الأخبار

"لا نتفهم تلكؤ عباس بإصدار مرسوم لإجراء الانتخابات"

الحية: حريصون على زيارة هنية كل الدول التي يمكن أن تدعم شعبنا

11 كانون أول / ديسمبر 2019. الساعة 07:57 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

إسطنبول - متابعة صفا

أكد القيادي البارز بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية مساء يوم الأحد حرص حركته على زيارة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية لكل الدول التي يمكن أن تقدم الدعم للشعب الفلسطيني، معربا في الوقت ذاته عن استغرابه من عدم إصدار رئيس السلطة محمود عباس مرسوم إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وقال الحية خلال لقاء مع فضائية "الأقصى" بثت مساء اليوم إن حماس حريصة ومهتمة على مواصلة هنية مهماته في توسيع العلاقات السياسية وجلب الدعم المعنوي والسياسي والمادي وتثبيت وتأييد الشعب الفلسطيني ودعم مقاومته وصموده.

وأوضح أن العاملين في مكاتب العلاقات السياسية في حماس يجرون ترتيبات واتصالات مع الدول المعنية، مشددا على حرص حماس على زيارة كل الدول بلا استثناء التي يمكن أن تقدم دعما للشعب الفلسطيني.

وبين الحية أنهم يجرون اتصالات مع كل ما يمكن التواصل معه من شخصيات وكيانات ودول لزيارتهم بقيادة هنية حتى تحقق هذه الزيارة النتائج المرجوة.

ولفت إلى أنه سيتم الإعلان عن ترتيبات وزيارات هنية عند حدوثها، داعيا وسائل الإعلام لتحري الدقة في نقل أخبار زيارات وفد حماس.

وأشار الحية إلى أن وفدا رفيع المستوى من المكتب السياسي بحماس سيشارك في "مؤتمر كوالالمبور" الذي يقوده رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، مبينا أن عدم مشاركة هنية يعود إلى ازدحام المواعيد لديه.

وأعرب عن اعتقاده بأن هنية سيزور ماليزيا على رأس وفد قيادي في وقت لاحق عندما تتسنى ظروف هنية.

الانتخابات

وحول الانتخابات الفلسطينية، أوضح الحية أن حركته أزالت بمرونة كل العقبات أمام الانتخابات، مضيفًا "قلنا لن نكون عقبة أمام إجراء الانتخابات".

وأردف "عملنا ما علينا، وننتظر موافقة أبو مازن (الرئيس محمود عباس) ومرسومه الرئاسي لإجراء الانتخابات، ولا نتفهم حالة التلكؤ".

وشدد الحية على أن حماس تعتبر الانتخابات رافعة للمشروع الوطني في وجه التحديات، ويمكنها أن تبدد حالة الانقسام، وأنه يمكنها أن تشكل بوابة للتوحد في وجه التحديات الصهيونية والأمريكية التي تحاول شطب القضية الفلسطينية.

مباحثات القاهرة

وحول المباحثات التي أجراها الوفد القيادي الرفيع بحماس برئاسة هنية خلال زيارته القاهرة، أوضح الحية أن الوفد "ناقش مع الإخوة في مصر الدور المصري في اجتراح المعادلات لدعم الشعب الفلسطيني".

وذكر أنه هنية والوفد المرافق نقل هموم الشعب الفلسطيني في كل مكان وقضاياه والظروف التي تعيشها قضيتنا والدور المصري المناط بالشقيقة الكبرى الأقدر على اجتراح المعادلات.

وأضاف "تحدثنا عن تفاهمات كسر الحصار، ومدى التزام الاحتلال بها، وخاصة كف يد الاحتلال عن إطلاق الرصاص على المدنيين المشاركين في مسيرات العودة".

وبين نائب رئيس حركة حماس بقطاع غزة أنه تم التباحث مع المسؤولين المصريين حول ما يدور في المنطقة، ومآلات "صفقة القرن".

وشكر القاهرة على دورها في دعم فلسطين وقطاع غزة على وجه الخصوص من خلال فتح معبر رفح البري والتبادل التجاري بما يعود بالنفع على الفلسطينيين في القطاع، معتبرًا أنها "هدية اشقائنا في مصر".

وقدم شكره للقاهرة التي "ذللت الصعاب لزيارة هنية للخارج"، موضحا أن هنية يقود حماس "من موقعه إن كان في غزة أو في كل موقع تقع أقدامه".

وتابع "اليوم هنية بين شعبه وإخوانه في الشتات ودولنا العربية والإسلامية، ونشكر مصر لتذليل الصعاب وإزالة العقبات أمام خروج رئيس الحركة".

العلاقة مع الجهاد

وذكر الحية أن لقاءات عقدت كذلك مع قيادة الجهاد الإسلامي برئاسة الأمين العام زياد النخالة، مضيفا أننا "تحدثنا مطولا عن تطوير العلاقة بين الحركتين، وسبل تطوير مسيرات العودة، والغرفة المشتركة".

وشدد على أن الحوار مع الجهاد الإسلامي "جرى في جو من الأخوة"، مطمئنًا "محبي المقاومة أن العلاقة راسخة وثابتة وتعمقت أكثر وأكثر".

وقال "كان هناك لقاء ثنائي مع الإخوة رفقاء الدم والعقيدة والوطن في الجهاد، بين وفود رفيعة المستوى برئاسة النخالة وتم الحديث مطولا عن تطوير العلاقة بين الحركتين وتعزيزها وتثبيتها وسبل المحافظة على جذوة مسيرات العودة وضرورة استمرار غرفة العمليات المشتركة وأن الدفاع عن شعبنا يصدر عن رأي وتنسيق واحد".

هدنة طويلة

وحول ما يتردد عن عروض تهدئة طويلة، أعرب الحية عن استغرابه من إصرار بعض الجهات الفلسطينية وغير الفلسطينية على تزييف الحقائق والإساءة للمقاومة الفلسطينية بطرق متعددة،

وجدد تأكيده على أن الأخبار عن هدنة طويلة الأمد هي عارية عن الصحة، معتبرًا أن إثارة هذا الموضوع "محاولة للإساءة للمقاومة، أو أحد أكاذيب نتنياهو في إطار صراعه الانتخابي، أو تغطية على أمور أخرى"

ونبه إلى أن حماس عوّدت الفصائل على الشفافية والشراكة، مشددا على أننا "لا نخفي أيًا من حواراتنا مع الأطراف كافة، ونعرضها على الكل الوطني".

وأكد الحية المتواجد في إسطنبول حاليًا على أن قضايا الهدنة الشاملة يفصل فيها فصائل العمل الوطني، وإذا طرحت علينا ستكون الفصائل أول من تعلم منا وسنناقشها معا.

م ت

الموضوع الســـابق

حزب الله يدين المؤتمر التطبيعي مع العدو الإسرائيلي في البحرين

الموضوع التـــالي

حاخام إسرائيلي يتحدث عن زيارته للبحرين


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل