الأخبار

وزير خارجية قطر: المحادثات مع السعودية كسرت الجمود

16 كانون أول / ديسمبر 2019. الساعة 08:10 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

واشنطن - صفا

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن يوم الاثنين إن محادثات جرت في الآونة الأخيرة كسرت جموداً استمر لفترة طويلة مع السعودية، لافتاً إلى أن الدوحة مستعدة لدراسة مطالب دول الحصار لكنها لن تدير ظهرها لحليفتها تركيا.

وأوضح الوزير القطري في تصريحات لقناة "سي.أن.أن"، أمس الأحد، أنه "كسرنا جمود عدم التواصل ببدء محادثات مع السعوديين".

وأضاف "نريد فهم الشكاوى. نريد دراستها وتقييمها وبحث الحلول التي يمكن أن تحمينا في المستقبل من أي أزمة أخرى محتملة"، دون أن يتطرق إلى ذكر التنازلات التي يمكن أن تقدمها بلاده.

وقال وزير الخارجية القطري إن الدوحة لن تغير من علاقتها مع أنقرة، لافتاً إلى أن "أي دولة فتحت الباب لنا وساعدتنا خلال أزمتنا، سنظل ممتنين لها... ولن ندير لها ظهرنا أبدا".

ورداً على سؤال عن الوقت الذي سيستغرقه الحل، قال وزير الخارجية القطري "نعتقد أننا ما زلنا في مرحلة مبكرة للغاية وما حدث في العامين ونصف العام الماضيين كان كثيراً وهناك على ما أعتقد حاجة لبعض الوقت لإعادة بناء الثقة من جديد".

ونشبت الأزمة الخليجية إثر قيام السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو/حزيران 2017، بقطع علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، عقب حملة "افتراءات وأكاذيب"، أكدت الدوحة أن هدفها المساس بسيادتها واستقلالها.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية القطري، في حديث لقناة الجزيرة تُنشر تفاصيله اليوم الإثنين، إن ما تحقق حتى الآن هو فتح قنوات بين الدوحة والرياض، مبيناً أنه من المبكر الحديث عن تقدم حقيقي بالحوار.

وأكد "وجوب عودة مجلس التعاون متماسكاً ليمثل اللبنة لأي حوار مثمر بين دول الخليج وإيران"، لافتاً إلى أن "عمل مجلس التعاون تأثر بسبب الأزمة، ونتمنى تجاوز كثير من التحديات العام القادم".

م ت

الموضوع الســـابق

تصدير الغاز من "إسرائيل" لمصر والأردن سيبدأ في غضون أسبوعين

الموضوع التـــالي

استعدادات تركية لإرسال قوات لليبيا وإقامة قاعدة عسكرية


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل