الأخبار

لاجئون لـ"صفا": "صفقة القرن".. كلاكيت ثانٍ لـ"بلفور"

28 كانون ثاني / يناير 2020. الساعة 06:40 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

خان يونس - هاني الشاعر صفا

أكد لاجئون فلسطينيون، الثلاثاء، أن ما تسمى "بصفقة القرن"، تمثل "كلاكيت" ثانٍ لنكبة العام 1948، ووعد بلفور المشؤوم، الذي منح اليهود أرضًا على أرض فلسطين.

وشدد اللاجئون في أحاديث منفصلة لمراسل "صفا" على تمسكهم بالثوابت الفلسطينية، وحق العودة، والتمسك بالقدس عاصمةً لفلسطين؛ مطالبين بالوحدة الوطنية، وتوحيد الموقف الفلسطيني الرافض للصفقة.

وقال أبو الفهد الحميدي: "هذه الصفقة مرفوضة بالمطلق لدينا، وهدفها تهويد الأرض الفلسطينية، من رأس الناقورة (شمالاً) حتى أم الرشراش (جنوبًا)، إنها صفقة غائبة حاضرة، بدأت منذ وعد بلفور الذي منح اليهود أرضًا لهم على أرض فلسطين".

وأضاف الحميدي "نحن شعب يستقرئ الماضي ويدرس الحاضر؛  فإن تمت الصفقة شفاهيةً فلن تتم واقعًا، ولن يأخذ بها شعبنا، ولو تبقى القليل من اللاجئين فهم قادرون على إفشال الصفقة".

وتابع "حقوقنا يعرفها الجميع، وما يحدث حاليًا زوبعة في فنجانٍ سياسي مشروخ؛ وعلى السلطة سحب الاعتراف (بإسرائيل)، ووقف التنسيق الأمني، وأن يلتف شعبنا خلف القيادة، ويجتمع تحت راية واحدة، ويقولوا للجميع (الوطن لن ترسمه سياسيات الاحتلال، ترسم فقط بدماء الشهداء والجرحى، وتضحيات الأسرى)".

أما اللاجئ، تيسير أبو عكر ، من مخيم خان يونس، فأكد أنهم ثابتون على مواقفهم ولن يقبلوا "بالصفقة"، وحق العودة للاجئين سيبقى مقدس، ولا تنازل عنه، والأرض ستعود لأصحابها.

وقال: "قدمنا الكثير لأجل القضية الفلسطينية، من شهداء، وأسرى، وجرحى، ومستعدون لتقديم المزيد، وستبقى القدس كاملةً لنا".

بدوره، شدد اللاجئ بديع أبو زنادة، على أن كل ما يمس حقوق شعبنا مرفوض للجميع؛ موجهًا رسالة لترمب: "لن تمر الصفقة، لأننا نحن أصحاب الحق، ويجب أن يعترفوا بحق هذا الشعب".

من جانبه، لفت صالح أبو جزر إلى أن الصفقة وعدٌ جديد أكثر كارثية وطمسًا لطموحات شعبنا، ومؤامرة دولية تتزعمها أميركا، ما يعني بداية النهاية للقوانين والسياسات والأسرة الدولية؛ وبالتالي علينا كفلسطينيين أن نقف مُتحدين ضد الصفقة، لأننا أمام خطر ليس علينا لوحدهم؛ لكن على مقاييس الحرية والعدالة في العالم.

من ناحيته، رأى علي أبو عودة، أن "الصفقة" هي صفقة ظالمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وهي تخطيط أمريكي إسرائيلي هدفه إعادة نكبة 48.

وحث أبو عودة القيادة الفلسطينية، على ضرورة التمسك بحقوق الشعب، والرفض لهذه المخططات المشبوهة، وألا تُكبل أنفسها باتفاقيات مع الكيان الإسرائيلي، يمكن لها أن تقييد الأجيال القادمة؛ مشددًا: "لا لاتفاقيات مع (إسرائيل)".

هـ ش/أ ك

الموضوع الســـابق

غضب شعبي واسع في غزة قبيل إعلان "صفقة القرن"

الموضوع التـــالي

ماذا يعني "تغيير الدور الوظيفي للسلطة"؟


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل