الأخبار

بالقراءة الأولى

الكنيست يصادق على قانون حله وتبكير موعد الانتخابات إلى 2 مارس

11 كانون أول / ديسمبر 2019. الساعة 11:34 بتوقيت القــدس.

أخبار » إسرائيلي

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - صفا


صادق الكنيست الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بالقراءة الأولى على قانون حله وتبكير موعد الانتخابات إلى 2 آذار/مارس، بدعم من 92 عضوًا، وتم نقل الاقتراح للتحضير للقراءة الثانية والثالثة من قبل اللجنة الخاصة للكنيست.

وقالت الشخصية الثانية في تحالف "أزرق أبيض"، يائير لابيد، مساء الأربعاء، إن انتخابات الكنيست الـ 23 ستكون مهرجانًا للكراهية والعنف.

وأضاف لابيد في إطار الجلسة الكاملة للكنيست التي بدأت قبل فترة، بعد المصادقة على قانون حل الكنيست الـ 22 بالقراءة الأولى، أن هذه الانتخابات لها ثلاثة أسباب: "الرشوة والاحتيال وخرق الثقة".

ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، على أقوال لابيد من خلال فيديو تم نشره عبر موقع "تويتر" قائلًا: "هذه الانتخابات لها ثلاثة أسباب فقط: لابيد، وأشكنازي ويعلون، الذين منعوا بيني غانتس من تشكيل حكومة وحدة وطنية".

وأضاف نتنياهو "تحالف ’أزرق أبيض’ فرض علينا انتخابات جديدة، لمنع حدوث ذلك مرة أخرى، هناك شيء واحد فقط يجب القيام به: الفوز الكبير، وهذا بالضبط ما سنفعله".

ووصلت مساعي الأحزاب الإسرائيلية، لتشكيل حكومة فيما بينها إلى طريق مسدود، لتتجه للاحتكام لصناديق الاقتراع.

وتنتهي في منتصف ليل الأربعاء-الخميس، المُهلة التي الممنوحة للكنيست، لإيجاد نائب قادر على تشكيل الحكومة، في آخر محاولة يمنحها القانون الإسرائيلي لمُنتخبي الجمهور لتحقيق هذا الهدف، قبل حل الكنيست والتوجه لانتخابات جديدة. 

وستكون الانتخابات العامة الثالثة في غضون عام واحد، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ السياسة الاسرائيلية. 

وجاء ذلك بعد أن فشل زعيما أكبر كُتلتين برلمانيتين في الكنيست، بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، اللذان يقفان على رأس الفريقين السياسيين الأكبر في الكيان الإسرائيلي: اليمين المُتدين المُتشدد، والوسط اليسار العلماني المُعتدل، من تشكيل حكومة، بما في ذلك حكومة وحدة وطنية بينهما. 

وبدأ الشلل السياسي في "إسرائيل"، منذ أن انسحب حزب "يسرائيل بيتنو" من حكومة نتنياهو في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2018 الماضي، بسبب "تنامي الخطاب الديني اليهودي في إسرائيل، وضعف إسرائيل أمام الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة"، على حد قول ليبرمان. 

وبعد ذلك بخمسة أشهر، حلت الكنيست نفسها وتوجهت لانتخابات في إبريل/ نيسان 2019، فاز بأكبر عدد من المقاعد حزب نتنياهو "الليكود"، ولكنه فشل بتشكيل الحكومة. 

وبدلا من إعادة كتاب التكليف إلى الرئيس الإسرائيلي، دفع نتنياهو نحو حل الكنيست المُنتخبة حديثا، والدعوة إلى انتخابات ثانية في سبتمبر/ أيلول 2019. 

ولكن تلك الانتخابات لم تُسفر عن فائز قادر على تشكيل الحكومة المنشودة. وتبادلت الأحزاب الإسرائيلية الاتهامات وتحميل المسؤولية، عن الوضع الراهن. 
المصدر: وكالات


 

ع ق

الموضوع الســـابق

"إسرائيل" تخيّب أمل غواتيمالا في "القدس الجديدة"

الموضوع التـــالي

فيلم أكشن إسرائيلي يحاكي عملية خانيونس الفاشلة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل