي للارتقاء بمستوى رفضه لصفقة ترمب يتطلب أولاً أن يرتقي مستوى المواجهة الفلسطيني للرؤية عير الوحدة في الميدان، واتباع سياسة المقاومة الشعبية الشاملة، ورسم خطوط جريئة لفك كل أشكال الارتباط السياسي والأمني والاقتصادي والاداري مع سلطة الاحتلال.

وحذرت مما نشرته صحيفة (إسرائيل اليوم) الموالية لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عن تشكيل لجنة إسرائيلية- أميركية لرسم خرائط الضم الإسرائيلية في الضفة الفلسطينية تطبيقاً لما جاء في "صفقة القرن",

وقالت الجبهة إن "الجانب الأميركي من اللجنة الأمريكية تشكل بقرار من رئيس الإدارة الأميركية ترمب ويضم سفير بلاده إلى إسرائيل ديفيد فريدمان، والمستشار الرفيع السفير الأميركي أبيل لاتستون، وكذلك سكوت لين المسؤول عن ملف الشؤون الإسرائيلية الأميركية في مجلس الأمن القومي الأميركي، أما الجانب الإسرائيلي، والذي تشكل بقرار من نتنياهو شخصياً يضم السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر، والوزير الإسرائيلي يارين ليفين، ومدير عام ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي رونين بيرتس".

وأضافت أن "تشكيل هذا الفريق المشترك يأتي في سياق العمل المشترك بين الجانبين لتفعيل تطبيقات رؤية ترمب، والتي كان نتنياهو قد اعترف في 10/2/2020 في مداخلة له أمام حكومته أن طاقماً مشتركاً إسرائيلياً- أميركيا هو الذي صاغ رؤية ترمب كما كان قد قدمها ترمب إلى الرأي العام في مؤتمره الصحفي في الجناح الشرقي من البيت الأبيض في 28/1/2020 بحضور نتنياهو شخصيًا".

وقالت الجبهة إن "الإسرائيليين والأميركيين كما نقلت عنهم «إسرائيل اليوم» يتحدثون علناً عن أن نتائج أعمال اللجنة المشتركة لرسم خرائط الضم سوف ترفق رؤية ترمب باعتبارها جزءاً مكملاً لها، ما يعيد التأكيد أننا لسنا أمام مشروع أميركي للسلام كما يدعي ترمب بل نحن أمام مشروع إسرائيلي –أميركي لتصفية القضية الفلسطينية بما يخدم مشروع إسرائيل الكبرى".

وأوضحت أن كل هذا جاء ليؤكده مرة أخرى السفير الإسرائيلي الأسبق في الأمم المتحدة دوري غولد في حديث مطول لصحيفة (إسرائيل اليوم) 16/2/2020 كشف فيه أن المشاورات الأميركية الإسرائيلية لرسم رؤية ترمب انطلقت منذ 3 سنوات، شارك فيها دبلوماسيون وعسكريون مقربون من الطرفين، وأن  قاعدتها كانت "لرسم خارطة لمصالح إسرائيل" كما ورد أخيراً في صفقة ترمب وهي تشبه رؤية رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين وبموجبها يكون غور الأردن الموسع منطقة إسرائيلية بجانب (ما أسماه) المناطق الحيوية الإسرائيلية في الضفة الغربية.

م ت

الموضوع الســـابق

الهباش: لقاؤنا الوفد الصحفي الإسرائيلي بإطار مواجهة "صفقة القرن"

الموضوع التـــالي

ضابط كبير بالاستخبارات الإسرائيلية: لهذا اخترقت حماس هواتف جنودنا


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل