الأخبار

بجلسة حضرها نواب فتح وحماس

التشريعي: "صفقة القرن" لن تمر وشعبنا موحد برفضها

29 كانون ثاني / يناير 2020. الساعة 02:49 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

رفضت رئاسة ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني من كافة الفصائل ما يعرف بـ"صفقة القرن" رفضاً قاطعاً، داعين لرص الصفوف وتوحيد الجهود الوطنية لإفشال الصفقة.

جاء ذلك خلال جلسة عقدها التشريعي بمقره في مدينة غزة الأربعاء بحضور نواب من كتلتي حماس وفتح البرلمانيتين ومستقلين.

وأوصى النواب بدعم صمود الشعب الفلسطيني واللجوء الفوري لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية تمهيداً لتوحيد جهود الشعب الفلسطيني في افشال الصفقة.

وأكد النائب الأول لرئيس المجلس أحمد بحر أن "صفقة القرن" أكبر وأبشع وأشرس هجمة في تاريخ القضية، مندداً بتكالب الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي وحلفاؤهم في المنطقة والعالم على الشعب الفلسطيني.

واعتبر أن عقد التشريعي اليوم جلسة تاريخية بحضور نواب كتلتي حماس وفتح والنواب المستقلين والفصائل الفلسطينية.

وشدد بحر على أن ما يسمى "صفقة القرن" تضمنت تماهٍ تام مع رؤى ومواقف وسياسات الاحتلال، وهي محاولة لتصفية الحقوق والثوابت المشروعة التي أقرتها كل الشرائع السماوية والمواثيق والقوانين الدولية.

ودعا الكل الوطني الفلسطيني إلى النفير العام في كل مكان لمواجهة الصفقة ولنصرة القدس وفلسطين، كما دعا لعقد لقاء وطني فوري جامع على مستوى الأمناء العامين للقوى والفصائل الوطنية والإسلامية والشخصيات الشعبية وقادة الرأي والمجتمع بهدف إرساء استراتيجية وطنية موحدة تفضي إلى بلورة برنامج وطني شامل سياسيًا وكفاحيًا، واستعادة الوحدة الوطنية لنقف صفاً واحداً حماس وفتح والجهاد والجبهات وكل الفصائل الوطنية.

وقدر بحر الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، معتبراً إياه خطوة أولى نحو تجسيد العمل الوحدوي المشترك.

ودعا للبناء على هذه الخطوة واستكمالها عبر ترتيب اللقاء الوطني الجامع بأسرع وقت ممكن بهدف إفشال صفقة القرن، مهيباً بالسلطة وعباس لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وسحب الاعتراف بـ"إسرائيل" وإطلاق يد المقاومة في الضفة.

وشدد النواب المشاركين في الجلسة على الثوابت الراسخة والحق في الحياة على كل الأرض الفلسطينية وممارسة العقيدة والعبادة في المساجد والحفاظ على المقدسات دون التفريط بأي منها مهما كلّف ذلك.

واعتبروا أن من يساند ترمب في صفقته الجريمة سيدفع ثمنها من مستقبله السياسي والأمني والمصير.

ودعا المجلس الجهات العربية وغيرها بعدم دعم المشروع الصهيوني في فلسطين، مُخالفين تعاليم ربهم تعالى، ومُضَحّين بمستقبلهم.

كما دعا برلمانات واتحادات العالم والاتحاد الدولي للبرلمانات الدولية وبخاصة (برلمانيون من أجل القدس) إلى الإعلان عن رفضها وإدانتها لصفقة القرن، وإدانة دعم هذا المشروع بأيّ صورة من الصور، واتخاذ القرارات المناسبة التي تكفل إجهاض ومواجهة هذا المخطط الإجرامي الأمريكي.

وأهاب المجلس بالشعوب العربية للتعبير عن موقفها الرافض لصفقة تصفية القضية الفلسطينية.

وطالب المؤسسات الحقوقية المحلية والعربية والدولية بالوقوف عند مسؤولياتها وفضح مخالفة هذا المخطط للمواثيق والقوانين الدولية وكافة القرارات الأممية ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية.

وأجمع النواب على أن الصفقة لن تمر وأن الشعب الفلسطيني سيفشلها كما أفشل غيرها من المؤامرات خلال العقود الماضية، مشددين على ضرورة اعتبار التقرير وثيقة وطنية، وداعين السلطة لإلغاء أوسلو وإنهاء التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة بالضفة للرد على الاحتلال.

ر ب / م ت

الموضوع الســـابق

المطران حنا: لن تمر أية صفقات مشبوهة على حساب الفلسطينيين

الموضوع التـــالي

لاريجاني يهاتف هنية ويبحثان سبل مواجهة "صفقة القرن"


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل