الأخبار

أصيبت بمسيرات العودة

تضامن واسع مع الجريحة أبو رويضة التي فقدت إحدى عينيها

09 كانون أول / ديسمبر 2019. الساعة 12:13 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - خاص صفا

تضامن العشرات من النشطاء الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "فيسبوك" مع الفتاة الفلسطينية الجريحة مي سليمان أبو رويضة البالغة (23 عاما) والتي فقدت إحدى عينيها بعد قنص جندي احتلال إياها على الحدود الشرقية لقطاع غزة أثناء مشاركتها في مسيرات العودة الكبرى الجمعة الماضي.

التضامن مع رويضة جاء بعد الحملة الكبيرة التي طغت على صفحات الأشخاص والمؤسسات وحتى المسئولين الفلسطينيين مع الصحفي معاذ عمارنة، والذي فقد عينه اليمنى إثر إصابته برصاصة مطاطية أطلقها على جيش الاحتلال أثناء تصويره للمواجهات في بلدة صوريف بالخليل المحتلة قبل ثلاثة أسابيع.

مي رويضة وهي خريجة سكرتارية طبية ومن سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة تحلّت بالشجاعة والصبر رغم بعد إجراء عملية أدت إلى استئصال عينها اليسرى المصابة، وقالت على صفحتها على "فيسبوك": "لقد سبقتني عيني إلى الجنة والحمد لله على كل حال".

وأضافت "أدري أن عيني راحت ولكن هذا يعطيني قوة وشجاعة أكثر وما زلت مستمرة وراجعة اقوى من قبل ولن أتخلى عن الميدان أبداً".

صورة التضامن مع رويضة من قِبل النشطاء كان عبر وضع اليد على إحدى العينيْن، وهي ذات الوسيلة التي عبّر فيها النشطاء عن تضامنهم الكامل مع الصحفي عمارنة، وهي حملة شكّلت مبعث دعم وصمود له في محنته.

الناشط عصام عدوان وضع يده على إحدى عينيْه تضامنًا مع رويضة وقال: "احتلال تقهره عيون الأحرار..مي.. لا يمكن لأي أحد أن يطفئ عين الوجود وعين الحق وعين هذا الوطن، عين فلسطين".

وأضاف "أنا معك يا مي لأن عينك غالية علينا مثل كل العيون. مي، ستبقى عينك هي الضوء وعين الاحتلال هي التي ستطفئ."

ونشر الناشط أحمد خالد صورة غطّى بها عينه وقال: "إلى متى سنبقى نعيش في عالم كله خوف وحروب ودمار وانتهاكات ؟!".

الصحفي المصور حسن اصليّح أيضًا عبّر عن تضامنه مع رويضة أثناء زيارته لها في المستشفى حيث وضع يده على عينه، وكان أول من تضامن معها بهذه الصورة، تبعه النشطاء على الفيسبوك.

الشاعرة المحررة من سجون الاحتلال دارين طاطور من الداخل المحتل أيضًا تضامنت مع مي وغطّت إحدى عينيها قائلة: "عينكِ هي التي ستطفئ نار الاحتلال يا مي".

وقال الصحفي المصور مثنى النجار تضامنًا مع مي أثناء زيارتها في المستشفى "إن القمع والعنف الناجم عن الاحتلال الإسرائيلي أفقد مي عينها بعد استهدافها بالرصاص قرب الحدود، معاً وسوياً لإقرار قانون حماية المرأة. احميها".

الصحفي أمجد عرفات تضامن مع الجريحة مي في زيارته لها بالمستشفى وكتب على صفحته "#كلنا_مي_أبو_رويضة".

أما الناشط والمدرب الأكاديمي سعيد الطويل فغطّى عينه وقال: "#متضامن مع مي أبو رويضة".

وقال الناشط ورسام الكاريكاتير محمود عباس تضامنًا مع رويضة: "مي أبو رويضة - من غزة فقدت عينها الأسبوع الماضي برصاص الاحتلال ..مي ليست صحفية لنتضامن معها، في زمن أصبح فيه التضامن والتعاطف انتقائي!".

أطفال روضة بكرة أحلى تضامنوا مع الجريحة مي أبو رويضة، بتغطية أعينهم اليسرى، ورفعوا لافتات كُتب عليها "#عين_الحقيقة_لن_تنطفئ، #كلنا_مي_أبو_رويضة، #معاذ_عمارنةو #عيوننا_عينك".

وعلى ذات الخطى انبرى عشرات النشطاء للتضامن مع الفتاة، مطالبين بمشاركة الجميع في التضامن مع الجريحة والتنديد بانتهاكات الاحتلال وتعمده إطلاق الرصاص على المتظاهرين السلميين على حدود غزة.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

ليس أوَّلها المشفى الميداني.. قائمة مشاريع لصالح غزة رفضتها السلطة

الموضوع التـــالي

"ملاك السلام".. 6000 dislike"" مقابل 245 like"


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل