الأخبار

"فتح" تحتفل بانطلاقتها الـ 55 بمهرجان جماهيري بغزة

01 كانون ثاني / يناير 2020. الساعة 03:04 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أحيت حركة "فتح" ذكرى انطلاقتها الـ 55 بمهرجان جماهيري بشارع الوحدة وسط مدينة غزة.

وقال رئيس حركة فتح محمود عباس في كلمة مسجلة له خلال المهرجان، إن " قضيتنا تمر بمنعطف خطير جراء استمرار عدوانية الاحتلال ضد أرضنا وشعبنا في محاولةٍ لتكريس الأمر الواقع وتقويض حل الدولتين وتمرير صفقة العصر وغيرها من المشاريع الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية".

وتابع عباس "كل هذا يتطلب الوقوف معًا بكل قوة وحزم لحماية مشروعنا الوطني والتمسك بقرارات الشرعية الدولية لمواجهة الاستيطان وإنهاء الاحتلال لأرضنا وشعبنا والتمسك بالعمل السياسي والدبلوماسي والمقاومة الشعبية السلمية لتحقيق الأهداف الوطنية".

وقال "رغم كل الصعاب إلا أننا ماضون قدمًا في كفاحنا لإنهاء الاحتلال عن شعبنا وأرضنا ومواصلة بناء مؤسساتنا على أساس سيادة القانون والمساواة وبناء اقتصاد وطني متطور وتعزيز وحدتنا الوطنية والتمسك بالثوابت التي لن نحيد عنها مهما كانت الصعاب".

وأكد عباس أن منظمة لتحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا حتى تحقيق أهدافه وطموحاته في الحرية والاستقلال.

وقال "دعونا لإجراء انتخابات تشريعية تليها رئاسية في كل أرضنا وعلى رأسها القدس ونؤكد مرة أخرى باننا لن نقبل إجراءها بدون القدس وبدون مشاركة أبناء شعبنا فيها".

وأشار إلى أن القدس بمقدساتها هي عاصمة دولتنا الأبدية وليست للبيع ولا للمساومة، "وبدونها لن يكون هناك أي سلام أو استقرار".

ولفت عباس إلى أن محكمة الجنائية الدولية اتخذت قرارًا شجاعًا بالتحقيق بجرائم الاحتلال بحق شعبنا، "ليصبح بمقدورنا أن نحاكم الاحتلال على جرائمه أمام العدالة الدولية".

وأكد على أن قضية الأسرى والشهداء والجرحى مقدسة، "ولن نقبل التفاوض والمساومة عليها مهما كان الثمن وسنستمر بدفع مخصصاتهم كما هي حتى وإن كان آخر ما لدينا".

وفي ختام كلمته قال، "للمحتشدين في غزة، سنواصل سعينا لتوحيد أرضنا وشعبنا وستبقون في عقولنا وقلوبنا فأنتم منا ونحن منكم وإن الفرج قريب".

بدوره قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر في كلمة ممثلة عن القوى الوطنية والإسلامية: "نحي ذكرى انطلاقة فتح هذا العام وقضيتنا تمر في أدق اللحظات وأعقدها بل أخطرها".

وبيّن مزهر أن طبيعة المرحلة وحجم الاستهداف يتطلب منّا كفلسطينيين أولًا التوحد خلف استراتيجية وطنية موحدة تعيد بناء المؤسسات الوطنية وتحررها من سياسات الانقسام والصراع على السلطة، وتوفر عوامل الصمود لشعبنا".

وأوضح أن "العدوان الأمريكي علينا كفلسطينيين والمتمثل في نقل سفارة العدو للقدس ومحاولات الإجهاز على تفويض وكالة أونروا والاستيطان يتطلب منّا التمسك بمحكمة الجنايات الدولية والمنظمات الدولية كمسار لمقاومة العدوان والإرهاب الصهيوني".

وأشار مزهر إلى أنه "بات مطلوب منّا كفلسطينيين أن نقف بتقديم ومراجعة كيف نستطيع أن نستكمل طريقنا للتحرير والعودة، وإلى أدوات المراد بنائها وتقويمها لتلبية متطلبات النضال بالمرحلة القادمة".

وتساءل: "إلى متى نتمسك باتفاقات لم يبقي منها الاحتلال سوى الأعباء الأمنية؟.. نريد مصارحة ومكاشفة يشارك بها الكل الوطني وحوار وطني استراتيجي ونعيد للمشروع الوطني حيويته".

من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس إن حركته أول من بدأت العمل السياسي والدبلوماسي والمقاومة الشعبية؛ لكنها لم تسقط أي خيار من خياراتها فهي تملك كل الخيارات لأنها تملك الحق وهو دليلنا.

وقال حلس: "لمن ظن أنه بإمكانه اختطاف حركة فتح نقول له إنها عصية على الاختطاف؛ هي بحجم شعب مؤسسها ياسر عرفات وحمل الراية من بعده محمود عباس، فلا يمكن تقزيمها بمجموعة خارجة عن الصف الوطني وعن الالتزام الحركي". وفق قوله.

ووجّه التحية لشيخ الأسرى فؤاد الشوبكي، قائلًا "إن موعدنا معكم الحرية لنقود مسيرة النضال والعمل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

ويضيف "باسم الرئيس عباس واللجنة المركزية لحركة فتح نقول إن حقوقكم لا يمكن لنا إلاّ أن نتجاوب معها وأن نحققها، وأعاهدكم أن تكون هي عنوان المرحلة القادمة؛ لأننا نريد أن ننصف أبنائنا وكل أبناء شعبنا".

ويتابع حديثه "لا نريد أن يشعر أحد أن هناك فرق بين مكان ومكان وبين إقليم وإقليم؛ فنحن حركة واحدة وشعب واحد وسنبقى كذلك".

وأكد حلّس أن هذا العام هو عام الوحدة الفلسطينية، ويجب أن يكون كذلك؛ فتح واحدة موحدة خلف قائدها محمود عباس، "ونقول للواهمين والباحثين عن أخبار وفبركة موتوا بغيظكم ففتح واحدة موحدة قائدها محمود عباس أبو مازن".

وبيّن أن حركة فتح تفتح ذراعيها لكل الباحثين عن الحق والصواب، ونقول للمضللين "مازالت الفرصة مهيئة ففتح بيت الجميع، ولكن على قاعدة شرعية القرار والقيادة؛ ففتح ليست بحاجة لمن يتجاوزها بل ستنبذ كل من يتصور أنها بدونه لا شيء".

وشدد حلّس على أن حركته تريد وحدة تجمعها وفصائل منظمة التحرير وحركتي حماس والجهاد وكل أطياف شعبنا؛ لأن معركتنا مع الاحتلال ووعد ترامب المشؤوم تتطلب كل هذه الجهود.

وقال: "فتح ستكون على قدر المسؤولية، قبل أن أكون هنا اتصل بي الرئيس عباس، وأبلغني بفخره واعتزازه بكم ونقول إن هذه غزة وفتح التي ستفاجئ الجميع دومًا".

وأكد حلس أن جماهير شعبنا ستكون دومًا جاهزة ومستعدة للانتخابات التشريعية والرئاسية، "وأن نضع أيدينا بأيدي كل الأخوة والأشقاء من شعبنا".

ولفت إلى أن أي خلاف داخلي فلسطيني لا يعالج إلّا بالحوار؛ فتح لن تحيد عن هذا الدرب سنصبر وسنصابر؛ "لأن نضع أيدينا بأيدي بعض لنحقق وحدة فلسطينية بقدر تضحيات شعبنا".

م غ/ ف م / د م

الموضوع الســـابق

اجتماع إضافي للكابينت اليوم حول غزة

الموضوع التـــالي

الاحتلال يمنع وصول مسيرة إلى "حومش" المخلاة


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل