الأخبار

للمطالبة بالإسراع بإصداره

نُشطاء يُغرّدون: "#وين_المرسوم"

11 كانون أول / ديسمبر 2019. الساعة 08:23 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة/رام الله - خاص صفا

غرّد ناشطون فلسطينيون على وسم #وين _المرسوم، للتعبير عن حالة الاستياء الشعبي من تأخر إصدار الرئيس محمود عباس لمرسوم عقد الانتخابات، التي يتوقع أن تُنهي حالة الترهل السياسي وتتيح للشعب اختيار مُمثليه.

وعلّل هؤلاء سبب تأخر إصدار المرسوم رغم توافق الكل الفلسطيني وإزالة كافة العقبات أمام ذلك بأن عباس طرح ملف الانتخابات ولم يكن جاهزًا لذلك، أو توريط بعد تجاوب الفصائل، أو بانتظاره لموافقة أمريكية أو إسرائيلية.

وتساءلوا عن إمكانية خشية الرئيس عباس من فشله في الترشح في ظل وجود تيار يرفض ترشحه للانتخابات الرئاسية، أو خشية غضب إسرائيلي في حال فوز حماس مجددًا في الانتخابات وخاصة في الضفة الغربية؟.

ووصل الوسم المذكور إلى "الترند" المحلي، وتنوعت المشاركات عليه ما بين التغريدات والصور والرسوم والمقاطع المصورة المشيدة بتلك التنازلات والداعمة للإسراع بإجراء الانتخابات.

وأشاد غالبيّة المغردين بموقف الفصائل وعلى رأسهم حركة حماس الإيجابي في تسهيل إجراء الانتخابات والمشاركة فيها وتذليل أي عقبة في طريقة وصول المواطنين إلى صندوق الاقتراع لاختيار ممثليهم الجدد.

وكانت حماس اشترطت سابقًا لقبول المشاركة؛ إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني بشكل متزامن، لكنها تراجعت للقبول بعقد انتخابات تشريعية ورئاسية كمرحلة أولى وبشكل غير متزامن، على أن تتواصل الجهود لعقد انتخابات مجلس وطني مستقبلًا، ثم قدمت عدة تنازلات في سبيل إنجاحها.

وعقدت آخر انتخابات تشريعية في شتاء 2006. وكانت النتيجة انتصارًا لحركة حماس التي فازت بـ74مقعدًا من المقاعد الـ132، في حين أن حركة فتح حصلت على 45 فقط، وحصلت حماس على 44.45٪ من الأصوات فيما حصدت فتح 41.43٪.

وتتهم حماس، فتح بعدم احترام نتائج الانتخابات ومحاولة الانقلاب على نتائجها ووضع عراقيل وعقبات كبيرة أسفرت عن حدوث انقسام فلسطيني يعاني منه شعبنا حتى اللحظة.

د م

الموضوع الســـابق

السلطة تستمر بحجب حالات الشئون الاجتماعية من المرضى والمعاقين بغزة

الموضوع التـــالي

مصانع "بركان" الاستيطانية بسلفيت تنفث سمومها بلا رقيب


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل