الأخبار

"من أجل القضية".. فيلم عن فلسطين من وحي قصة مغاربية حقيقية

25 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 11:38 بتوقيت القــدس.

ثقافة وفنون » ثقافة وفنون

تصغير الخط تكبير الخط

الرباط - صفا

صنع المخرج المغربي حسن بنجلون فيلماً يحكي معاناة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، حمل اسم "من أجل القضية"، وذلك من وحي قصة حقيقية مرّ بها.

واختار بنجلون الحدود البرية المغلقة منذ ربع قرن بين المغرب والجزائر لتكون مسرحًا لأحداث فيلمه الفلسطيني، مذكرا أيضًا بالحال الذي وصلت إليه العلاقة بين البلديْن الجاريْن.

والفيلم –حسب رويترز-بطولة الفلسطيني رمزي مقدسي والفرنسية جولي دراي والمغاربة عبد الغني الصناك وحسن باديدة وأسماء بنزاكور، وشاهده جمهور مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الأحد في عرضه الأول بالمسرح الصغير لدار الأوبرا المصرية.

وتبدأ الأحداث في برشلونة بإسبانيا حيث يعيش الفلسطيني كريم الذي يعزف العود داخل مقهى وفي إحدى الليالي تعرض عليه فرقة موسيقية اصطحابه في جولة فنية بتونس والمغرب والجزائر فيوافق.

ومغنية الفرقة هي الفرنسية اليهودية سيرين التي تطلب من كريم مرافقتها إلى مدينة فاس لرؤية البيت الذي كانت تعيش فيه عائلتها قبل الهجرة من المغرب إلى فرنسا فيتغير خط رحلة الاثنين بعيدا عن باقي أعضاء الفرقة على وعد باللحاق بهم في الجزائر.

وتدور معظم أحداث الفيلم على جسر حدودي بين المغرب والجزائر، حيث يواجه الاثنان سلسلة من المواقف العبثية مع سلطات الحدود تبقيهما عالقين بين البلدين وتتفجر الكوميديا السوداء من خلال محاولاتهما للتغلب على العقبات التي فرضت عليهما بسبب الجنسية والديانة والقوانين واللوائح البالية.

ورغم أن قصة الفيلم تنطلق من موقف شخصي تعرض له البطل ورفيقته يقوم المخرج بانتقال سلس إلى آفاق أبعد ينقد فيها الواقع السياسي الراهن ويكشف عوراته وتناقضاته.

وقال مخرج العمل حسن بنجلون في مناقشة عقب عرض الفيلم إنه "استوحى القصة من واقعة حقيقية كان هو بطلها في الماضي عندما علق بين حدود دولتين قبل نحو أربعة عقود".

وأضاف "هذه قصة واقعية حدثت معي عندما كنت انتقل من النمسا إلى تشيكوسلوفاكيا وكانت معي صديقة شابة وبعد مرور السنوات فكرت في تحويلها إلى فيلم مع تسليط الضوء على القضية الفلسطينية".

وتابع "لا أستطيع الادعاء أني الأجدر بالتعبير عن مشكلات الفلسطينيين لكني أشعر أن القضية الفلسطينية تنسى رغم أنها هي القضية الأولى عربياً".

وعن اختياره لأن يكون البطل موسيقيًا وتوظيف ذلك في الفيلم، أوضح بنجلون أن "الفن هو غالبًا العنصر المشترك بين الشعوب العربية الذي يجمع ولا يفرق وهو عابر للحدود حتى مع وجود حواجز وبوابات".

من جانبها، كشفت المنتجة رشيدة السعدي عن بعض الصعوبات التي واجهت الفيلم ومنها جنسية البطل رمزي مقدسي الذي قابل في الواقع عقبات في التصوير بسبب تأشيرة الدخول والإقامة بالمغرب.

وقالت "تصوير الفيلم استغرق شهرا لكننا لم نستطع الحصول له سوى على تأشيرة دخول لمدة 15 يوما لذلك خضنا بعض الصعوبات لتمديد إقامته".

ويتنافس "من أجل القضية" على جوائز مسابقة آفاق السينما العربية بمهرجان القاهرة السينمائي التي تضم 12 فيلماً.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

منظمة "فور شباب" تنفذ حملة "كلك ذوق" لتعزيز القيم

الموضوع التـــالي

مسرح "خضوري" يشهد أول أعمالها المسرحية "قفة الفن"


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل