الأخبار

تتجاوز الوجود السكاني والعمراني

"القدس الدولية": الاحتلال يسعى لتنفيذ مشاريع تهويدية بالقدس

03 كانون أول / ديسمبر 2019. الساعة 12:28 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

بيروت - صفا

قالت مؤسسة القدس الدولية إن حكومة الاحتلال الإسرائيلية تسعى إلى تنفيذ مشاريع تهويدية في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، تهدف إلى تجاوز الوجود السكاني والعمراني العربي والإسلامي بالمدينة، وتوفير ممرات تحت الأرض وفوقها وفي الفضاء لنقل المستوطنين والسياح الأجانب.

جاء ذلك في الفصل الثاني من تقرير "عين على الأقصى" السنوي، الذي نشرته المؤسسة تحت عنوان "المشاريع التهويديّة في المسجد الأقصى ومحيطه".

وأوضح التقرير أن السِّمات العامة للمشاريع التهويديّة في المسجد الأقصى ومحيطه راوحت في مراحل التخطيط والاعتراض والمصادقة، وجنوحها نحو مخططات تهويدية فوق الأرض بعدما ترسّخ في تخطيط مؤسسات الاحتلال أنّ الحفريات والمشاريع التهويديّة أسفل الأرض لا تحقق هدف تزوير فضاء القدس.

وجاء في التقرير: إن" مشهد القدس الذي ينطبع في مخيّلة الناظر في فضائها؛ فمهما اجتهد الاحتلال في سبك أساطيره المزعومة وبثّها للمجموعات السياحيّة في الأنفاق، فإنّها تسقط أمام مشهد البناء الحقيقيّ العربي والإسلامي المشاهَد عيانًا في المسجد الأقصى والبلدة القديمة؛ فتلك أساطير دينية وتاريخية مضطربة وغير مرئية، وهذه معالم واقعيّة واضحة الهوية وشاهدة على أصالة الوجود العربي والإسلامي".

وأكد أن جُلّ المشاريع التي تم رصدها في هذا العام ليست جديدة، وإنْ افتُتِح بعضها في أثناء مدة الرصد.

وأشار إلى ثلاثة مسارات ربما كانت الأكثر خطورة، أبرزها، تركيز استهداف الاحتلال على سور المسجد الأقصى، وسور البلدة القديمة من جميع الجهات، فوق الأرض وتحتها، بما في ذلك المطالبة بهدم أجزاء من سور البلدة القديمة، لفرض "توحيد" شطري القدس الغربي والشرقي، وإزالة أحد أبرز مكوّنات هوية المكان العربية والإسلامية.

أما المسار الثاني وفقًا للتقرير، فهو سعي الاحتلال إلى تنفيذ مشاريع تهويدية تهدف إلى تجاوز الوجود السكاني والعمراني العربي والإسلامي، وتوفير ممرات تحت الأرض وفوقها وفي الفضاء، تنقل المستوطنين والسياح إلى الأماكن المهمة بالنسبة إلى اليهود دينيًّا وسياحيًّا من دون الحاجة إلى المرور وسط هذا الوجود.

وأوضح التقرير أنه وفي سياق هذه النقطة والتي سبقتها، تأتي مشاريع "التلفريك"، وممر المشاة الهوائي، وإحداث فتحات في أسوار البلدة القديمة، والتخطيط لبناء أبراج للسيارات، وغير ذلك.

وأضاف في المسار الثالث، إلى المشاركة الأمريكيّة الرسمية المباشرة في افتتاح نفق "طريق الحجّاج"، والذي يعتبر أحد أخطر الأنفاق الممتدة من سلوان باتجاه منطقة باب المغاربة في السور الغربي للأقصى.

وأكد أن هذه المشاركة لها سياقاتها ودلالاتها في ظلّ الترويج للخطة الأمريكية للسلام المعروفة ـ"بصفقة القرن"، التي تتبنى المزاعم الإسرائيلية حسب تصريحات عرّابيها، وإعطاء الضوء الأمريكي الأخضر للاحتلال لفرض مزاعمه ورؤيته؛ ليأتي الدور الأمريكيّ في تشريع هذه المزاعم، وتبنّي هذه الرؤية.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

62 مستوطنًا يقتحمون الأقصى بحراسة مشددة

الموضوع التـــالي

الاحتلال يعتقل ابنة شقيقة الشيخ رائد صلاح أثناء صلاتها بالأقصى

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل