الأخبار

المصادقة على تشكيل لجنة الكنيست للنظر بحصانة نتنياهو

13 كانون ثاني / يناير 2020. الساعة 06:25 بتوقيت القــدس.

أخبار » إسرائيلي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا

أقرّت اللجنة البرلمانية المنظمة تشكيل لجنة الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي التي ستنظر في مسألة منح الحصانة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وستبحث اللجنة طلب نتنياهو منحه حصانة برلمانية بعد قرار المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية قبل أكثر من شهر تقديم لائحة اتهام رسمية ضده، بتهم الفساد وتلقي الرشوة وخيانة الأمانة العامة والاحتيال.

وأقرت اللجنة التنظيمية بأنه سيكون من حق لجنة الكنيست البت في طلب الحصانة دون حاجة للموافقة من رئيس الكنيست يولي ادلشتاين.

وذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (مكان) مساء يوم الاثنين أن جلسة اللجنة شهدت أجواءً صاخبة حيث ترك ممثلو الليكود قاعة اللجنة غاضبين.

وقال النائب عن حزب (الليكود) آفي ديختر إن حزب "أزرق- أبيض" يسعى إلى تحويل الكنيست إلى مسرح هزلي على حساب من يدفع الضرائب.

وذكر أن رئيس الوزراء يطلب الحصانة حتى الانتخابات وأنه بعدها سيعود ويطلب من الكنيست القادمة منحه إياها.

واعتبر ديختبر أن حزب "أرزق- أبيض" خرق كافة القواعد التي كانت متبعة في الكنيست، واصفًا التصويت بغير مشروع.

من جهته، قال النائب إيلان غيلؤون من (المعسكر الديموقراطي) إن إصرار "أزرق- أبيض" في هذه المسألة يهدف إلى إفساح المجال أمام الجمهور معرفة طريقة تعامل الكنيست مع ملف هام كالحصانة التي يطلبها نتنياهو.

وبخصوص الوحدة بين حزبه وتكتل "العمل غيشر"، وصف النائب غيلؤون الخطوة بالتاريخية.

وكان نتنياهو قد قدم أخيراً طلب الحصول على حصانة، بالركون إلى أنه لا يمكن للكنيست الذي حل نفسه رسميا البت في الطلب قبل الانتخابات المقررة في مارس/آذار المقبل، إلا أن المعارضة طالبت بأن يتم بحث الطلب خلال الفترة الحالية، أملا في ضمان رفض منحه الحصانة، ما يعني عدم قدرته على تقديم طلب مماثل بعد الانتخابات، وبالتالي إلزامه بخوض الانتخابات بدون حصانة برلمانية، وهو ما سيفسح المجال أمام تقديم لائحة الاتهام رسميا للمحكمة الإسرائيلية.

في المقابل، يحاول نتنياهو وحزب الليكود تعطيل مداولات اللجنة وكسب الوقت كي لا يتسنى لها التصويت على طلب الحصانة، من خلال اعتزامهم عرض شهود عيان والخوض في مداولات حول شرعية قرار اللجنة وتداعياته على المعركة الانتخابية، وصولا إلى الأسبوع الأخير من المعركة الانتخابية، كي لا يتم نزع الحصانة عن نتنياهو قبل أيام من الانتخابات، بحسب ما أكده رئيس كتلة الليكود في الكنيست ميكي زوهر.

وادعى زوهر أن "الهدف الأساسي هو ضرب فرص نتنياهو في الانتخابات وتغيير السلطة، ليس من خلال صناديق الاقتراع، بل عبر سلسلة من الخطوات القضائية والمناورات السياسية والحزبية".

ومن المفترض أن تبدأ جلسات رسمية ومداولات تستمع فيها إلى نتنياهو وتبرير طلبه بالحصول على الحصانة البرلمانية، ثم بعد التصويت على الطلب في اللجنة يتم رفع القرار للكنيست بهيئاته العامة للبت في القرار والمصادقة عليه.

وفي حال تم ذلك بأغلبية تفوق 61 عضواً، فإن ذلك سيؤدي إلى تقديم لائحة الاتهام للمحاكم، ومن ثم المداولات لإجراءات المحكمة.

وينص القانون الإسرائيلي على جواز وحق رئيس الحكومة بالبقاء في منصبه حتى في حال وجود لائحة اتهام رسمية وإجراءات قضائية ضده، إلى حين صدور قرار قضائي نهائي من أعلى محكمة.

م ت

الموضوع الســـابق

استطلاع: مستوى ثقة الإسرائيليين في الكنيست هو الأدنى منذ 11 عامًا

الموضوع التـــالي

اعتقال حاخام بالقدس لاستعباده عشرات النساء والأطفال واستغلالهم جنسيًا


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل