الأخبار

تقرير: غانتس ونتنياهو يتنافسان على ضم الأغوار

16 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 01:19 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - صفا

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير إن حزبي "الليكود" و"أزرق – أبيض" يتنافسان على ضم الأغوار الفلسطينية إلى "دولة إسرائيل"، للفوز في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

وأضاف المكتب في تقريره الأسبوعي الصادر السبت أنه في سياق يعكس النزعة العدوانية التوسعية لحكام "إسرائيل"، ويلقي الضوء على التنافس للفوز بتشكيل الحكومة الاسرائيلية يتبارى زعيما حزب "الليكود" وحزب "أزرق – أبيض" في المزايدات السياسية بشأن الموقف من مستقبل الأغوار الفلسطينية.

وأوضح أنه في كلمة له خلال جلسة خاصة عقدها الكنيست الإسرائيلي بمناسبة مرور 25 عامًا على توقيع اتفاقية وادي عربة مع الأردن، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة "عدم التخلي عن السيطرة الأمنية للاحتلال في الضفة الغربية لئلا يحصل فيهما ما حصل في قطاع غزة" على حد زعمه.

وقال نتنياهو إن" الهدوء الذي يسود في الضفة الغربية يعود إلى نشاطات جيش الاحتلال والشاباك، وإن هناك شرطين أساسين لتحقيق تقدّم في الملف الفلسطيني، وهما الاعتراف بحق وجود دولة يهودية، وبقاء إسرائيل بين البحر ونهر الأردن".

فيما تعهد حزب "أزرق-أبيض" الذي يتزعمه بني غانتس المكلّف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية في سياق المزايدات السياسية مع الليكود بضم منطقة غور الأردن للكيان الإسرائيلي، في إطار محاولته إقناع الحاخام رافي بيريتس، زعيم حزب “البيت اليهودي”، ووزير التعليم، بالموافقة على الانضمام لحكومة يقودها.

وأكد حزب "أزرق-أبيض" أمام بيرتس أنه "سيتم تضمين برنامج الحكومة القادمة، في حال شكلها غانتس، بندًا خاصًا حول الالتزام بضم غور الأردن، التي تمثل نحو ثلث مساحة الضفة الغربية لدولة إسرائيل".

وفي سياق آخر، أكد المكتب الوطني أن سلطات الاحتلال تواصل اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة وتضيق عليهم وتمارس بحقهم سياسة تطهير عرقي وتجرف اراضيهم وتصادرها لصالح مشاريع التوسع، التي لا تتوقف في المستوطنات.

وأوضح أن المستوطنين واصلوا في ظل حماية كاملة من قوات الاحتلال، خلال الأسبوع الماضي، استفزازاتهم واعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين في موسم قطاف الزيتون، ويمارسون في وضح النهار سياسة سطو لصوصي على محاصيل المواطنين.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال شرعت بتجريف أراضي المواطنين في بلدة بيت أمر شمال الخليل، والتي كانت استولت عليها مطلع الشهر الجاري، لصالح شق طريق استيطاني.

يذكر أن الشارع الاستيطاني الجديد يمتد من مفرق “عتصيون” شمال الخليل، مروًا ببيت البركة المقابل لمخيم العروب، وعبر المحمية الطبيعية “جبل القرن” الواقعة بين بيت أمر والعروب وصولًا لمفرق “النبي يونس” عند المدخل الشرقي لمدينة حلحول.

وتقدر مساحة الأراضي التي استولت عليها سلطات الاحتلال لشق هذا الطريق نحو 400 دونم من أراضي المواطنين من بلدتي حلحول وبيت أمر شمال الخليل.

وفي الوقت نفسه، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر عسكرية بالاستيلاء على أراضي المواطنين وتمديد سريان قرار عسكري وتعديل حدود في محافظة بيت لحم، لأغراض عسكرية هي في الأساس لصالح مجمع مستوطنات” غوش عصيون”.

وبحسب المكتب الوطني، فإن اعتداءات المستوطنين تواصلت في موسم قطاف الزيتون، وكان لمحافظات نابلس وسلفيت النصيب الأوفر منها، حيث أقدم مستوطنون من مستوطنة "رحاليم" على قطع وتدمير 60 شجرة زيتون من أراضي قريتي ياسوف شرق سلفيت، والساوية جنوب نابلس، وفي منطقة حرايق ريان غرب قرية الساوية.

وفي الأغوار الشمالية، أخطرت سلطات الاحتلال بإخلاء أرض زراعية في سهل البقيعة جنوب شرق طوباس، تبلغ مساحتها 28 دونمًا، تعود ملكيتها للمواطن عفيف أحمد محمد بشارات.

ويطالب قرار الإخلاء المواطن باقتلاع 350 شجرة زيتون، وإزالة سياج وبئر جمع مياه تبلغ سعته 70 مترًا مكعبًا، وغرفة زراعية، كان تبرع بها اتحاد جمعيات المزارعين، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ومجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين.

ر ش/ م ت

الموضوع الســـابق

وقفتان ببروكسل ونيويورك تضامنًا مع غزة وتنديدًا بالعدوان

الموضوع التـــالي

لوكسمبورغ تُقرر علاج مصابين برصاص الاحتلال من قطاع غزة

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل