الأخبار

كاتب: الجوع ينهش سكان المخيمات الفلسطينية بلبنان

26 كانون أول / ديسمبر 2019. الساعة 01:59 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

بيروت - صفا

سلَّط الكاتب أحمد الحاج علي الضوء في مقال له على المعاناة الشديدة التي يمر بها اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات لبنان، على وقع الأزمة الاقتصادية في البلاد.

وقال علي في المقال الذي نشره موقع "المدن" إن المخيمات الفلسطينية في لبنان، كان وقع الأزمة المعيشية عليها مُضاعفًا، لأنها تعاني في الأصل من الفقر المستشري، والذي بلغت نسبته نحو 65 بالمئة، قبل اشتداد الأزمة الاقتصادية اللبنانية مؤخرًا.

وأشار إلى أن سوء الحال دفع بالناشطين الاجتماعيين الفلسطينيين إلى إطلاق مبادرات كثيرة لتأمين المواد الغذائية، وصل صداها إلى فلسطينيي الشتات، الذين بدورهم أطلقوا مبادرات عديدة كانت إحداها بالسويد تحت عنوان "لن تجوع المخيمات".

فيما ألغت حركة "حماس" أنشطتها وفعالياتها في لبنان، وقامت بتوجيه المبالغ المالية المتوافرة لصالح إغاثة فلسطينيي لبنان، وحذت حركة "فتح" حذوّها بتوزيع المساعدات العاجلة، على قطاعات واسعة من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.

وقال علي: لا يخلو مخيم أو تجمّع واحد من مبادرة اجتماعية أو أكثر تهدف إلى تأمين الغذاء للاجئين الفلسطينيين، وسكان المخيمات بشكل عام، من سوريين ولبنانيين وغيرهم.

ونقل عن رئيس رابطة أهالي مخيم شاتيلا يحيى سرّيس قوله إنهم يوزّعون أكثر من 1200 وجبة في أيام التوزيع المعتمدة، ولا تكفي أبداً للمحتاجين في مخيمٍ أقل من نصف سكانه الخمسة وعشرين ألفاً، من الفلسطينيين، والباقي من السوريين واللبنانيين، لافتا إلى ان حاجة المخيم اليوم هو 4000 وجبة، لأن نسبة الفقر تعدّت 85 بالمائة على أقل تقدير.

وبين علي أن الأزمة الاقتصادية انعكست أيضاً على الأوضاع الصحية للفلسطينيين في لبنان حسبما يؤكد مدير جمعية الشفاء للخدمات الطبية الدكتور مجدي كريم.

كما أن الأزمة المالية دفعت بكثيرين إلى عيادات الأونروا لطلب العلاج، لأول مرة في حياتهم، مما تسبب بضغط كبير في تلك العيادات، رغم قلة التخصصات.

واشتكى مدير الجمعية التي تضم سبعة مستوصفات في المخيمات الفلسطينية، من تراجع مخزون الأدوية لدى المورّدين "فلم يعد يبيعك المورّد الكمية التي تطلبها، بل أقل من حاجتك بكثير.

وتبين الأرقام التي أفضى إليها تعداد عام 2017 أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات السكانية بلغ 174422 فردا، وأظهرت النتائج أيضا أن 45.1% من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون بالمخيمات مقارنة مع 54.9% منهم يعيشون في التجمعات الفلسطينية والمناطق المحاذية.

ع ق/ط ع

الموضوع الســـابق

حماس تطلق حملة لإغاثة شعبنا بمخيمات لبنان

الموضوع التـــالي

حفل توزيع منحة الطالب المتفوق على مدارس أونروا بقلقيلية


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل