الأخبار

خلال جولة للأراضي الزراعية المتضررة

مطالبة بحماية المزارعين شرق غزة والعمل على تعويضهم

15 كانون ثاني / يناير 2020. الساعة 02:18 بتوقيت القــدس. منذ 5 أيام

أخبار » محلي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

طالب القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية كافة الجهات الدولية والمحلية بضرورة العمل على حماية المزارعين ووقف اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي على أراضيهم وممتلكاتهم والعمل على تعويضهم، وتوفير متطلبات الإنتاج الزراعي.

جاء ذلك خلال جولة ميدانية نظمها القطاع الزراعي وجمعية الإغاثة الزراعية إلى الأراضي الزراعية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والتي تأثرت بفتح الاحتلال الإسرائيلي (مرتين خلال الأسبوع الماضي)، لسدود تجميع مياه الأمطار الواقعة قرب الحدود الشرقية للقطاع،

وشارك في الجولة ممثلون عن منظمات أهلية ودولية وعن وزارة الزراعة وخبراء وإعلاميين، كان في استقبالهم عدد كبير من المزارعين الذين قدموا عرضًا حول الأضرار التي لحقت بأراضيهم وممتلكاتهم التي طالت نحو 900-1000 دونم مزروعة بالمزروعات الحقلية والخضار، وتضرر نحو 100 صندوق نحل، وعدد من الدفيئات الزراعية، ومزارع دواجن.

وأكد مدير الشبكة أمجد الشوا في كلمته خلال الجولة، أن ما تقوم به قوات الاحتلال من عمليات رش للمزروعات وإغراق للأراضي الزراعية مخالف للقوانين.

وأشار إلى أن الاحتلال فتح السدود الإسرائيلية في منطقة وادي غزة وشرق الشجاعية مرتين خلال أسبوع دون سابق إنذار، لافتًا إلى أن المياه المتدفقة أغرقت مساحات واسعة غطت حوالي 1000 دونم.

وطالب الشوا المنظمات الدولية بالضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته على المزارعين، داعيًا كافة الأطراف للتحرك الفوري لتوفير الدعم العاجل للمزارعين وتعويضهم عن الخسائر التي تعرضوا لها.

من جهتها، أوضحت منسقة المناصرة والإعلام في الإغاثة الزراعية نهى الشريف أن قوات الاحتلال أقامت سدودًا على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة، لمنع الانسياب الطبيعي لمياه الأمطار إلى الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لتصب في الخزان الجوفي الإسرائيلي داخل أراضي 48، وبالتالي حرمان الفلسطينيين من أهم مصدر لتغذية الخزان الجوفي وهو مياه الأمطار.

وأضافت "عندما تزيد كمية المياه عن قدرة السدود على حجزها وتحويلها، يتم فتحها، ما يؤدي لاندفاع المياه بكميات كبيرة تغرق محاصيل المزارعين وتلحق بهم الأضرار الفادحة".

وأشارت إلى تكرار عملية فتح السدود خلال السنوات الأخيرة في شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير من فصول الشتاء.

من جانبه، أوضح عبد الكريم حبيب-أحد المزارعين المتضررين أن المياه أغرقت 12 دونمًا زراعيًا يقوم بزراعتها بمحاصيل (الزهرة والملفوف والفول واللفت)، والتي تعّد مصدر الدخل الوحيد له ولأسرته المكونة من ثمانية أفراد، واصفًا ما حدث معه بـ"الكارثة".

فيما أشار مزارعون آخرون إلى أنهم خسروا الموسمين الحالي والقادم، حيث تحتاج الأراضي لحوالي 3 أشهر أخرى ليتمكنوا من إعادة زراعتها.

وأعربوا عن خشيتهم من إعادة فتح السدود مرات أخرى، حيث يمكن أن تطول الفترة الزمنية لعودتهم إلى العمل في الزراعة.

وأكد المشاركون بالزيارة الميدانية على ضرورة تكثيف الجهود من أجل التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية اليومية، وإلزام قوات الاحتلال باحترام قواعد القانون الدولي والعمل للضغط على الاحتلال لعدم تكرار هذه الانتهاكات.

وكانت قوات الاحتلال فتحت يومي 5 و9 يناير الجاري مياه سدود تجميع الأمطار دون سابق إنذار تجاه أراضي المواطنين الواقعة قرب السياج الفاصل شرق غزة، وأغرقت المياه المنطقة التي تقع شرق حي الشجاعية مساحة زراعية تصل ما بين 800-1000 دونم زراعي، معظمها من الزراعات المكشوفة (الشعير، القمح، الملفوف، البازلاء، فول، بصل ...).

كما أغرقت المياه كافة المزروعات وخلايا النحل في المنطقة، ووصل ارتفاع منسوب المياه في المناطق الزراعية الى ما يقارب 1.5 إلى 2 متر.

ر ش/م ت

الموضوع الســـابق

وفد برلماني برئاسة بحر يزور عائلة الشهيد صيام

الموضوع التـــالي

الاتصالات بغزة تعلن عن الشروع بخصخصة مكاتب البريد


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل