الأخبار

بمناسبة اليـوم العالمي لمناهضة العنف

مركز يُطالب بوقف التنكيل والتعذيب بحق الأسيرات والإفراج عنهن

25 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 02:25 بتوقيت القــدس.

أخبار » أسرى

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

دعا مركز أسري فلسطين للدراسات يوم الاثنين إلى وقف كل أشكال التنكيل والتعذيب بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق سراحهن.

وطالب المركز في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، الذي يصادف اليوم الخامس والعشرين من تشرين ثاني/ نوفمبر من كل عام، المجتمع الدولي بضرورة تحقيق نصوص المواثيق الإنسانية على أرض الواقع دون محاباة أو نفاق سياسي لأي طرف.

وأكد أن سلطات الاحتلال تمارس كافة أشكال التعذيب والعنف والتنكيل بحق الأسيرات الفلسطينيات في السجون دون رادع.

وأوضح أن المؤسسات الدولية تسن القوانين وتضع التشريعات التي تحرم ممارسة العنف والتعذيب ضد النساء، لكنها تغض الطرف عن تجاوزات الاحتلال وجرائمه بحق الأسيرات الفلسطينيات، مما يشجع الاحتلال على الاستمرار في تلك الممارسات غير الإنسانية.

وقال الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر إن الاحتلال اعتقل منذ العام 1967 أكثر من (15 آلف) امرأة، ومنذ انتفاضة الأقصى سبتمبر 2000 اعتقل (2100) امرأة وفتاة، بينهن العشرات من القاصرات، والجريحات والمريضات والمسنات.

وأضاف أن الاحتلال صعد خلال انتفاضة القدس من سياسة اعتقال النساء والفتيات، حيث بلغت حالات الاعتقال حوالي (800) حالة بينهن قاصرات وجريحات، ولا تزال (44) أسيرة في سجون الاحتلال، بينهن (20) أمًا لديهن العشرات من الأبناء.

وبين أن كافة الأسيرات يقبعن في سجن "الدامون" بظروف مأساوية، ويتلقين معاملة مهينة لا إنسانية، وتفتيشات استفزازية من قبل السجانين والسجانات، ويحرمهن الاحتلال من العلاج اللازم لهن.

وتابع أن الأسيرات يعانين من إجراءات النقل التعسفية من وإلى المحاكم أو المستشفيات عبر سيارة البوسطة السيئة، والتي تستغرق 12 ساعة متواصلة، الأمر الذي يسبب لها التعب الجسدي والنفسي والإرهاق.
وأشار إلى معاناتهم مع اقتحام الغرف في أوقات متأخرة من الليل أو ساعات الفجر الأولى، بشكل مفاجئ دون إشعار مسبق، بمشاركة عناصر شرطة رجال، والاعتداء عليهن بالضرب في بعض الأحيان، وتحطيم الأغراض الشخصية لهن، وتمزيق الأغطية والفرشات بحجة التفتيش على أغراض ممنوعة.

وأعتبر الأشقر إصدار أحكام مرتفعة بحق الأسيرات يأتي في سياق سياسة الردع والانتقام بهدف تخويف النساء الفلسطينيات وردعهن عن المشاركة في أعمال المقاومة.

وأشار إلى أن محاكم الاحتلال أصدرت خلال الأعوام الماضية العديد من الأحكام القاسية بحق أسيرات اتهمن بتنفيذ عمليات طعن، إضافة إلى غرامات باهظة وصلت لعشرات آلاف الشواكل.

وبين أن هناك (29) أسيرة يقضين أحكامًا مختلفة بينهن 8 أسيرات تزيد احكامهن عن 10 سنوات، أعلاهن حكمًا الأسيرتين الجريحة شروق صلاح دويات (22 عامًا) من القدس، وشاتيلا سليمان أبو عيادة (26 عامًا) من الداخل المحتل، وأصدرت بحقهما حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 16 عامًا.

وذكر أن الاحتلال أصدر ما يزيد عن (64) قرارًا إداريًا بحق النساء والفتيات ما بين جديد وتجديد، ولا يزال يعتقل في سجونه أسيرتين تحت الاعتقال الإداري، وهن الأسيرة آلاء بشير من قلقيلية وشروق البدن من بيت لحم.

وأشار الأشقر إلى أن الأسيرات يعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية أو الجريحات اللواتي أصبن بالرصاص، كما يشتكين منذ سنوات طويلة من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعايتهن، وعدم صرف أدوية مناسبة للحالات المرضية بين الأسيرات.

وناشد مركز أسرى فلسطين المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية، وخاصة التي تعنى بقضايا المرآة عدم الكيل بمكيالين، وإنصاف الأسيرات الفلسطينيات والعمل على إطلاق سراحهن جميعًا من السجون، والتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهن المستمرة.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

برنامج زيارات أهالي أسرى القدس لأبنائهم بديسمبر

الموضوع التـــالي

مالية غزة: صرف مخصصات المقطوعة رواتبهم غدًا

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل