الأخبار

استشهد في الجريمة 8 معظمهم أطفال

الاحتلال "يدفن" عائلة "السواركة" تحت منزلها

14 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 02:34 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

دير البلح - مؤمن غراب - صفا

بصعوبة بالغة استطاع عدد من المسعفين الوصول لبيت عائلة السواركة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة فجر اليوم، بعد أن حوّلته مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي إلى حفرة كبيرة دفنت فيها جميع سكانه، ومعظمهم من الأطفال.

واستطاع المسعفون انتشال جثامين ثمانية شهداء خمسة منهم من الأطفال، بالإضافة إلى سيدتين، استشهدوا أثناء نومهم في الليلة الثانية للتصعيد الإسرائيلي على القطاع.

وأدت الجريمة الإسرائيلية الجديدة إلى إصابة 12 شخصًا من نفس العائلة، ليعيشوا بمرارة فقدان أشقائهم وأقاربهم الثمانية.

ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة فالشهداء هم: معاذ محمد سالم السواركة (7 أعوام)، ومهند رسمي سالم السواركة (12 عامًا)، ووسيم محمد سالم السواركة (13 عامًا)، ويسرى محمد عواد السواركة (39 عامًا)، ومريم سالم ناصر السواركة (45 عامًا)، ورسمي سالم عودة السواركة (45 عامًا)، وفارس محمد سالم السواركة، وسالم محمد سالم السواركة".

وفور حدوث الاستهداف توجّه عدد من المواطنين لمنزل العائلة، لتكون الفاجعة باستهداف المنزل بمن فيه دون سابق إنذار أو تنبيه.

وعمل جيران المنزل المستهدف إلى جانب طواقم الإسعاف والنجدة على انتشال جثامين الشهداء والإصابات من داخل الحفرة التي دُفنوا فيها، وجرى نقلهم جميعًا لمستشفى شهداء الأقصى بالمدينة.

ويقول شاهد عيان من جيران العائلة لمراسل وكالة "صفا" إن طائرات الاحتلال هاجمت بيت العائلة بأربعة صواريخ حربية، دون أيّ سابق إنذار.

ويوضح شاهد العِيان أنّ عائلتين كانتا تسكنان المنزل، بواقع 20 شخصًا، جلهم من الأطفال والنساء.

ويضيف "لم نتوقع البتّة أن يقدم الاحتلال على هذا العمل الإجرامي. توقعنا أن يكون الاستهداف لموقع مقاومة، إلا أننا فُجعنا من هول ما شاهدنا".

ويشير إلى أن "أصوات الغارات على المنزل كانت مخيفة جدًا، وروّعت قلوب الأطفال، فما بالك بمن كان داخل المنزل المستهدف؟".

ويرى جار الشهداء أن جريمة الاحتلال ما كانت لتحدث لولا صمت المجتمع الدولي عما يرتكبه الاحتلال من جرائم بحق الإنسانية، "فلو حدثت هذه الجرمية في أي مكان آخر لقامت الدنيا ولم تقعد".

ويناشد المؤسسات الدولية بضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه، وخاصة بما يتعلق باستهداف الأطفال والنساء الآمنين في بيوتهم، والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني المحتل.

وباستشهاد أفراد عائلة السواركة؛ ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع خلال اليومين الماضيين إلى 34 مواطنًا وإصابة نحو 111 آخرين، وفق إعلان وزارة الصحة.

وأوضحت في إحصائية نشرتها أن من بين الشهداء ثمانية أطفال وثلاث سيدات، ومن بين المصابين 46 طفلًا و20 سيدة.

وبدأ تصعيد الاحتلال باغتيال القيادي البارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا بمنزله شرقي مدينة غزة.

وردت المقاومة بإطلاق عشرات القذائف الصاروخية باتجاه أهداف إسرائيلية بين "غلاف غزة" و"تل أبيب" وسط فلسطين المحتلة، ما أدى لإصابة عديد الإسرائيليين، وإحداث دمار في ممتلكاتهم.

أ ج/ط ع

الموضوع الســـابق

للمقاومة تكتيكاتها للرد على العدوان

الموضوع التـــالي

عائلة عيّاد تروي اللحظات المؤلمة لاستشهاد 3 من أبنائها

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل