الأخبار

دعت للتوافق على استراتيجية نضالية موحّدة

حماس: سلوك السلطة يشجّع واشنطن على مواصلة خطّتها التصفوية

25 كانون ثاني / يناير 2020. الساعة 09:17 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء السبت إنّ استمرار السلطة الفلسطينية على سلوكها الحالي الرافض للمواجهة الحقيقة مع الاحتلال الإسرائيلي، ومواصلتها التنسيق الأمني مع أمن الاحتلال؛ يشجع الإدارة الأمريكية على مواصلة خطتها التصفوية، المعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن".

ودعا الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في بيان صحفي وصل "صفا"، قيادة السلطة إلى التحرّك باتجاه الإجماع الوطني الذي يرى ضرورة التوافق على استراتيجية نضالية موحدة لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة مع تزايد الحديث عن إمكانية إعلان الإدارة الأمريكية لتفاصيل ما يسمى بـ"صفقة القرن".

وشدّد قاسم على ضرورة مغادرة السلطة "مربع الرفض اللفظي" لصفقة القرن الأمريكية، داعيًا إياها للبدء بالتطبيق الفعلي لقراراتها السابقة المتعلقة بإلغاء العمل باتفاقاتها مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني.

وكان الرئيس الأمريكي وجّه دعوة إلى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسه بيني غانتس، زعيم حزب "أزرق-أبيض"، للقائه في البيت الأبيض؛ بغرض اطلاعهما على بنود "صفقة القرن" التي من المرجّح إعلانها قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في شهر مارس/آذار القادم.

وكشفت القناة 12 العبرية عن بعض بنود "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية.

وذكرت القناة أن الصفقة تنص على استمرار احتفاظ "إسرائيل" بالمستوطنات القائمة في الضفة تحت سيادتها.

كما تنص الصفة على أن القدس هي العاصمة الموحدة لـ"إسرائيل"، حيث سيطلب من الحكومة الإسرائيلية الدعم المبدئي لإقامة دولة فلسطينية.

وبموجب الصفقة تبسط "إسرائيل" سيادتها على جميع مستوطنات الضفة، ويتم ربط جميع المستوطنات جغرافياً مع "إسرائيل" عدا 15 مستوطنة معزولة سيتم ربطها بشوارع بديلة.

وتنص أيضاً على السماح لـ"إسرائيل" بضم مستوطنات الضفة مباشرة، وأنه لن يكون للفلسطينيين أي سيطرة على الحدود وسيطرة إسرائيلية كاملة في القدس مع ممثلية فلسطينية شكلية، مع سيطرة إسرائيلية كاملة في الأغوار وسيادة على مناطق مفتوحة ضمن مناطق C.

وبينت القناة بأن الصفقة تنص على قبول جميع المطالب الأمنية الإسرائيلية، من تبادل أراضي مقلص مع تعويضات بسيطة.

وفيما يتعلق باللاجئين؛ فلن يتم تعويضهم ومن الممكن استيعاب عدد قليل منهم في مناطق الضفة الغربية.

ع و/ أ ج

الموضوع الســـابق

الجهاد تدعو للنفير العام والاستعداد للدفاع عن القدس والأقصى

الموضوع التـــالي

هنية يلتقي مسؤولي أحزاب وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني بماليزيا


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل