الأخبار

الزعنون يطالب العرب بمضاعفة دعمهم للفلسطينيين لإفشال "صفقة القرن"

08 شباط / فبراير 2020. الساعة 12:20 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

عمان - صفا

طالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، العرب بمضاعفة دعمهم المادي والسياسي والبرلماني للشعب الفلسطيني، تعزيزًا لصموده على أرضه، وإفشالًا لـ"صفقة القرن" الأمريكية-الإسرائيلية.

ودعا الزعنون في كلمته أمام رؤساء البرلمانات العربية الذين اجتمعوا السبت في العاصمة الأردنية عمان بشكل طارئ بطلب من فلسطين، وبدعوة من رئيس الاتحاد البرلماني العربي عاطف الطراونة، إلى اتخاذ القرارات الكفيلة بحماية حقوق الشعب الفلسطيني.

وطالب بإيصال رسالة قوية للإدارة الأمريكية والاحتلال بالرفض العربي المطلق لهذه الصفقة، ومواجهة أية خطط أو مشاريع صفقات للمس بالحقوق الفلسطينية.

وأكد أن ما اقترحته "صفقة القرن" المرفوضة جملةً وتفصيلا، لا يقتصر خطرها على فلسطين فحسب، بل يطال مصالح الأمة العربية جمعاء.

وأضاف "لذلك بات من الواجب علينا جميعًا إعلان رفضنا المطلق لها، ومواجهة كل من يحاول التعاطي معها أو الترويج لها"، مناشدًا البرلمانيين العرب شدّ أزر الشعب الفلسطيني الذي يمثل خط الدفاع الأول عن الأمة العربية في وجه مشاريع إقامة "إسرائيل الكبرى".

وقال: إن "الشعب الفلسطيني وقيادته تعرضوا، وسيتعرضون في الأيام المقبلة، للمزيد من الهجمات الشرسة، والابتزاز والضغوط والحصار المالي كوسيلة لفرض ما ورد في هذه الصفقة المشؤومة".

ودعا الزعنون البرلمانات العربية للعمل مع حكوماتها لتنفيذ شبكة الأمان المالية التي أقرتها القمم العربية لدعم الشعب الفلسطيني ومؤسساته الشرعية، وتوفير الدعم المادي الكافي لتثبيت صمود المقدسيين في مدينتهم، تنفيذًا لقرارات القمم العربية، وقرارات الاتحاد البرلماني العربي.

كما دعاهم لرفض ومحاصرة كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال قبل انسحابه الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام1967، وإقامة دولة فلسطين ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس، وحل قضية اللاجئين حسب القرار 194 التزامًا بقرارات القمم العربية المتتالية، ومبادرة السلام العربية.

وطالب بالتحرك مع الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية، وحثها على رفض تلك "الصفقة" كمرجعية للسلام، ومساءلة "إسرائيل" وإدارة ترمب على انتهاكاتهما الجسيمة لقرارات الشرعية الدولية.

وتابع "لن نقبل ما جاءت به صفقة القرن، لأنها شكلت عدوانًا على الحقوق الفلسطينية والعربية، ولن نقبل بغير القدس عاصمة لدولتنا المستقلة كاملة السيادة، ولن نقبل إلا بعودة اللاجئين إلى ديارهم، ونرفض مشاريع التوطين أو الوطن البديل، فالقدس التي يريدها ترمب عاصمة لإسرائيل ليست للفلسطينيين وحدهم، بل لنا جميعًا، ونحن حراسها".

وخاطب الزعنون ممثلي 20 برلمانًا عربيا من بينهم 16 رئيسا يشاركون بالمؤتمر، قائلًا: إننا وإياكم في خندق واحد في الدفاع عن القدس ومقدساتها، ونحن على يقين تام بأنكم على قلب رجل واحد في رد الهجمة المسعورة التي تتعرض لها قضيتكم الأولى التي تتقدم على أية قضية أخرى، وتسمو على كل خلاف، والتصدي لكل من يحاول المساس بها".

وثمن وحدة الموقف العربي والاسلامي الرافض للصفقة كما عبَّر عنه قرارا مجلس وزراء الخارجية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ودعوتهما كافة الدول الأعضاء إلى عدم التعاطي معها، أو التعاون مع الادارة الأميركية في تنفيذها بأي شكل من الأشكال.

ر ش/ م ت

الموضوع الســـابق

إحصائية: 635 عملًا مقاومًا بالضفة والقدس خلال يناير

الموضوع التـــالي

طولكرم تشيع شهيدها بدر هرشة


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل