الأخبار

"باص الدفا" مبادرة فلسطينية تترشح بمسابقة عربية

03 شباط / فبراير 2020. الساعة 04:35 بتوقيت القــدس.

أخيرة » أخيرة

تصغير الخط تكبير الخط

دبي - صفا

حظيت مبادرة "باص الدفا" في قطاع غزة على إعجاب اللجنة المشرفة على مبادرة "صناع الأمل"، الأكبر عربياً لتكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي، وتم ترشيحها ضمن القصص الملهمة لأفراد وفرق تطوعية ساهموا في غرس الأمل في مجتمعاتهم ومحيطهم.

جاء ذلك في مبادرة "صناع الأمل" بدورتها الثالثة، التي استقطبت مشاركة قياسية من أبناء وبنات الوطن العربي، الساعين إلى الارتقاء بواقع الحياة في مجتمعاتهم، والتصدي لليأس ومحاربة السلبية واتخاذ قرار شجاع لصنع التغيير الإيجابي ومساعدة الناس من حولهم انطلاقاً من جهود تطوعية سواء كأفراد أو كفرق ومجموعات أو من خلال مؤسسات ومنظمات غير ربحية.

وخطى حجم الترشيحات في "صناع الأمل" في نسختها الثالثة أكثر من 92 ألف مبادرة من 48 دولة حول العالم، 15 عربية.

وتقوم آلية الترشيح لمبادرة "صناع الأمل"، المنضوية تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، على ترشيح صانع الأمل نفسه، صاحب المبادرة أو المشروع، أو من خلال ترشيح الناس لمن يرونه جديراً بحمل صانع اللقب.

وقالت اللجنة في بيان وصل وكالة "صفا" إنه في بقعة خير من العالم العربي، برزت مبادرة تخفف معاناة فئة من المحتاجين وتغرس الأمل في النفوس.

وتابعت "انطلاقاً من مبدأ أن الغذاء حاجة أساسية أيضاً كالتعليم، جاءت مبادرة "باص الدفا" في فلسطين وتحديداً في قطاع غزة لإعداد وتقديم الطعام ساخناً دون مقابل لمنح الدفء والعافية للمحتاجين في أيام الشتاء الباردة".

وانطلقت المبادرة بجهود تطوعية بحتة، من خلال مجموعة من الشباب الذين رفضوا الاستسلام للواقع المرير وقرّروا أن يقوموا بدورهم في تخفيف تبعات الحصار الإسرائيلي على أهلهم وعلى القطاع، والتصدي لمعدلات الفقر المرتفعة عبر تقديم العون والمساندة للمحتاجين.

وتجسد مبادرة "باص الدفا" معاني الإنسانية النابعة من الضمير والوجدان والإحساس بالالتزام والمسؤولية تجاه المجتمع بفئاته المختلفة.

ومع حلول فصل الشتاء في فلسطين وفي غزة تحديداً حيث البرد القارس والليالي الطويلة، تنطلق حافلة الخير التي تجوب العديد من مناطق وأحياء غزة، لتقدم وجبات الطعام الطازج والدفء لأكبر عدد من المحتاجين والفقراء الذين يعانون بسبب تحديات الاحتلال وتردي الأوضاع المعيشية على نحو قاهر.

ويعمل مجموعة من المتطوعين على توفير المكونات والمواد الأساسية للوجبات، فيما تقوم مجموعات أخرى من المتطوعين بتجهيز الطعام بدءاً من مرحلة تقطيع الخضار في مكان نظيف وإعداد أنواع مختلفة من الحساء الساخن والطعام الطازج، ومن ثم يقوم شباب المبادرة مثل براء خويطر وحنين زقوت بتوزيعه على الفقراء واللاجئين في قطاع غزة.

وتوزع مبادرة "باص الدفا" نحو 200 وجبة طازجة يومياً. ولا يحظى الشباب القائمون على المبادرة برعاية أو دعم رسمي أو غير رسمي، معتمدين في توفير الطعام على التبرعات اليسيرة، مدفوعين في مواصلة عملهم بدفء المشاعر الإنسانية وتمتعهم بحس رفيع من التضامن والتكافل مع أبناء الوطن الواحد.

ع ق

الموضوع الســـابق

تلسكوب يسجل تفاصيل "غير مسبوقة" لسطح الشمس

الموضوع التـــالي

ألماني يخدع "خرائط غوغل" ويتسبب بأزمة سير


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل