الأخبار

اختتام دورة بالمغرب بعنوان "كن نحالاً ولا تكن عسالاً"

05 كانون ثاني / يناير 2020. الساعة 10:11 بتوقيت القــدس.

أخيرة » أخيرة

تصغير الخط تكبير الخط

الرباط - صفا

نظّمت الجمعية العربية لتربية النحل دورة تكوينية لفائدة مربي النحل تحت شعار "كن نحالاً ولا تكن عسالاً"، بالتنسيق مع جمعية "جبالة لاتحاديات وتعاونيات مربي النحل، والمديرية الإقليمية للفلاحة، ومعهد التقنيين المتخصصين في تربية النحل"، وذلك في أيام "21،20، 22" من شهر ديسمبر الماضي. 

وأشرف على الدورة المختص في شؤون النحلة وتربيته أحمد عبود، و المدربة أمينة شاكر بحضور 50 متدربًا من مربي النحل.

وقال عبود إنّ هذه الدورة أقيمت في المغرب لما يميزها من تنوع بيئي ونباتي مثل حبوب اللقاح والبروبلس الذي يعمل على زيادة منتجات الخلية، في ظل عدم معرفة الكثير من النحالين ما تحتويه الخلية من منتجات غير العسل".

وأضاف عبود: "التقنيات الجديدة في تربية النحل والحصول على منتجات الخلية المختلفة، أصبح واقعاً ملموساً لدى النحالين المغربيين المعروفين بالشغف والحب للنحل وتربيته".

وبيّن أنّ الدورة تركزت على شرح مقدمة عن إنتاج حبوب اللقاح وفوائده وأهميته الاقتصادية، وأنواع مصائد حبوب اللقاح ومحاسن وعيون كل منها، وكيفية صناعتها بعدة طرق اعتماداً على ما هو متاح من معدات أولية، بالإضافة إلى طرق حفظها وتاريخ صلاحيتها.

كما تناولت الدورة طرق صناعة مجففات حبوب اللقاح، وكيفية الاستخدام للحصول على حبوب بمواصفات أوروبية، وأيضاً طرق تسويق، واستخدامها في إدارة المناحل وتصنيع التغذية البروتينية وصناعة خبز النحل.

ونوّه عبود إلى أنّ الدورة بحثت أيضاً تزاوج الملكات تحت ضوء القمر، واستخدام السكر المحول بواسطة أنزيم الانفرتيز، وطرق تصنيع جهاز التحويل وإنتاج السكر المحول.

من جانبها، قالت المدربة شاكر: "إنّ الدورة ركزت على معايير جودة العسل، حيث قام النحال المغربي بخطوات كبيرة، ولم يُركز على إنتاج العسل فقط، بل مُنتجاً لمكونات الخلية مثل حبوب اللقاء وسم النحل والبروبلس".

وأضافت: "عندما نتحدث عن الجودة نتذكر فوز المغرب مؤخراً بالمرتبة الثالثة بجودة عسل الدغموس في تونس"، مُردفةً: "سنشارك في معارض أخرى لأنّ عسل المغرب متميز".

وقال رئيس تعاونية القليعة جماعة زومي، محمد حسيني: "إن الدورة استعرضت آخر التقنيات في تربية النحل، ومنتجات الخلية والعسل بكل أنواعه، وبفضلها تم التعرف على جودة العسل العالمية".

وطالب زومي بمزيد من الدورات المتميزة التي نقلت النحالين نقلة نوعية بما تعنيه الكلمة"، موضحاً أنّ هذه الدورة عملت على صقل المعرفة وإضافة المعلومات الجديدة لتربية النحل بالتقنيات المتطورة.

أ ك

الموضوع الســـابق

بالأرقام.. الإسلام أكثر الأديان انتشارا في إنجلترا

الموضوع التـــالي

وباء غامض ينتشر في أجزاء من الصين


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل