الأخبار

ما المطلوب فعليًا لإنجاح الانتخابات؟

27 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 10:46 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - خاص صفا

خلال شهرين وعقب إعلان الرئيس محمود عباس من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتوجه لإجراءات انتخابات عامة، بذل رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر جولات مكوكية بين الضفة وغزة للتحضير لإجراء الانتخابات.

وكان عباس طلب من حركة حماس كتابًا خطيًا تؤكد من خلاله موافقتها على إجراء الانتخابات، حيث سلمت الحركة أمس وفد لجنة الانتخابات ردها الذي يوافق على إجراء الانتخابات.

ومن المتوقع أن يصدر عباس مرسومًا رئاسيًا بإجراء الانتخابات التشريعية تليها الانتخابات الرئاسية.

ومع قرب إعلان المرسوم، يبقى نجاح الانتخابات مرهون بالسلوك الفعلي على الأرض.

عن ذلك، يقول منسق الحراك الوطني الديمقراطي عمر عساف إن: "من يريد من الشعب أن يشارك في الانتخابات عليه أن يحترم حقه في التعبير عن رأيه".

ويؤكد عساف لوكالة "صفا" أن للجميع الحق في الاحتجاج والتحرك والتعبير عن الرأي وهذه حقوق أساسية.

ويلفت إلى أن الاعتقالات السياسية والمضايقات مدانة في كل الأماكن، وأن الاعتقال بسبب التحركات في إطار القانون أو التعدي على ذلك كما وقع أول أمس في رام الله بالاعتداء على الأسرى المحررين المعتصمين المطالبين بإعادة صرف رواتبهم هو أمر مدان وعار.

ويقول: "نريد انتخابات بعيدة عن التهجم والتجريح والمضايقات والاعتقال".

وتطرق عساف إلى أن نجاح الانتخابات يتم من خلال التوافق بين جميع القوى وأن تجرى في جميع المناطق ولا تقتصر على منطقة دون غيرها، وأن تشمل المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني، وأن تحترم نتائجها.

مخاوف

أما النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة فيرى أن: "الجدية من الجميع مطلوبة والالتزام بالتصريحات في هذا الصعيد".

ويقول في حديث لوكالة "صفا": المطلوب من الرئيس إصدار مرسوم رئاسي لإجراء الانتخابات ويحدد موعد، ثم يتوجب على القوى والفصائل مجتمعة أن تعدل قانون الانتخابات ويتم إصدار قانون جديد".

وبحسب خريشة، فإن إيجاد أجواء وطنية واضحة لممارسة المواطن حقه في التعبير والتظاهر والتجمع والحركة، والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين أينما وجدوا، هو الممهد لإنجاح أية انتخابات.

لكن خريشة يتخوف من أن عدم القبول بنتائج الانتخابات ستفضي إلى تكرار مأساة عام 2006، داعيًا لوضع وثيقة شرف للقبول بالنتائج.

بينما يرى الكاتب والمحلل السياسي أحمد رفيق عوض أن الانتخابات خطوة أساسية من أجل إنهاء الانقسام، رغم أن الموضوع لا يزال في مرحلة النقاش والجدل وأن المواقف العلنية ايجابية لكن لم تترجم لمواقف فعلية".

ويشير عوض في حديث لـ"صفا" إلى أن صناديق الاقتراع هي من حددت خيارات الشعب، ومن لا يريد الخضوع لخيارات الشعب هو من يريد الانقسام، وتأجيج الوضع في الشارع الفلسطيني، موضحًا بأن الانتخابات خطوة يجب أن تتبعها خطوات.

وبحسب عوض، فان الانتخابات تحتاج لمواقف إقليمية ولا تقتصر على المواقف الداخلية، كما أنها تحتاج لتغطية مالية ودعم نتائجها وتعزيز الحوارات الجوهرية وليس الفنية لوحدها.

ع ع/أ ك / م ت

الموضوع الســـابق

صفا تنشر أبرز ما تضمنه رد حماس المكتوب للجنة الانتخابات المركزية

الموضوع التـــالي

مختصون: "إسرائيل" انتهكت قوانين دول باستغلال مؤسسة إغاثية في غزة


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل