الأخبار

مركز: "إسرائيل" قتلت 33 مواطنًا بينهم 3 نساء و8 أطفال هذا الأسبوع

14 تشرين ثاني / نوفمبر 2019. الساعة 02:16 بتوقيت القــدس.

أخبار » سياسي

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان "إن إسرائيل قتلت الأسبوع الجاري 33 فلسطينيًا بينهم 14 مدنيًا منهم 3 نساء وثمانية أطفال".

وأوضح المركز في تقرير أسبوعي صادر الخميس أنه خلال هذا الأسبوع صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث شنت عدواناً موسعاً على مدار يومين متتاليين على قطاع غزة، استخدمت فيه جميع أنواع عتادها العسكري من طيران حربي وقذائف مدفعية. 

وأفاد أن قوات الاحتلال شنت 73 غارة جوية مستهدفة المنازل السكنية وبعض المنشآت المدنية والأراضي الزراعية، فضلاً عن استهدافها للعديد من مواقع التدريب الخاصة بفصائل المقاومة الفلسطينية.

وأوضح أن تلك الأحداث جاءت بعد عملية اغتيال بواسطة الطيران الحربي، استهدفت فيها قوات الاحتلال بهاء أبو العطا، أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وهو داخل منزله، مما أدى إلى استشهاده هو وزوجته وإصابة أبنائه بجراح.

وأشار المركز إلى أنه وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم وقبل ثلاث ساعات من اعلان وقف إطلاق النار، استشهد ثمانية أفراد من عائلة واحدة في مدينة دير البلح بينهم امرأتان وخمسة أطفال بعد قصف منزلين من الصفيح لشقيقين بواسطة الطيران الحربي دون سابق إنذار، وادعت قوات الاحتلال ان أحد الشهداء من المطلوبين لها. 

وكان قد قتل اثناء العدوان أيضاً ثلاثة أشقاء، من بينهم طفلان، واب ونجليه، أحدهما طفل في غارتين منفصلتين في مدينة غزة.  

وأشار التقرير إلى إصابة 46 مواطناً فلسطينياً بجراح من بينهم 16 طفلاً، وست نساء فضلاً عن تدمير سبعة منازل سكنية والعديد من الأعيان والممتلكات المدنية.

وخلال هذا الأسبوع أيضاً، وفي إطار استخدامها للقوة المفرطة اتجاه مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الجمعة 82 لتلك المسيرات (107) مدنيين فلسطينيين منهم (47) طفلاً، وامرأة ومسعف.  كما أطلقت النار عدة مرات باتجاه الأراضي الزراعية، ورعاة الأغنام في المناطق المتاخمة للحدود الشرقية لقطاع غزة مع إسرائيل، و(4) مرات تجاه قوارب الصيادين، غرب القطاع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

وفي الضفة الغربية، أفاد المركز أن الاحتلال قتل مدنياً فلسطينياً في مدينة الخليل بعد أن أطلقت قواته عليه النار بدون أي سبب يذكر، ودون أن يشكل خطراً على حياة الجنود، حينما كان يهم لإطفاء حريق في منزله أثناء مسيرة طلابية في ذكرى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وعلى صعيد أعمال التوغل واقتحام المنازل السكنية، والممتلكات المدنية، واعتقال العديد من المدنيين الفلسطينيين، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (82) عملية توغل في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

واعتقلت قوات الاحتلال اعتقال (43) مواطناً منهم (4) أطفال بالضفة الغربية،

ووثق المركز (5) انتهاكات بالضفة لقوات الاحتلال اشتملت على تدمير خيمة في نابلس و4 مساكن في القدس ومنزل في طوباس وكرفان سكني من الصفيح في أريحا، إلى جانب إخطارات وأوامر عسكرية إسرائيلية بمصادرة مساحات غير محددة من الأراضي في بيت لحم.

كما وثق المركز (9) انتهاكات اقترفها المستوطنون تمثلت في الاعتداء على المواطنين والمزارعين في موسم الزيتون، إلى جانب إعطاب إطارات سيارات، وكتابة شعارات عنصرية.

وعلى صعيد الحصار، لازال قطاع غزة يعاني من حصار هو الأسوأ في تاريخ الاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة، حيث دخل الحصار عامه الرابع عشر دون أي تحسن ملموس على حركة الأفراد والبضائع، فيما يفاقم حالة التدهور المستمرة في الأوضاع الإنسانية ويخلف اثاراً كارثية على كافة مناحي الحياة، وفق التقرير.

وفي الضفة الغربية تواصل سلطات الاحتلال تقسيمها إلى كانتونات صغيرة منعزلة عن بعضها البعض، فيما لاتزال العديد من الطرق مغلقة بالكامل منذ بدء الانتفاضة الثانية وفضلاً عن الحواجز الثابتة تقوم قوات الاحتلال بنصب العديد من الحواجز الفجائية، وتعرقل حركة المدنيين، وتعتقل العديد منهم على تلك الحواجز.

ولفت التقرير إلى إقامة (45) حاجزاً فجائياً بين مدن وبلدات الضفة الغربية، واعتقال (4) مواطنين عليها.

ر ب/ط ع

الموضوع الســـابق

"حماية" يُطالب بملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق العائلات الفلسطينية

الموضوع التـــالي

الاحتلال يُعيد فتح معبر كرم أبو سالم الأحد كالمعتاد

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل