الأخبار

والدعوة لاجتماع قيادي عاجل يناقش كافة القضايا السياسية

الجبهتان: المطلوب من عباس خطوات عملية تُسرع إجراء الانتخابات

10 كانون أول / ديسمبر 2019. الساعة 03:08 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خاص صفا

أكدت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين أنه بات من الضروري اتخاذ الرئيس محمود عباس خطوات عملية من أجل إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وإصدار المرسوم الرئاسي الذي يحدد موعد إجرائها، خاصة بعدما وافقت جميع الفصائل الفلسطينية عليها، وقدمت ردًا إيجابيًا على رسالة عباس.

وشددت الجبهتان على ضرورة أن تكون الانتخابات شاملة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والقدس، وأن تضمن الحالة الوطنية إجرائها بشكل نزيه وشفاف ويضمن إنجاحها.

وقبل أسبوعين، تسلم الرئيس عباس ردود الفصائل حول إجراء الانتخابات من رئيس اللجنة المركزية للانتخابات حنا ناصر، وأبدت جميعها الموافقة على إجرائها، ورغم ذلك لم يتم حتى الآن إصدار مرسوم رئاسي يحدد موعد إجراء الانتخابات.

وكان عباس قال مساء الاثنين إننا ذاهبون إلى الانتخابات بعد أن وافقت عليها جميع التنظيمات، مضيفًا "لكن بقي خطوة واحدة صغيرة، لكنها كبيرة، قضية القدس في عام 1996 و2006 أجرينا الانتخابات لأهل القدس في القدس ولن نقبل أن ينتخب أهل القدس في غير القدس".

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة: إنه "بات من الضروري أن تتقدم الحالة الفلسطينية نحو الخطوة الثانية بأن يصدر الرئيس المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات، بما أن الجميع وافق على إجرائها وقدم ردًا إيجابيًا بشأنها، وبعضهم تجاوز شروطه وقدم التنازل المطلوب حرصًا على المصالح الوطنية".

وأضاف أبو ظريفة لوكالة "صفا" أنه" يجب أن يتلوا إصدار المرسوم فورًا انعقاد الحوار الوطني على أعلى المستويات، تحضره الأطراف المعنية جميعها، يملك صلاحية اتخاذ القرار، وليس مجرد توصيات قد يؤخذ بها أو لا يؤخذ".

وأكد ضرورة أن تضمن الحالة الوطنية إجراء الانتخابات بحيث تكون نزيهة وشفافة وحرة ومتكافئة، يتمتع خلالها المرشحون بحرية الحركة والدعاية دون عوائق وعراقيل، وتكون السلطة مسؤولة عن توفير الحماية لهم من تعدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد على أن الانتخابات حق قانوني ودستوري من حقوق المواطن الفلسطيني، ومن شأنها أن تعيد ترميم النظام السياسي الفلسطيني، الآيل إلى الانهيار، وقد تشكل مدخلًا لمشروع ناجح لإنهاء الانقسام.

وقال أبو ظريفة: "لا يكفي تجديد شرعية المجلس التشريعي والرئاسة في السلطة، وفقًا لخطوات متوافق عليها وطنيًا، دون استكمال العملية الديمقراطية بانتخاب مجلس وطني جديد".

وتابع "إذا لم تستكمل العملية الديمقراطية بانتخاب مجلس وطني للداخل والخارج معًا، فهذا يعني إخراج الخارج من الحسابات الوطنية، وافتقاره لحقه في التمثيل الديمقراطي في المؤسسة الوطنية، خاصة أن المجلس الوطني انتهت صلاحيته، وكانت الدورة 23 هي آخر دوراته، وبات ملزمًا أن ينتخب مجلس جديد".

وأكد قائلًا إننا نتمسك بإجراء الانتخابات بالضفة وغزة والقدس سواء ترشيحًا أو اقتراعًا داخل مدينة القدس.

ودعا أبو ظريفة المجتمع الدولي للضغط على "إسرائيل" للسماح للمقدسيين بالترشح والاقتراع باعتبار القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967، وعاصمة دولة فلسطين.

وحول إذا ما لجأ الاحتلال لتعطيل الانتخابات، قال أبو ظريفة إن المطلوب في هذه الحالة أن نتجاوز هذا التعطيل من خلال اللجوء إلى صيغة توافقية وطنية، تتيح لنا إعادة بناء المؤسسات الوطنية وبناء النظام السياسي الفلسطيني.

وأكد أن الحاجة إلى هذه العملية باتت شديدة الإلحاح، ولم يعد ممكنًا أن نتركها للاحتمالات، فيجب أن نمتلك الإدارة السياسية لنخطو الخطوات الضرورية نحو إعادة بناء النظام السياسي ومؤسساتنا، وفي مقدمتها منظمة التحرير.

وشدد على ضرورة توفير العناصر والآليات الضرورية لإخراج القضية الفلسطينية من المأزق الذي أدخلنا فيه اتفاق أوسلو، وتوفير عناصر القوة التي تمكننا من خوض المواجهة الشاملة في التصدي لـ"صفقة القرن".

وكان وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ قال عبر حسابه على "تويتر"، الثلاثاء إن السلطة طلبت رسميًا من "إسرائيل" السماح لسكان شرقي القدس المحتلة بالمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية ترشحًا وانتخابًا، لافتًا أنهم ينتظرون ردها على الطلب، تماشيًا مع قرار عباس بإجراء الانتخابات.

وأما عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ماهر مزهر فأكد أن المطلوب من الرئيس اتخاذ خطوات عملية نحو إجراء الانتخابات بالدعوة لاجتماع قيادي وطني عاجل يناقش كافة القضايا السياسية بما فيها الانتخابات وضمان نزاهتها وشفافيتها، وإصدار مرسوم رئاسي يحدد موعد الانتخابات.

وقال مزهر لوكالة "صفا": "نحن بحاجة لعملية ديمقراطية لانتخاب قيادة فلسطينية جديدة تستطيع قيادة الشعب الفلسطيني إلى بر الأمان وتنهي معاناته".

وشدد على ضرورة أن تكون الانتخابات شاملة في الضفة وغزة والقدس، لأنه بدون ذلك لن يكون هناك أي شرعية لأي انتخابات.

وطالب مزهر المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها والضغط على "إسرائيل" للسماح بإجراء الانتخابات بالقدس.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

"ملاك السلام".. 6000 dislike"" مقابل 245 like"

الموضوع التـــالي

السلطة تستمر بحجب حالات الشئون الاجتماعية من المرضى والمعاقين بغزة


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل