الأخبار

إيران تكشف: ردود إيجابية لـ3 دول بمشروع تأمين مياه الخليج

25 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 02:30 بتوقيت القــدس.

أخبار » دولي

تصغير الخط تكبير الخط

طهران - صفا

كشفت الخارجية الإيرانية يوم الاثنين عن ثلاث دول ردّت بشكل إيجابي على المشروع الإيراني لتأمين مياه الخليج من دون تسميتها، قائلة إن بقية الدول تعمل على دراسة الخطة.

ودعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي اليوم دول المنطقة إلى المساهمة في تأمين أمنها.

ونوه إلى أن أن "الأمن لا يُشترى ولا يُستورد"، مشيراً إلى مشروع بلاده بعنوان "هرمز للسلام"، ليدعو مجدداً دول الخليج إلى الانخراط فيه لتأمين أمن المنطقة.

وعرّج موسوي على التحالف العسكري الدولي البحري في مياه الخليج، الذي بدأ نشاطه قبل نحو شهر بقيادة الولايات المتحدة، قائلاً إن بلاده ترفض "أي دور للدول الأجنبية في المنطقة"، معتبرًا أن ذلك يتسبب في زيادة التوترات والاضطرابات.

وشدد على أن طهران ترحّب بخفض التوترات في المنطقة، مشيراً إلى زيارة قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوه إلى إيران، الأسبوع الماضي، ولقاءاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين، قائلاً إن الزيارة تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

من جهة أخرى، أكد موسوى رفضه بشدة "التدخلات الأجنبية" في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران، داعيًا "الدول المتورطة في ذلك" إلى تحمّل مسؤولياتها، متهمة واشنطن بالسعي لزيادة التوترات مع طهران عبر دعمها الاضطرابات الأمنية الأخيرة، مع القول إن البلاد تعترف بـ"حق التظاهر والاحتجاج السلمي".

واعتبر "دعم الشغب تدخلاً في شؤون إيران، في إطار سياسة الضغوط الأميركية القصوى"، متهماً دولاً لم يسمّها بتقديم "دعم أمني لمثيري الشغب".

وندّد موسوي بالتصريحات الأميركية حول الاحتجاجات في بلاده، واصفاً إياها بـ"تدخلات لا تنم عن الصداقة مع الشعب الإيراني"، معرباً عن استغرابه "تراجع مستوى السياسة الخارجية لدولة يدعو وزير خارجيتها والمتحدثون باسمها، الناس لتسجيل أعمال الشغب وعمليات إحراق البنوك والمؤسسات وإرسال ذلك لهم"، وذلك في إشارة إلى المسؤولين الأميركيين.

وعن خيارات بلاده في مواجهة "هذه الضغوط والتهديدات"، بحسب قوله، أشار موسوي إلى اعتزام طهران التصدي لها، واتخاذ خطوات لتوثيقها ومتابعتها حقوقياً وقانونياً في الأوساط الدولية.

زيارة بنس

وتعليقاً على زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس لإقليم كردستان العراق، من دون زيارة العاصمة العراقية بغداد، رفض موسوي هذه الخطوة الأميركية، معتبراً إياها "مناورة إعلامية غير مجدية".

وفيما اعتبر المتحدث الإيراني أن بنس تجاوز الأعراف الدبلوماسية، دعا إلى أن تكون العلاقات عبر بغداد، رافضًا أن يؤثر الإجراء على علاقات طهران مع الإقليم، ليؤكد أنها تتمتع بعلاقات جيدة مع بغداد وأربيل.

وفي جانب آخر من مؤتمره الصحافي، تطرّق موسوي إلى تطورات الاتفاق النووي.

واعتبر "الدعم اللفظي الأوروبي" للاتفاق النووي "مرفوضًا"، داعيًا أوروبا إلى القيام بمسؤولياتها تجاه الاتفاق.

وكشف أن اللجنة المشتركة للدول الأعضاء في الاتفاق النووي ستلتئم في السادس من ديسمبر/كانون الأول المقبل في فيينا على مستوى مساعدي وزراء الخارجية.

م ت

الموضوع الســـابق

مصدر عسكري إسرائيلي: مباحثات قائد الأركان الأمريكي تركزت على إيران

الموضوع التـــالي

رغم الضغط الأميركي.. مقاتلات تركية تختبر منظومة أس 400 الروسية


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل