الأخبار

حمدونة: صور تعذيب الأسير حناتشة اختصرت الكلمات بوصف وحشية الاحتلال

18 كانون ثاني / يناير 2020. الساعة 01:43 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قال مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة السبت إن ما أظهرته الصور من آثار تعذيب للمعتقل الفلسطيني وليد حناتشة (51 عامًا) من رام الله، وهو في أقبية التحقيق بزنازين الاحتلال الإسرائيلي اختصرت الكلمات في وصف وحشية الاحتلال الذي يمارس التعذيب النفسي والجسدي بحق كل المعتقلين الفلسطينيين دون استثناء.

وأضاف حمدونة في بيان وصل وكالة "صفا" أن أجهزة الأمن الاسرائيلية خلال التحقيق تمارس أشكال تعذيب محرمة دوليًا وفق اتفاقية مناهضة التعذيب للعام 1984 القاضية بمنع التعذيب والعقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

وأوضح أن مرحلة التعذيب للأسرى في السجون الاسرائيلية تبدأ منذ لحظة الاعتقال مرورًا بالتحقيق وتستمر طوال الاعتقال بأشكال مختلفة.

وبين أن أقسى مراحل التعذيب تكون أثناء التحقيق التي تبدأ بتغطية الرأس بكيس ملوث، وعدم النوم، وعدم العلاج، واستخدام الجروح في التحقيق، ووضع المعتقل في ثلاجة، والوقوف لفترات طويلة، وأسلوب العصافير وما ينتج عنه من تداعيات نفسية، واستخدام المربط البلاستيكي والمعدني لليدين والقدمين.

وتابع "بالإضافة إلى رش الماء البارد والساخن على الرأس، والموسيقى الصاخبة، ومنع الخروج للمرحاض بشكل طبيعي، واستخدام الضرب المبرح، والشبح لساعات طويلة بل لأيام، إلى جانب استخدامها أساليب الهز العنيف للرأس الذي يؤدي إلى إصابة الأسير بالشلل أو إصابته بعاهة مستديمة، والأخطر من كل ذلك استخدام القوة المبالغ فيها".

وذكر أن المعتقل حناتشة عذب لثلاث جولات تحقيق، وتواصلت لأكثر من 20 ساعة يوميًا، تخللها استبدال المحققين كل 8 ساعات بمحققين آخرين، وفق ما نقلت وسائل إعلام عن عائلة الأسير.

ودعا حمدونة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية ومجموعات الضغط لحماية القوانين والاتفاقيات التي تحفظ الإنسان في السلم والحرب.

كما دعاهم للضغط على "إسرائيل" للالتزام بها والعمل على حماية الأسرى ومواجهة هذه الممارسة المسيئة لكرامة الإنسان بمقتضى المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، والمادة السابعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.

وناشد الجهات المختصة بمتابعة أحوال الأسرى منذ لحظة اعتقالهم، والاطلاع على صحة الأسير حناتشة، وحماية الأسرى الفلسطينيين من بطش السجانين وقسوة المحققين وغطاء القضاء الإسرائيلي الذي شرع التعذيب تحت حجج غير منطقية.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

الأسير ماهر يونس يدخل عامه الـ38 بسجون الاحتلال

الموضوع التـــالي

12 أسيرًا مريضًا يواجهون القتل البطيء في "مشفى الرملة"


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل