الأخبار

احتجاجا على صفقات بيع الأوقاف

دعوة لمقاطعة البطريرك "ثيوفيلوس" الثالث باحتفالات عيد الميلاد

17 كانون أول / ديسمبر 2019. الساعة 10:43 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

دعا "المجلس المركزي الأرثوذكسي والشباب العربي الأرثوذكسي في فلسطين" رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، إلى اتخاذ موقف حازم ومقاطعة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، في احتفالات عيد الميلاد يوم 6 كانون الثاني/ يناير المقبل.

وثمن المجلس المركزي والشباب العربي في بيان مشترك، عاليًا دور رؤساء البلديات الذي انتصروا لقضيتهم بمقاطعة البطريرك وعلى رأسهم رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان.

وناشد البيان اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس بإعادة النظر في سياساتها ومواقفها وطريقة تعاطيها مع القضايا والملفات ذات الأهمية الوطنية الحساسة الناتجة عن حالة الفساد في إدارة البطريركية برئاسة ثيوفيلوس ومستشاريه ومعاونيه.

وأكدا: "في الوقت الذي ننظر للقرار القاضي بعدم بيع أو تصرف بأي عقار من أوقافنا إلا باطلاع اللجنة الرئاسية وموافقة المجلس المختلط عليها، فإننا في الوقت نفسه نحذر من مغبة الانزلاق إلى موقع الشريك في التصرف بهذه الأوقاف، كما هو حال مشروع القرية السياحية المقترح على أراضي دير مار سابا في بيت ساحور".

وجاء في البيان: "تطل علينا في هذه الأيام ذكرى مباركة ومجيدة هي ذكرى مولد السيد المسيح في مدينة بيت لحم. هذه الذكرى بقدر ما تحمل من معاني فرح ومحبة إلا أنها ولدى مغتصبي الحق العربي الفلسطيني في كنيسته الأرثوذكسية من أبنائها الوطنيين الأحرار على يد المجموعة التي تُهيمن على هذه الكنيسة ممن يُسمون أنفسهم أخوية القبر المقدس، هذه المجموعة التي زكمت رائحة فسادها الأنوف ما زالت مُمعنةً في البيع والتفريط بأوقافنا الوطنية العربية الأرثوذكسية”.

وأضاف "كنا في المجلس المركزي وحراك شبابي ومع أخوة أعزاء لنا في الحركة الوطنية رفعنا الصوت عاليًا في وجه هذه المجموعة التي تحوم حولها شبهات الفساد، والذي تُوّج في المؤتمر الوطني الأرثوذكسي في بيت لحم وتقرر فيه اعتبار البطريرك غير مستحق وغير مرغوب فيه، ولا مرحب به وتجب مقاطعته من قبل كل من له اتصال وصلة به".

وأضاف البيان "أهلنا وإخواننا وأبناءنا مسلمين ومسيحيين إنّ الأرض والأوقاف تعلو على كل هم وهي رمز البقاء والوجود، وهي أهم من علاقة بين كنيسة وأخرى فيما يُسمى (الإستاتيكو) فالأرض أهم من كل ذلك”.

وناشد كافة الفرق الكشفية أيضًا والمؤسسات بمقاطعة الموكب لهذا البطريرك والاحتفال الشعبي بدون حضوره أو بعد دخول موكبه.

وقال: إنّ "هذا البطريرك قد ملأ الدنيا ابتهالًا بما سماه انتصارًا في قضية باب الخليل، وكم كنا نتمنى أن يكون صادقًا في أنه قد انتصر، لكن ما جرى هو لا يعدو عن تجميد لدعوى قدمتها الشركات الاستيطانية بحق المستأجرين ولم تحضر تلك الجلسة مما حدا بمسجل المحكمة أن يُجمد طلبهم، وهذا لا يعني أنه ليس بإمكانهم تجديد تلك الدعوى".

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

الاحتلال يمنع سفر6 مواطنين من معبر الكرامة

الموضوع التـــالي

ضابط استخبارات سابق: لا استهانة بسلاح الإشارة للقسام


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل