الأخبار

فصائل بغزة: الاحتلال يبتلع مزيدا من أرضنا بذريعة "المحميات الطبيعية"

19 كانون ثاني / يناير 2020. الساعة 01:49 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - متابعة صفا

قالت فصائل وقوى وطنية وإسلامية في قطاع غزة إن إطلاق مصطلح "محميات طبيعية" للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة المحتلة، هو صيغة جديدة لجريمة الضم والاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للفصائل عقدته أمام مقر الجبهة الشعبية-القيادة العامة-اليوم الأحد بمدينة غزة.

وأوضح القيادي بالجبهة الديمقراطية محمود خلف أن قرار وزير الجيش الإسرائيلي نفتاني بينت نيّة حكومة الاحتلال سرقة وضم أراضٍ جديدة من الضفة الغربية فيما تسمى منطقة (ج) تحت مسمى "محميات طبيعية" ينتفع منها المستوطنون؛ تأتي تمهيدًا لضم هذه الأراضي إلى المستوطنات ومن ثم مصادرتها.

وبيّن خلف أن هذه الخطوة تهدف لابتلاع ما تبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة المحتلة، وقطع الطريق على المشروع الوطني الفلسطيني.

وحذّر من المخاطر الكبيرة التي يحملها قرار بينت، مؤكدًا أنه يهدف لفرض وقائع ميدانية جديدة؛ تمهيدًا للإعلان عن الشق السياسي لصفقة القرن بهدف تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وأوضح خلف أن الإعلان عن سبع محميات طبيعية للاحتلال ونزع ملكيتها من أصحابها الأصليين ومنع أي نشاط زراعي أو البناء عليها؛ يسهل للاحتلال ضمها للمستوطنات.

وقدّم التحية للمتضامنين الأجانب الذين اجتاحوا السلك الزائل، وتعرضوا للاعتقال من قبل الاحتلال الإسرائيلي. 

وبيّن أن هذه "الحملة الإسرائيلية المجنونة" التي يخوضها أقطاب اليمين المتطرف في دولة الاحتلال؛ تسابق مع الزمن لضم مزيد من الأراضي الفلسطينية لتوسيع المستوطنات، وخلق مزيد من المعازل والكانتونات في الضفة الفلسطينية.

وأكد خلف أن غياب استراتيجية وطنية فلسطينية موحّدة لمجابهة "غول الاستيطان"؛ يمهّد للاحتلال المزيد من ابتلاع الأراضي الفلسطينية والضم الممنهج.

وشدد خلف على ضرورة تنفيذ قرارات المجلس المركزي بدورتيه 27،28 وقرار المجلس الوطني في دورته 23 بكل ما يتعلق بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال.

ودعا إلى تفعيل المقاومة الشعبية والجماهيرية والاشتباك مع الاحتلال في أروقة المؤسسات الدولية، وسرعة تقديم ملف الاستيطان إلى محكمة الجنايات الدولية والطلب منها بملاحقة قادة الاحتلال على ما اقترفوه من جرائم بحق شعبنا.

وأكد أهمية سرعة إنجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام؛ والطريق لذلك هو دعوة الرئيس لإطار قيادي طارئ من القوى الوطنية والفصائل، والاتفاق على مجريات العملية الانتخابية الرئاسية والتشريعية، وخوض معركة الانتخابات بالقدس.

وأوضح خلف أن مواجهة هذه التحديات تتطلب وحدة ميدانية، ونبذ الخلاف؛ لمجابهة كافة المخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية.

ف م/ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

النونو: زيارة هنية تسير وفق المخطط ولا توتر بالعلاقة مع مصر

الموضوع التـــالي

مركز حقوقي يطالب بوقف استهداف الاحتلال لأراضي المزارعين بغزة


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل