الأخبار

"ما زلنا في حالة تأهب عالية"

"أونروا" تنعى طالبًا استشهد بالعدوان الأخير على غزة

15 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 04:09 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

الطالب الشهيد أمير رأفت عياد
الطالب الشهيد أمير رأفت عياد
تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

نعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الجمعة أحد طلبتها الذي استشهد بقصف إسرائيلي إلى جانب أخيه ووالده خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وقال مدير عمليات "أونروا" في غزة ماتياس شمالي في بيان وصل وكالة "صفا": "نحن حزينون بالفعل لمقتل واحد من طلبتنا. لقد كان أمير رأفت عياد أحد طلبة الصف الثاني في مدرسة الزيتون التابعة للأونروا".

وأضاف شمالي أنه "من غير المقبول بتاتًا أن يفقد المدنيون، وخصوصًا الأطفال، حياتهم بهذه الطريقة المروعة؛ هؤلاء أطفال يجب أن يكونوا يدرسون ويستمتعون بطفولتهم ويعدون العدة للمستقبل".

وأشار إلى أن "ما يسبب المعاناة ليس فقط تعرض المدنيين الأبرياء للقتل أو للإصابة بجراح خطيرة؛ وعلينا أن نعترف وأن نعالج الآثار النفسية الاجتماعية أيضًا، والمخاوف والصدمات الدائمة التي تتركها مثل هذه التصعيدات على السكان".

وعبّر عن أمله أن يعمل اتفاق وقف إطلاق النار على وضع نهاية للتصعيد الذي دام يومين في غزة.

وذكر أن مراكز "أونروا" الصحية كافة- البالغ عدد 22 مركزًا-  واصلت العمل طوال فترة التصعيد.

ولفت إلى أن إغلاق الوكالة مدارسها في القطاع- البالغة 276 مدرسة- على مدار ثلاثة أيام كان "محاولة لتقليل المخاطر على طلبتها وعلى موظفيها".

وأوضح أن مدرسة الشجاعية المختلطة الأولى والثانية التابعة للوكالة تعرضت لأضرار طفيفة يوم 12 نوفمبر/ تشرين الثاني بسبب موقعها القريب من منزل تم استهدافه في الهجوم الإسرائيلي.

وأكد شمالي أن "أونروا" ما زالت في حالة تأهب عالية، معبّرًا عن أمهل أن يدوم وقف إطلاق النار وأن تعود خدمات الوكالة كافة.

وكانت وزارة التربية والتعليم في غزة نعت ستة من طلبتها استشهدوا خلال العدوان الأخير على غزة، فيما قالت إن 15 مدرسة تابعة لها تضررت أيضًا.

وذكرت الوزارة في بيان وصل وكالة "صفا" أن استهداف قوات الاحتلال الأطفال والمؤسسات التعليمية انتهاك خطير للمواثيق والأعراف الدولية.

ودعت الوزارة المؤسسات الدولية كافة للوقوف عند مسؤولياتها ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمه بحق الإنسانية.

وشهد القطاع عدوانًا إسرائيليًا على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين (12 و13 نوفمبر/ تشرين ثاني)، بدأ باغتيال القيادي البارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا بمنزله شرقي مدينة غزة فجر الثلاثاء، وأدى لاستشهاد 34 مواطنًا، ثمانية منهم أطفال.

وردت المقاومة بإطلاق مئات القذائف الصاروخية باتجاه أهداف إسرائيلية بين "غلاف غزة" و"تل أبيب"، ما أسفر عن إصابة عدد من المستوطنين، ووقوع أضرار مادية.

أ ج

الموضوع الســـابق

مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون في نابلس

الموضوع التـــالي

"الديمقراطية": تصريحات اشتية بشأن التنمية اعتراف أن حكومته بنت خطتها على الأوهام

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل