جددت الجمهورية التونسية موقفها الثابت والمبدئي الداعم للقضية الفلسطينية العادلة ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها وصل وكالة "صفا" الجمعة، "إننا نقف بجانب الشعب الفلسطيني الشقيق في نضالاته الطويلة واستبساله على أرضه من أجل استرداد حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأضافت "من منطلق تمسك تونس بالسلام العادل والشامل الذي يكفل استعادة حقوق الشعب الفلسطيني، فإنّها تؤكّد التزامها بمواصلة الإسهام الفاعل في الجهود والمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى استئناف مسار سلام حقيقي يضع حدّا لمعاناة الشعب الفلسطيني الأبيّ جرّاء استمرار الممارسات العدوانية للاحتلال والإمعان في سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية التي تُكرّس سياسة الأمر الواقع في اعتداء صارخ على القانون الدولي واتفاقات عملية السلام خاصة وأنّ حقوق تصفية الاستعمار لا تسقط بالتقادم".
وطالبت الخارجية التونسية مجلس الأمن الدولي والأطراف الدولية بتحمل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات الممنهجة لقوات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الأعزل ومخططات الاحتلال الرامية إلى تغيير الحقائق التاريخية والقانونية للقدس وبقية الأراضي المحتلة واستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية وبناء المستوطنات.
وأشارت أن كل هذه الاعتداءات تعتبر تحدٍّ صارخ للقرارات الأممية والقوانين والأعراف الدولية.
ويصادف اليوم الخامس عشر من تشرين الثاني لعام 1988، إعلان الرئيس الراحل ياسر عرفات استقلال فلسطين أمام دورة المجلس الوطني الفلسطيني، المنعقدة في العاصمة الجزائرية الجزائر.
