قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، مساء الاثنين، إن "خطاب التخوين الذين تمارسه حركة فتح ضد حركة حماس يأتي للتغطية على الفضيحة الوطنية التي كشفتها الأجهزة الأمنية في غزة حول تورط جهات في المخابرات في الضفة باغتيال الشهيد بهاء أبو العطا".
وأوضح قاسم في تصريح وصل "صفا" نسخة عنه أن الخطاب التوتيري يهدف للتغطية أيضًا على تهرب رئيس السلطة محمود عباس من استحقاق الانتخابات وتراجعه عن هذا المسار الوطني.
وبين قاسم أن خطاب فتح الذي يهاجم حركة حماس، لن يُنسي الشعب الفلسطيني عار التنسيق الأمني مع الاحتلال، الذي تصر قيادة السلطة على ممارسته برغم رفض الكل الوطني له.
وأشار إلى أنه يجب على قيادة فتح وقف خطابها اللامسؤول الذي يهدف لتسميم الأجواء الوطنية، مضيفا أن قيادة السلطة وحركة فتح ترتكب خطأً وطنيًا فادحًا عندما تقابل خطاب حماس الوطني والإيجابي، بهجوم إعلامي توتيري يستند إلى مجموعة من الأكاذيب.
ونوه المتحدث باسم حركة حماس إلى أن استمرار السلطة على مواقفها غير المنسجمة مع الكل الوطني وتلاعبها بمسار الانتخابات واستمرار العقوبات المفروضة على قطاع غزة ومواصلة التنسيق الأمني، جميعها تضعف جبهتنا الداخلية وقدرة الحالة الفلسطينية على مواجهة التحديات.
وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة مساء الأحد، اعتقال خلية مكونة من ضباط من جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية في رام الله، كلفوا بشكل رسمي برصد ومتابعة الشهيد القائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا، الذي اغتيل الشهر الماضي.
وأوضحت الداخلية في بيان صحفي أن أفراد الخلية كلفوا بمتابعة ورصد الشهيد أبو العطا من قبل العميد شعبان عبد الله الغرباوي مدير جهاز المخابرات العامة في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة)، الذي كان ينقل المعلومات المتعلقة بالشهيد أبو العطا مباشرة لأجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.
وأظهر مقطع فيديو نشرته الوزارة أحد ضباط خلية مخابرات السلطة الذين شاركوا في رصد ومتابعة الشهيد أبو العطا يتهم الجهاز برام الله بابتزازه بعدم إحالته للتقاعد مقابل رصد ومتابعة الشهيد.
وكان جيش الاحتلال اغتال أبو العطا بتاريخ 12 نوفمبر الماضي باستهداف منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وارتقت زوجته برفقته.
